أفادت التلفزيون السوري بوقوع انفجارات قوية في جنوب غرب محافظة "ريف دمشق".
ووفقاً لما نقلته "شباب برس"، أعلنت مصادر سورية مساء اليوم (الخميس) أن الكيان الصهيوني استهدف منطقة عسكرية في جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" جنوب سوريا.
حتى هذه اللحظة، لم تصدر المصادر الرسمية السورية تقريراً موثقاً ودقيقاً بشأن هذا الهجوم، لكن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد بأن المنطقة العسكرية "تل الحشم" كانت هدفاً لغارة جوية.
من جهة أخرى، نقلت قناة "العربية" عن مصادر سورية أن مقر الفرقة 90 في منطقة "سعسع" جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" كان هدف الهجوم. وذكرت "العربية" أن الفرقة 90، التي تقع شمال القنيطرة، تُعد واحدة من الفرق المدرعة الرئيسية للجيش السوري السابق وكانت سابقاً أحد الأذرع العسكرية للمقاومة على الحدود مع فلسطين المحتلة.
وادعت "العربية": "تحتوي هذه الفرقة على أنواع مختلفة من الأسلحة الثقيلة، المتوسطة والخفيفة، بما في ذلك نظام الحرب الإلكترونية والتشويش R330، وأربع منصات ZU-23-4 شيلكا تم تطويرها بواسطة إيران وحزب الله اللبناني، وصواريخ شهاب قصيرة ومتوسطة المدى المصنعة في إيران، وقاذفات صواريخ متعددة".
من جهة أخرى، ذكرت قناة "الميادين" أن قوات الاحتلال الصهيوني تمركزت حول سد "المنطرة" في محافظة القنيطرة، والذي يُعتبر أكبر مصدر لتأمين المياه لجنوب سوريا.
في الأسابيع الأخيرة، وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، نفذ جيش الاحتلال الصهيوني مئات الغارات الجوية على سوريا، استهدفت المطارات العسكرية، أنظمة الدفاع الجوي، مستودعات الذخيرة والوحدات البحرية.
وذكرت مصادر عبرية حول هذه الهجمات أن الكيان الصهيوني يسعى إلى تدمير ترسانة الجيش السوري السابق، خوفاً من وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجماعات التي أسقطت حكومة بشار الأسد في 8 ديسمبر.
ووفقاً لما نقلته "شباب برس"، أعلنت مصادر سورية مساء اليوم (الخميس) أن الكيان الصهيوني استهدف منطقة عسكرية في جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" جنوب سوريا.
حتى هذه اللحظة، لم تصدر المصادر الرسمية السورية تقريراً موثقاً ودقيقاً بشأن هذا الهجوم، لكن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد بأن المنطقة العسكرية "تل الحشم" كانت هدفاً لغارة جوية.
من جهة أخرى، نقلت قناة "العربية" عن مصادر سورية أن مقر الفرقة 90 في منطقة "سعسع" جنوب غرب محافظة "ريف دمشق" كان هدف الهجوم. وذكرت "العربية" أن الفرقة 90، التي تقع شمال القنيطرة، تُعد واحدة من الفرق المدرعة الرئيسية للجيش السوري السابق وكانت سابقاً أحد الأذرع العسكرية للمقاومة على الحدود مع فلسطين المحتلة.
وادعت "العربية": "تحتوي هذه الفرقة على أنواع مختلفة من الأسلحة الثقيلة، المتوسطة والخفيفة، بما في ذلك نظام الحرب الإلكترونية والتشويش R330، وأربع منصات ZU-23-4 شيلكا تم تطويرها بواسطة إيران وحزب الله اللبناني، وصواريخ شهاب قصيرة ومتوسطة المدى المصنعة في إيران، وقاذفات صواريخ متعددة".
من جهة أخرى، ذكرت قناة "الميادين" أن قوات الاحتلال الصهيوني تمركزت حول سد "المنطرة" في محافظة القنيطرة، والذي يُعتبر أكبر مصدر لتأمين المياه لجنوب سوريا.
في الأسابيع الأخيرة، وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، نفذ جيش الاحتلال الصهيوني مئات الغارات الجوية على سوريا، استهدفت المطارات العسكرية، أنظمة الدفاع الجوي، مستودعات الذخيرة والوحدات البحرية.
وذكرت مصادر عبرية حول هذه الهجمات أن الكيان الصهيوني يسعى إلى تدمير ترسانة الجيش السوري السابق، خوفاً من وقوع هذه الأسلحة في أيدي الجماعات التي أسقطت حكومة بشار الأسد في 8 ديسمبر.




