أعلن مصدر أمني عراقي، اليوم الخميس، أن القوات الأمريكية في حالة استنفار عند معبر الوليد الحدودي العراقي، وأن قافلة عسكرية أمريكية رابعة أرسلت إلى سوريا.
وبحسب شباب برس، أفاد مصدر أمني عراقي في حديث لموقع المعلومة، أن القافلة الأمريكية الرابعة، تضم 50 شاحنة، غادرت العراق متوجهة إلى سوريا عبر معبر الوليد الحدودي. والوجهة النهائية لهذه القافلة هي القواعد العسكرية الأمريكية في محافظة الحسكة.
وأضاف أن القوات الأمريكية كانت على أهبة الاستعداد عند معبر الوليد وبعض التقاطعات القريبة منه بهدف تأمين مرور هذا الرتل العسكري. وفي الأسابيع الثلاثة الأخيرة بعد سقوط دمشق، هذه هي القافلة الأمريكية الثالثة التي تدخل سوريا، والغرض منها تعزيز وجود الاحتلال الأمريكي في هذا البلد.
وبحسب هذا التقرير فإن هذه القافلة تضم معدات عسكرية ثقيلة ودبابات بالإضافة إلى طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة.
وكانت مصادر إعلامية أعلنت قبل يومين، عن إرسال قافلة ضخمة من قوات التحالف الدولي، مكونة من 60 شاحنة تحمل معدات عسكرية ثقيلة، من العراق إلى سوريا عبر معبر الوليد. وكانت هذه أكبر قافلة عسكرية للتحالف منذ سقوط حكومة بشار الأسد، وغادرت إلى محافظتي الحسكة ودير الزور.
وعززت أمريكا خلال الأسابيع الأخيرة وجودها في هذا البلد بعد حصولها على الضوء الأخضر من المتمردين السوريين الذين يحكمون دمشق برئاسة "أبو محمد الجولاني".
ورغم أن المجموعة المعروفة بهيئة تحرير الشام بقيادة الجولاني مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية، إلا أن وفداً أميركياً التقى الجولاني الأسبوع الماضي.
في هذه الأثناء، تتواصل الصراعات العسكرية بين تنظيم ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والقوات التركية في شمال وشرق سوريا، رغم كل التحذيرات الأميركية.
وبحسب شباب برس، أفاد مصدر أمني عراقي في حديث لموقع المعلومة، أن القافلة الأمريكية الرابعة، تضم 50 شاحنة، غادرت العراق متوجهة إلى سوريا عبر معبر الوليد الحدودي. والوجهة النهائية لهذه القافلة هي القواعد العسكرية الأمريكية في محافظة الحسكة.
وأضاف أن القوات الأمريكية كانت على أهبة الاستعداد عند معبر الوليد وبعض التقاطعات القريبة منه بهدف تأمين مرور هذا الرتل العسكري. وفي الأسابيع الثلاثة الأخيرة بعد سقوط دمشق، هذه هي القافلة الأمريكية الثالثة التي تدخل سوريا، والغرض منها تعزيز وجود الاحتلال الأمريكي في هذا البلد.
وبحسب هذا التقرير فإن هذه القافلة تضم معدات عسكرية ثقيلة ودبابات بالإضافة إلى طائرات هليكوبتر وطائرات مسيرة.
وكانت مصادر إعلامية أعلنت قبل يومين، عن إرسال قافلة ضخمة من قوات التحالف الدولي، مكونة من 60 شاحنة تحمل معدات عسكرية ثقيلة، من العراق إلى سوريا عبر معبر الوليد. وكانت هذه أكبر قافلة عسكرية للتحالف منذ سقوط حكومة بشار الأسد، وغادرت إلى محافظتي الحسكة ودير الزور.
وعززت أمريكا خلال الأسابيع الأخيرة وجودها في هذا البلد بعد حصولها على الضوء الأخضر من المتمردين السوريين الذين يحكمون دمشق برئاسة "أبو محمد الجولاني".
ورغم أن المجموعة المعروفة بهيئة تحرير الشام بقيادة الجولاني مدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية، إلا أن وفداً أميركياً التقى الجولاني الأسبوع الماضي.
في هذه الأثناء، تتواصل الصراعات العسكرية بين تنظيم ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة والقوات التركية في شمال وشرق سوريا، رغم كل التحذيرات الأميركية.




