أفادت وسائل إعلام عبرية أنه رغم مرور أكثر من شهر على وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحزب الله، الذي تم بوساطة من الولايات المتحدة، فإن الأوضاع على الحدود الشمالية ما تزال بعيدة عن الاستقرار التام.
وذكرت صحيفة "معاريف" في تقريرها تحت عنوان "ماذا يُحضّر في الشمال؟ النسخة الجديدة لحزب الله ستكون أكثر تدميراً"، أن الأوضاع الميدانية على الأرض تشير إلى صورة معقدة، ولا يبدو أن هناك أي تقدم نحو الاتفاق أو سلوكيات حالية.
ونقلت هذه الوسيلة الإعلامية عن تقارير أعدتها أجهزة الاستخبارات التابعة للكيان الصهيوني، أن حزب الله بصدد تشكيل قوات جديدة ستعمل تحت اسم مختلف، وسيؤسس نسخة مشابهة لكتائب حزب الله في العراق، لمواصلة القتال ضد الكيان الصهيوني.
ووفقاً لتقرير مراسل وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الكيان الصهيوني يدرس استمراره في الوجود العسكري في لبنان، ويعمل على توفير الظروف لإنشاء منطقة أمنية.
وفي وقت يرفض فيه السكان المهاجرون في المستوطنات الشمالية العودة إلى مستوطناتهم، رغم إعلان وقف إطلاق النار، ويعتبرون استمرار التوتر على جانبي الحدود سبباً لعدم عودتهم، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى اندلاع حرب جديدة عند إطلاق حتى صاروخ واحد، وهو ما دفع الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية إلى مواصلة جهودهم التي لم تسفر عن شيء لتحقيق الاستقرار السياسي في لبنان.
جدير بالذكر أن الكيان الصهيوني يطرح ادعاءات متعددة لتبرير استمراره في احتلال بعض المناطق في لبنان.
وذكرت صحيفة "معاريف" في تقريرها تحت عنوان "ماذا يُحضّر في الشمال؟ النسخة الجديدة لحزب الله ستكون أكثر تدميراً"، أن الأوضاع الميدانية على الأرض تشير إلى صورة معقدة، ولا يبدو أن هناك أي تقدم نحو الاتفاق أو سلوكيات حالية.
ونقلت هذه الوسيلة الإعلامية عن تقارير أعدتها أجهزة الاستخبارات التابعة للكيان الصهيوني، أن حزب الله بصدد تشكيل قوات جديدة ستعمل تحت اسم مختلف، وسيؤسس نسخة مشابهة لكتائب حزب الله في العراق، لمواصلة القتال ضد الكيان الصهيوني.
ووفقاً لتقرير مراسل وكالة "أسوشيتد برس"، فإن الكيان الصهيوني يدرس استمراره في الوجود العسكري في لبنان، ويعمل على توفير الظروف لإنشاء منطقة أمنية.
وفي وقت يرفض فيه السكان المهاجرون في المستوطنات الشمالية العودة إلى مستوطناتهم، رغم إعلان وقف إطلاق النار، ويعتبرون استمرار التوتر على جانبي الحدود سبباً لعدم عودتهم، فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى اندلاع حرب جديدة عند إطلاق حتى صاروخ واحد، وهو ما دفع الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية إلى مواصلة جهودهم التي لم تسفر عن شيء لتحقيق الاستقرار السياسي في لبنان.
جدير بالذكر أن الكيان الصهيوني يطرح ادعاءات متعددة لتبرير استمراره في احتلال بعض المناطق في لبنان.




