ذكرت مصادر إعلامية صهيونية أن شخصًا مقيمًا في الأراضي المحتلة تم اعتقاله بتهمة التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وبحسب تقرير شباب برس نقلاً عن وكالة سما للأنباء، زعمت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي للكيان الصهيوني (الشاباك) في بيان مشترك أنه تم اعتقال شخص يدعى "ألكسندر غرانوفسكي" من سكان مستوطنة "بيتاح تكفا" بتهمة التجسس لصالح إيران.
وجاء في البيان أن هذا المستوطن قام بتصوير منزل "بيني غانتس"، عضو سابق في مجلس الوزراء للشؤون الأمنية، وأقدم على إحراق بعض السيارات وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.
وقبل أيام قليلة، زعمت مصادر أمنية صهيونية أنها اعتقلت 30 صهيونيًا بتهمة التجسس لصالح إيران، وادعت أن أحدهم كان يهدف إلى اغتيال عالم نووي من الكيان، بينما كان هدف آخرين جمع معلومات عن القواعد العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي للكيان.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام صهيونية في شهر نوفمبر أنه في ظل الاعتقالات المتزايدة للمواطنين المشتبه بهم بالتجسس لصالح إيران، تم إصدار تعليمات لتخصيص جناح في سجون الكيان الصهيوني لهؤلاء المعتقلين.
وبحسب التقارير الإعلامية، فإن هذا الجناح صُمم لتوفير أمن متقدم يتناسب مع ظروف السجن، ولإدارة السجناء الأمنيين المهمين والخطيرين كجزء من جهود مصلحة السجون الصهيونية لمواجهة تحديات السجن خلال أوقات الحرب وحفاظًا على الأمن العام.
وبحسب تقرير شباب برس نقلاً عن وكالة سما للأنباء، زعمت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي للكيان الصهيوني (الشاباك) في بيان مشترك أنه تم اعتقال شخص يدعى "ألكسندر غرانوفسكي" من سكان مستوطنة "بيتاح تكفا" بتهمة التجسس لصالح إيران.
وجاء في البيان أن هذا المستوطن قام بتصوير منزل "بيني غانتس"، عضو سابق في مجلس الوزراء للشؤون الأمنية، وأقدم على إحراق بعض السيارات وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.
وقبل أيام قليلة، زعمت مصادر أمنية صهيونية أنها اعتقلت 30 صهيونيًا بتهمة التجسس لصالح إيران، وادعت أن أحدهم كان يهدف إلى اغتيال عالم نووي من الكيان، بينما كان هدف آخرين جمع معلومات عن القواعد العسكرية وأنظمة الدفاع الجوي للكيان.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام صهيونية في شهر نوفمبر أنه في ظل الاعتقالات المتزايدة للمواطنين المشتبه بهم بالتجسس لصالح إيران، تم إصدار تعليمات لتخصيص جناح في سجون الكيان الصهيوني لهؤلاء المعتقلين.
وبحسب التقارير الإعلامية، فإن هذا الجناح صُمم لتوفير أمن متقدم يتناسب مع ظروف السجن، ولإدارة السجناء الأمنيين المهمين والخطيرين كجزء من جهود مصلحة السجون الصهيونية لمواجهة تحديات السجن خلال أوقات الحرب وحفاظًا على الأمن العام.




