أفاد راديو جيش الكيان الصهيوني بأن الولايات المتحدة تضغط على هذا الكيان للسماح بإرسال أسلحة وذخائر إلى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية لاعتقال عناصر المقاومة.
وبحسب ما نقلته "شبكة شباب برس":
ذكر راديو جيش الكيان الصهيوني اليوم الأحد أن الحكومة الأمريكية تمارس ضغوطاً كبيرة على الكيان الصهيوني.
وأضاف التقرير أن الهدف من هذه الضغوط هو دفع الكيان الصهيوني للموافقة على نقل أسلحة وذخائر إلى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
وأشار راديو الجيش إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن استمرار عمليات الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ضد قوى المقاومة في مخيم جنين يتطلب تزويدها بمزيد من المعدات العسكرية.

ووفقاً لهذا الإعلام الصهيوني، فقد رفض المسؤولون السياسيون وقادة الجيش في تل أبيب هذا الطلب الأمريكي. يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية للسلطة الفلسطينية ضد قوات المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين مستمرة.
وقال راديو جيش الكيان الصهيوني إن الجانب الأمريكي طالب بنقل الأسلحة والذخائر والمركبات المدرعة، لكن "هرتسي هاليفي"، رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني، أخبر القادة السياسيين بأنهم يعارضون هذا الأمر.
في الوقت نفسه، بدأت الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية منذ ثلاثة أسابيع بتنفيذ عمليات واسعة في مخيم جنين. وتقول رام الله إن هؤلاء الأفراد يهددون الأمن الفلسطيني ويضرون به.
وقد صرح "أنور رجب"، المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، في بيان بأن "هدف هذه المحاولات هو استعادة مخيم جنين من أيدي الذين يخالفون القانون".
وأضاف رجب أن الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ستواصل عملياتها وملاحقة القوات الفلسطينية دون أدنى شك. وعلى عكس هذا الادعاء، تؤكد قوات المقاومة أنها لن تسلم أسلحتها ولن تستسلم، ولن تخرج من مخيم جنين.
وتقول قوات المقاومة إن السلطة الفلسطينية تقوم بملاحقتهم فقط لخدمة الكيان الصهيوني، بهدف نزع سلاحهم في هذه المنطقة الحساسة والاستراتيجية.
وأكد "محمود أبو طلال"، المتحدث باسم كتائب جنين التابعة لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية)، مساء السبت أن قوات حركته لن تخرج من مخيم جنين تحت أي ظرف.
وفي مؤتمر صحفي عقده داخل المخيم، قال أبو طلال: "الخطط التي يقدمها عناصر السلطة الفلسطينية وبعض الهيئات الحقوقية لا تشمل أي حلول واقعية".
وأضاف: "جميع الوساطات تعتمد على طلب إخراج قوات المقاومة من المخيم وتسليم أسلحتها، لكن هذا الأمر غير مقبول إطلاقاً".
وأشار هذا القائد الفلسطيني إلى أن "السلاح هو وسيلتنا للدفاع عن أنفسنا ومخيمنا. لن نترك المكان الذي نشأنا فيه أبداً".
وبحسب ما نقلته "شبكة شباب برس":
ذكر راديو جيش الكيان الصهيوني اليوم الأحد أن الحكومة الأمريكية تمارس ضغوطاً كبيرة على الكيان الصهيوني.
وأضاف التقرير أن الهدف من هذه الضغوط هو دفع الكيان الصهيوني للموافقة على نقل أسلحة وذخائر إلى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.
وأشار راديو الجيش إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن استمرار عمليات الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ضد قوى المقاومة في مخيم جنين يتطلب تزويدها بمزيد من المعدات العسكرية.

ووفقاً لهذا الإعلام الصهيوني، فقد رفض المسؤولون السياسيون وقادة الجيش في تل أبيب هذا الطلب الأمريكي. يأتي ذلك في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية للسلطة الفلسطينية ضد قوات المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين مستمرة.
وقال راديو جيش الكيان الصهيوني إن الجانب الأمريكي طالب بنقل الأسلحة والذخائر والمركبات المدرعة، لكن "هرتسي هاليفي"، رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني، أخبر القادة السياسيين بأنهم يعارضون هذا الأمر.
في الوقت نفسه، بدأت الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية منذ ثلاثة أسابيع بتنفيذ عمليات واسعة في مخيم جنين. وتقول رام الله إن هؤلاء الأفراد يهددون الأمن الفلسطيني ويضرون به.
وقد صرح "أنور رجب"، المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، في بيان بأن "هدف هذه المحاولات هو استعادة مخيم جنين من أيدي الذين يخالفون القانون".
وأضاف رجب أن الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية ستواصل عملياتها وملاحقة القوات الفلسطينية دون أدنى شك. وعلى عكس هذا الادعاء، تؤكد قوات المقاومة أنها لن تسلم أسلحتها ولن تستسلم، ولن تخرج من مخيم جنين.
وتقول قوات المقاومة إن السلطة الفلسطينية تقوم بملاحقتهم فقط لخدمة الكيان الصهيوني، بهدف نزع سلاحهم في هذه المنطقة الحساسة والاستراتيجية.
وأكد "محمود أبو طلال"، المتحدث باسم كتائب جنين التابعة لسرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية)، مساء السبت أن قوات حركته لن تخرج من مخيم جنين تحت أي ظرف.
وفي مؤتمر صحفي عقده داخل المخيم، قال أبو طلال: "الخطط التي يقدمها عناصر السلطة الفلسطينية وبعض الهيئات الحقوقية لا تشمل أي حلول واقعية".
وأضاف: "جميع الوساطات تعتمد على طلب إخراج قوات المقاومة من المخيم وتسليم أسلحتها، لكن هذا الأمر غير مقبول إطلاقاً".
وأشار هذا القائد الفلسطيني إلى أن "السلاح هو وسيلتنا للدفاع عن أنفسنا ومخيمنا. لن نترك المكان الذي نشأنا فيه أبداً".




