المتحدث باسم البيت الأبيض يطرح ادعاءً جديدًا بشأن الجنود الكوريين الشماليين في ساحة الحرب بأوكرانيا
صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الجمعة، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، بادعاء جديد يتعلق بالجنود الكوريين الشماليين في ساحة الحرب بأوكرانيا.
أكد جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن حوالي 1000 عسكري كوري شمالي قُتلوا أو جُرحوا في منطقة كورسك خلال الأسبوع الماضي، وذلك استنادًا إلى تقدير مزعوم من كوريا الجنوبية.
وأضاف كيربي أن الجنود الكوريين الشماليين الذين تم إرسالهم لدعم روسيا يُقدمون على الانتحار قبل أن يقعوا أسرى في أيدي الأوكرانيين.
ولم يتم تأكيد وجود العسكريين الكوريين الشماليين إلى جانب القوات الروسية في حرب أوكرانيا بشكل رسمي.
وتُعتبر ادعاءات كيربي جزءًا من تكتيكات الحرب الإعلامية والدعائية التي تمارسها الدول الغربية ضد خصومها.
وكانت وسائل الإعلام الغربية قد زعمت في وقت سابق أن الجنود الكوريين الشماليين، بعد حصولهم على الإنترنت للمرة الأولى، ينشغلون بمشاهدة الأفلام الإباحية ويغفلون عن القتال.
ويُعد استخدام الإهانات الجنسية أحد المحاور الثابتة في الهجمات الإعلامية والدعائية التي تمارسها الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة، بهدف ترسيخ انطباعات سلبية في أذهان الجمهور تجاه أعداء أمريكا.
الادعاء الأمريكي الجديد حول العسكريين الكوريين الشماليين في أوكرانيا
صرح المتحدث باسم البيت الأبيض، اليوم الجمعة، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، بادعاء جديد يتعلق بالجنود الكوريين الشماليين في ساحة الحرب بأوكرانيا.
أكد جون كيربي، المتحدث باسم البيت الأبيض، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن حوالي 1000 عسكري كوري شمالي قُتلوا أو جُرحوا في منطقة كورسك خلال الأسبوع الماضي، وذلك استنادًا إلى تقدير مزعوم من كوريا الجنوبية.
وأضاف كيربي أن الجنود الكوريين الشماليين الذين تم إرسالهم لدعم روسيا يُقدمون على الانتحار قبل أن يقعوا أسرى في أيدي الأوكرانيين.
ولم يتم تأكيد وجود العسكريين الكوريين الشماليين إلى جانب القوات الروسية في حرب أوكرانيا بشكل رسمي.
وتُعتبر ادعاءات كيربي جزءًا من تكتيكات الحرب الإعلامية والدعائية التي تمارسها الدول الغربية ضد خصومها.
وكانت وسائل الإعلام الغربية قد زعمت في وقت سابق أن الجنود الكوريين الشماليين، بعد حصولهم على الإنترنت للمرة الأولى، ينشغلون بمشاهدة الأفلام الإباحية ويغفلون عن القتال.
ويُعد استخدام الإهانات الجنسية أحد المحاور الثابتة في الهجمات الإعلامية والدعائية التي تمارسها الدول الغربية، ولا سيما الولايات المتحدة، بهدف ترسيخ انطباعات سلبية في أذهان الجمهور تجاه أعداء أمريكا.




