البيت الأبيض يكرر مزاعم حول إسقاط طائرة ركاب أذربيجانية بواسطة الدفاع الجوي الروسي
كرر جون كيربي، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، اليوم الجمعة، بعض التكهنات بشأن إسقاط طائرة ركاب تابعة لجمهورية أذربيجان بواسطة نظام الدفاع الجوي الروسي.
ادعى كيربي أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الطائرة التي تحطمت في كازاخستان قد استهدفتها أنظمة الدفاع الجوي الروسية.
وكان المتحدث باسم الكرملين قد دعا أمس إلى تجنب التكهنات حول دور صاروخ روسي في إسقاط طائرة الركاب الأذربيجانية في كازاخستان.
وادعى بعض خبراء الطيران في وقت سابق أن الطائرة التابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية استُهدفت قبل تحطمها بواسطة الدفاع الجوي الروسي.
الطائرة، من طراز إمبراير 190، انحرفت عن مسارها الجوي من الشيشان نحو بحر قزوين قبل أن تتحطم أثناء هبوط اضطراري بالقرب من مدينة "أق تاو" في كازاخستان.
من بين 67 راكباً كانوا على متن الطائرة، نجا 29 شخصاً حتى الآن. وأعلنت جمهورية أذربيجان يوم الخميس يوم حداد وطني تكريماً لضحايا الحادث.
وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بخصوص الادعاءات الموجهة ضد روسيا: "طرح أي فرضيات قبل انتهاء التحقيقات خطأ. نحن بالطبع لن نفعل ذلك، ولا ينبغي لأحد أن يفعل ذلك. يجب الانتظار حتى اكتمال التحقيقات."
وكانت الطائرة قد أقلعت صباح الأربعاء من باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان، متجهة إلى "غروزني" في الشيشان. وأفادت الخطوط الجوية الأذربيجانية سابقاً أن الطائرة اضطرت إلى تغيير مسارها بسبب الضباب الكثيف.
وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة سقوط الطائرة، حيث اشتعلت النيران فيها فور محاولة الهبوط.
وأكدت السلطات في كازاخستان العثور على الصندوق الأسود للطائرة، مشيرة إلى أن التحقيقات في سبب الحادث ما زالت جارية.
ومن بين الفرضيات الأخرى التي طرحت في الساعات الأولى بعد الحادث، احتمال اصطدام الطائرة بسرب من الطيور أثناء الطيران.




