تقول مصادر سورية إن تنظيم داعش، في ظل الفوضى السائدة في مختلف مناطق سوريا بعد سقوط نظام الأسد، يعمل على تعزيز موارده المالية من خلال خطف الأشخاص في مختلف مناطق البلاد.
بحسب وكالة شباب برس؛ كشفت مصادر سورية، الخميس، أن تنظيم داعش يسعى لتكرار سيناريو العراق في سوريا للحصول على مبالغ مالية ضخمة، ويريد استغلال هذه الثروات لإحياء عناصره النائمة.
في حديث "بغداد اليوم"، ذكرت هذه المصادر أن تنظيم "داعش" اختطف أكثر من 300 شخص في مناطق بادية حمص ودير الزور والمناطق المجاورة خلال الأسبوعين الماضيين، وأعدم نحو 100 منهم حتى الآن، 80 بالمئة منهم في عداد المفقودين. من هم هؤلاء الجنود في الجيش السوري؟
ذكر التقرير أن تنظيم داعش "تواصل مع أهالي المخطوفين للحصول على مبالغ مالية، وأفرج حتى الآن عن 23 شخصاً، وحصل على مبالغ تتراوح بين 20 و50 ألف دولار، وما زال يحاول الحصول على المزيد من الأموال".
قالت المصادر إن من بين رهائن داعش ضباط من الجيش برتب مختلفة وقعوا في فخ داعش أثناء انسحابهم من الثكنات التي كانوا يتواجدون فيها، وما زال مصيرهم مجهولاً. لكن يقال أنهم ما زالوا على قيد الحياة.
بحسب وكالة شباب برس؛ كشفت مصادر سورية، الخميس، أن تنظيم داعش يسعى لتكرار سيناريو العراق في سوريا للحصول على مبالغ مالية ضخمة، ويريد استغلال هذه الثروات لإحياء عناصره النائمة.
في حديث "بغداد اليوم"، ذكرت هذه المصادر أن تنظيم "داعش" اختطف أكثر من 300 شخص في مناطق بادية حمص ودير الزور والمناطق المجاورة خلال الأسبوعين الماضيين، وأعدم نحو 100 منهم حتى الآن، 80 بالمئة منهم في عداد المفقودين. من هم هؤلاء الجنود في الجيش السوري؟
ذكر التقرير أن تنظيم داعش "تواصل مع أهالي المخطوفين للحصول على مبالغ مالية، وأفرج حتى الآن عن 23 شخصاً، وحصل على مبالغ تتراوح بين 20 و50 ألف دولار، وما زال يحاول الحصول على المزيد من الأموال".
قالت المصادر إن من بين رهائن داعش ضباط من الجيش برتب مختلفة وقعوا في فخ داعش أثناء انسحابهم من الثكنات التي كانوا يتواجدون فيها، وما زال مصيرهم مجهولاً. لكن يقال أنهم ما زالوا على قيد الحياة.




