المرتزقة التابعون لأمريكا وتركيا اشتبكوا في شمال سوريا.

تقدمت الميليشيات الكردية في ريف منبج.
وفي الوقت نفسه، تشتبك الجماعات المسلحة التابعة للجيش التركي بشكل عنيف مع العناصر الكردية في محيط سد "تشرين" ومدينة عين العرب.
وقد وسعت الجماعات التابعة لتركيا هجماتها منذ صباح يوم السبت باتجاه شرق حلب. وما زالت هذه المنطقة تحت سيطرة الميليشيات الكردية، فيما حاول المرتزقة التابعون لتركيا التقدم من محورين بدعم من الطائرات المسيرة التركية لدخول المنطقة.
وأفادت بعض المصادر بإرسال القوات التركية معدات عسكرية كبيرة إلى منطقة "سروج" الحدودية القريبة من عين العرب. وأكدت مصادر ميدانية أن الميليشيات الكردية نجحت في السيطرة على عدة قرى في ريف منبج.
وكانت هذه القرى تحت سيطرة المرتزقة التابعين لتركيا سابقاً.
قوات سوريا الديمقراطية تتقدم نحو منبج.
أفادت شبكة "رووداو" الإخبارية من خلال نشر فيديو أن العناصر التابعة لتركيا يفرون من محيط سد "تشرين" والقرى القريبة منه. وبالتزامن مع هذه التطورات، أكدت شبكة "سكاي نيوز" تقدم قوات سوريا الديمقراطية باتجاه منبج، مشيرةً إلى أن هذه القوات انتقلت من وضعية الدفاع إلى الهجوم في محيط سد "تشرين".
أعلن المجلس العسكري لمنبج صباح اليوم بدء هجوم مضاد ضد الجماعات التابعة لتركيا في محيط سد "تشرين". وأفاد هذا المجلس الكردي في بيان له أنه تم تدمير عدة سيارات وأسلحة تابعة للعناصر المرتبطة بتركيا، وقتل عشرات منهم.
وكانت الولايات المتحدة قد حاولت في وقت سابق التوصل إلى اتفاق مع تركيا بشأن تقاسم هذه المناطق، لكن يبدو أن هذه الجهود لم تؤتِ ثمارها. وتؤكد قوات سوريا الديمقراطية حالياً أنها تسعى للسيطرة الكاملة على منبج وحلب. وتشهد المنطقة حالياً اشتباكات عنيفة بين الطرفين.




