صحيفة إلكترونية تصدر من لندن نشرت تقريراً تناولت فيه أبعاد أطماع تركيا والنظام الصهيوني في الأراضي السورية بهدف احتلالها، وأكدت أن تل أبيب وأنقرة تسعيان لتحقيق أحلامهما القديمة.
وبحسب "شباب برس"، على الرغم من أن الوضع في سوريا لا يزال غامضاً وضبابياً، إلا أنه يبدو أن الأوضاع في هذا البلد لن تكون أفضل مما كانت عليه في عهد الحكم السابق. وأبرز دليل على ذلك هو هجمات جيش النظام الصهيوني على سوريا وانتهاكه لأراضيها وسيادتها.
صحيفة "رأي اليوم" تناولت هذه القضية بالمقدمة المذكورة، وأشارت إلى أن النظام الصهيوني، على عكس ما يدعي بأنه يتدخل بشكل محدود في سوريا وأن هجماته مؤقتة لأسباب أمنية استثنائية، يسعى لتثبيت وجود دائم ومستمر. وتعتقد الصحيفة أن طبيعة النظام الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط هي طبيعة عدائية، احتلالية، توسعية وإجرامية.
ووفقاً لما جاء في الصحيفة، فإن النظام الصهيوني لن يوقف تمدده واحتلاله حتى يشرب جنوده القهوة في وسط دمشق، عاصمة سوريا، أو حتى يتمكن حاخاموه من تحويل هذا الاحتلال إلى أمر مقدس بالنسبة لهم.

مطامع النظام الصهيوني وتركيا في سوريا لا حدود لها.
وبحسب هذا التقرير، أصبحت سوريا حالياً ساحةً للحروب وتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والداخلية والدولية، التي تسعى إلى التوسع والهيمنة على هذه الدولة. لذا، يبدو أن المصائب والكوارث والمشاكل والعقبات في سوريا لن تُرفع في الوقت الحالي.
وأشارت "رأي اليوم" إلى أن سوريا محاطة بقوتين: إسرائيل وتركيا، وكلاهما لا يخفي أطماعه ضد أراضي سوريا ومياهها وتاريخها ومقدراتها.
وأضاف التقرير أن هاتين القوتين تحملان دوافع قديمة تجاه احتلال سوريا، وهي ليست نتيجة الأحداث الأخيرة أو السنوات الماضية فقط.
وأوضحت الصحيفة أن النظام الصهيوني احتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967 إلى جانب مزارع شبعا في لبنان والمناطق المحيطة بها. كما أن تركيا احتلت لسنوات منطقة لواء الإسكندرون الواقعة في شمال سوريا وتعتبرها جزءاً من أراضيها، وهي الآن تسعى لاحتلال حلب، حماة، حمص ومدن ومناطق أخرى تزعم أنها جزء من إرث الدولة العثمانية.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة أيضاً دخلت البلاد من بعيد واحتلت أجزاء من شرق وغرب الفرات بهدف نهب النفط والغاز وموارد البلاد.
كما أن الولايات المتحدة تستخدم تنظيم داعش الإرهابي كوسيلة ضغط ضد أي دولة تتحرك خارج محور أمريكا وهيمنتها العالمية.
وأضافت "رأي اليوم" أن الفرصة أصبحت مواتية أيضاً للأكراد. فالأراضي السورية تحولت حالياً إلى ساحة صراع بين الأكراد.
وأشار التقرير إلى أن النظام الصهيوني يدعم بعض هذه القوى الكردية، فيما تتولى الولايات المتحدة مهمة تزويدهم بالسلاح وتدريبهم ودعمهم. وبالتالي، يثار السؤال: هل يمكن لسوريا أن ترى الاستقرار والهدوء في ظل هذه الظروف؟ وهل سيتمكن الشعب السوري من استعادة زمام أموره؟

أشارت الصحيفة إلى أن الإجابة على هذا السؤال بالتأكيد ستكون سلبية، مؤكدة أنه إلى جانب كل ما ذُكر، يجب التطرق إلى الحكام الجدد في دمشق. وعلى الرغم من أن أصولهم ومنشأهم معروفة، إلا أن وضعهم الحالي غامض، ويمكنهم في أي لحظة إظهار أنيابهم ومخالبهم التي يخفونها الآن ضد الشعب السوري، مما قد يجعل الوضع أسوأ بكثير ويستمرون في إشعال الفتنة والنار في هذا البلد.
وفي ختام التقرير، كتبت الصحيفة أنه على الرغم من أننا نتمنى للشعب السوري الاستقرار والسلام ليتمكن من استعادة سيادته الكاملة على أراضيه، إلا أن جميع المؤشرات تشير إلى أن مثل هذه النتيجة المتفائلة قد تكون بعيدة المنال. وربما تتجه الأوضاع نحو سيناريو آخر، يتمثل في تقسيم سوريا وتدمير مقدراتها.
وبحسب "شباب برس"، على الرغم من أن الوضع في سوريا لا يزال غامضاً وضبابياً، إلا أنه يبدو أن الأوضاع في هذا البلد لن تكون أفضل مما كانت عليه في عهد الحكم السابق. وأبرز دليل على ذلك هو هجمات جيش النظام الصهيوني على سوريا وانتهاكه لأراضيها وسيادتها.
صحيفة "رأي اليوم" تناولت هذه القضية بالمقدمة المذكورة، وأشارت إلى أن النظام الصهيوني، على عكس ما يدعي بأنه يتدخل بشكل محدود في سوريا وأن هجماته مؤقتة لأسباب أمنية استثنائية، يسعى لتثبيت وجود دائم ومستمر. وتعتقد الصحيفة أن طبيعة النظام الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط هي طبيعة عدائية، احتلالية، توسعية وإجرامية.
ووفقاً لما جاء في الصحيفة، فإن النظام الصهيوني لن يوقف تمدده واحتلاله حتى يشرب جنوده القهوة في وسط دمشق، عاصمة سوريا، أو حتى يتمكن حاخاموه من تحويل هذا الاحتلال إلى أمر مقدس بالنسبة لهم.

مطامع النظام الصهيوني وتركيا في سوريا لا حدود لها.
وبحسب هذا التقرير، أصبحت سوريا حالياً ساحةً للحروب وتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والداخلية والدولية، التي تسعى إلى التوسع والهيمنة على هذه الدولة. لذا، يبدو أن المصائب والكوارث والمشاكل والعقبات في سوريا لن تُرفع في الوقت الحالي.
وأشارت "رأي اليوم" إلى أن سوريا محاطة بقوتين: إسرائيل وتركيا، وكلاهما لا يخفي أطماعه ضد أراضي سوريا ومياهها وتاريخها ومقدراتها.
وأضاف التقرير أن هاتين القوتين تحملان دوافع قديمة تجاه احتلال سوريا، وهي ليست نتيجة الأحداث الأخيرة أو السنوات الماضية فقط.
وأوضحت الصحيفة أن النظام الصهيوني احتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967 إلى جانب مزارع شبعا في لبنان والمناطق المحيطة بها. كما أن تركيا احتلت لسنوات منطقة لواء الإسكندرون الواقعة في شمال سوريا وتعتبرها جزءاً من أراضيها، وهي الآن تسعى لاحتلال حلب، حماة، حمص ومدن ومناطق أخرى تزعم أنها جزء من إرث الدولة العثمانية.
وبحسب التقرير، فإن الولايات المتحدة أيضاً دخلت البلاد من بعيد واحتلت أجزاء من شرق وغرب الفرات بهدف نهب النفط والغاز وموارد البلاد.
كما أن الولايات المتحدة تستخدم تنظيم داعش الإرهابي كوسيلة ضغط ضد أي دولة تتحرك خارج محور أمريكا وهيمنتها العالمية.
وأضافت "رأي اليوم" أن الفرصة أصبحت مواتية أيضاً للأكراد. فالأراضي السورية تحولت حالياً إلى ساحة صراع بين الأكراد.
وأشار التقرير إلى أن النظام الصهيوني يدعم بعض هذه القوى الكردية، فيما تتولى الولايات المتحدة مهمة تزويدهم بالسلاح وتدريبهم ودعمهم. وبالتالي، يثار السؤال: هل يمكن لسوريا أن ترى الاستقرار والهدوء في ظل هذه الظروف؟ وهل سيتمكن الشعب السوري من استعادة زمام أموره؟

أشارت الصحيفة إلى أن الإجابة على هذا السؤال بالتأكيد ستكون سلبية، مؤكدة أنه إلى جانب كل ما ذُكر، يجب التطرق إلى الحكام الجدد في دمشق. وعلى الرغم من أن أصولهم ومنشأهم معروفة، إلا أن وضعهم الحالي غامض، ويمكنهم في أي لحظة إظهار أنيابهم ومخالبهم التي يخفونها الآن ضد الشعب السوري، مما قد يجعل الوضع أسوأ بكثير ويستمرون في إشعال الفتنة والنار في هذا البلد.
وفي ختام التقرير، كتبت الصحيفة أنه على الرغم من أننا نتمنى للشعب السوري الاستقرار والسلام ليتمكن من استعادة سيادته الكاملة على أراضيه، إلا أن جميع المؤشرات تشير إلى أن مثل هذه النتيجة المتفائلة قد تكون بعيدة المنال. وربما تتجه الأوضاع نحو سيناريو آخر، يتمثل في تقسيم سوريا وتدمير مقدراتها.




