بينما كان النظام الصهيوني حسب بعض التقارير قد شارك في تحفيز المتمردين السوريين، إلا أن بعض المسؤولين في هذا النظام يسعون الآن من خلال تصريحات جديدة لتبرير احتلالهم في سوريا.
ووفقًا لتقرير "شباب برس"، فقد حاول نائب وزير الخارجية في النظام الصهيوني تبرير احتلال تل أبيب في سوريا بالادعاء أن هذا النظام لا يثق في تصرفات الحكام الجدد في سوريا.
وفي حين أن التقارير تشير إلى دعم النظام الصهيوني لهذه المجموعات المتمردة، فقد وصفت "شارين هسكل" الحكام الجدد في سوريا بـ "الذئاب في ثياب حملان".
وقالت "شارين هسكل"، نائب وزير الخارجية في النظام الصهيوني، في تصريحات لها: "الحكام الجدد في سوريا هم ذئاب في ثياب حملان يحاولون إقناع دول العالم بأنهم ليسوا متطرفين أو متشددين."
وادعت هسكل: "النظام الصهيوني لن ينخدع بكلمات الحكام الجدد التي تبدو حلوة، وسنقوم بتقييم أفعالهم". وفيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قالت: "كانت تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب حاسمة في تقدم المفاوضات."
من جانبه، أكد "أبو محمد الجولاني" يوم الإثنين الماضي في مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية: "لن أسمح أبدًا لسوريا أن تصبح مكانًا للهجوم على النظام الصهيوني."
وكان قائد المتمردين السوريين قد قال في وقت سابق ردًا على أسئلة حول الهجمات الواسعة التي شنها النظام الصهيوني على سوريا واحتلاله أجزاءً من هذا البلد، إنه لا يرغب في حرب أخرى.
بعد سقوط نظام بشار الأسد، شن النظام الصهيوني أكثر من 400 هجوم جوي دمر خلالها جميع البنى التحتية الدفاعية والعسكرية في سوريا، ومع تقدمه داخل الأراضي السورية، أصبح قريبًا من العاصمة دمشق.
وفي الوقت ذاته، لم يطلق المتمردون السوريون حتى الآن رصاصة واحدة على دبابات وآليات النقل المدرعة التابعة للنظام الصهيوني، ولم يكن لهم أي موقف تجاه ذلك.
ووفقًا لتقرير "شباب برس"، فقد حاول نائب وزير الخارجية في النظام الصهيوني تبرير احتلال تل أبيب في سوريا بالادعاء أن هذا النظام لا يثق في تصرفات الحكام الجدد في سوريا.
وفي حين أن التقارير تشير إلى دعم النظام الصهيوني لهذه المجموعات المتمردة، فقد وصفت "شارين هسكل" الحكام الجدد في سوريا بـ "الذئاب في ثياب حملان".
وقالت "شارين هسكل"، نائب وزير الخارجية في النظام الصهيوني، في تصريحات لها: "الحكام الجدد في سوريا هم ذئاب في ثياب حملان يحاولون إقناع دول العالم بأنهم ليسوا متطرفين أو متشددين."
وادعت هسكل: "النظام الصهيوني لن ينخدع بكلمات الحكام الجدد التي تبدو حلوة، وسنقوم بتقييم أفعالهم". وفيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، قالت: "كانت تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب حاسمة في تقدم المفاوضات."
من جانبه، أكد "أبو محمد الجولاني" يوم الإثنين الماضي في مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية: "لن أسمح أبدًا لسوريا أن تصبح مكانًا للهجوم على النظام الصهيوني."
وكان قائد المتمردين السوريين قد قال في وقت سابق ردًا على أسئلة حول الهجمات الواسعة التي شنها النظام الصهيوني على سوريا واحتلاله أجزاءً من هذا البلد، إنه لا يرغب في حرب أخرى.
بعد سقوط نظام بشار الأسد، شن النظام الصهيوني أكثر من 400 هجوم جوي دمر خلالها جميع البنى التحتية الدفاعية والعسكرية في سوريا، ومع تقدمه داخل الأراضي السورية، أصبح قريبًا من العاصمة دمشق.
وفي الوقت ذاته، لم يطلق المتمردون السوريون حتى الآن رصاصة واحدة على دبابات وآليات النقل المدرعة التابعة للنظام الصهيوني، ولم يكن لهم أي موقف تجاه ذلك.




