وزير الخارجية الإيراني أكد اليوم خلال لقائه وزير التعليم العالي الماليزي على أهمية التشاور والتعاون بين الدول الإسلامية الكبرى لمواجهة اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني ضد غزة ولبنان وسوريا.
ووفقًا لما نقلته وكالة شباب برس، فإن زامبري عبد القدير، وزير التعليم العالي الماليزي، الذي يرأس وفد بلاده في اجتماع منظمة الدول الثمانية الإسلامية (D8) المنعقد في القاهرة، التقى صباح اليوم (الأربعاء) الموافق 28 ديسمبر بالسيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على هامش هذا الاجتماع.
وخلال اللقاء، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى العلاقات الجيدة والصديقة بين البلدين، وتحدث عن التقدم الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية رغم العقوبات الجائرة التي يفرضها الغرب، مرحبًا بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخاصة في مجالات التكنولوجيا والعلم والثقافة والصناعة والتجارة.
وأعرب عراقجي عن أمله في أن تسهم الجولة الجديدة من اللجنة الاقتصادية المشتركة ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر.
كما أشار رئيس الجهاز الدبلوماسي إلى انعقاد قمة الدول الثمانية الإسلامية (D8) في مرحلة حساسة من تطورات المنطقة، معتبرًا أن التشاور والتعاون بين الدول الإسلامية الكبرى لمواجهة اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني ضد غزة ولبنان وسوريا أمر ضروري.
وزير التعليم العالي الماليزي أشار خلال هذا اللقاء إلى التاريخ الطويل للعلاقات الطيبة والمتميزة بين إيران وماليزيا، مؤكداً على اهتمام بلاده ورغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما في المجالات التعليمية والأكاديمية.
زامبري عبد القدير، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية الماليزي سابقاً، أكد على الاهتمام الخاص الذي توليه حكومة وشعب ماليزيا لدعم الشعب الفلسطيني، معتبراً أن التشاور والتنسيق بين الدول الإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني أمراً بالغ الأهمية.
ووفقًا لما نقلته وكالة شباب برس، فإن زامبري عبد القدير، وزير التعليم العالي الماليزي، الذي يرأس وفد بلاده في اجتماع منظمة الدول الثمانية الإسلامية (D8) المنعقد في القاهرة، التقى صباح اليوم (الأربعاء) الموافق 28 ديسمبر بالسيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على هامش هذا الاجتماع.
وخلال اللقاء، أشار وزير الخارجية الإيراني إلى العلاقات الجيدة والصديقة بين البلدين، وتحدث عن التقدم الذي أحرزته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية رغم العقوبات الجائرة التي يفرضها الغرب، مرحبًا بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخاصة في مجالات التكنولوجيا والعلم والثقافة والصناعة والتجارة.
وأعرب عراقجي عن أمله في أن تسهم الجولة الجديدة من اللجنة الاقتصادية المشتركة ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية بشكل أكبر.
كما أشار رئيس الجهاز الدبلوماسي إلى انعقاد قمة الدول الثمانية الإسلامية (D8) في مرحلة حساسة من تطورات المنطقة، معتبرًا أن التشاور والتعاون بين الدول الإسلامية الكبرى لمواجهة اعتداءات وجرائم الكيان الصهيوني ضد غزة ولبنان وسوريا أمر ضروري.
وزير التعليم العالي الماليزي أشار خلال هذا اللقاء إلى التاريخ الطويل للعلاقات الطيبة والمتميزة بين إيران وماليزيا، مؤكداً على اهتمام بلاده ورغبتها في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما في المجالات التعليمية والأكاديمية.
زامبري عبد القدير، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية الماليزي سابقاً، أكد على الاهتمام الخاص الذي توليه حكومة وشعب ماليزيا لدعم الشعب الفلسطيني، معتبراً أن التشاور والتنسيق بين الدول الإسلامية لدعم الشعب الفلسطيني أمراً بالغ الأهمية.




