أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. كما وصفت وزارة الخارجية الفلسطينية هذا الإجراء بأنه بارقة أمل.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بأغلبية ساحقة.
وبحسب أناتولي، فقد صوتت 172 دولة لصالح هذا القرار ولم يتم تسجيل سوى سبعة أصوات ضد هذا القرار، وهي الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وميكرونيزيا والأرجنتين وباراغواي وبابوا غينيا الجديدة وناورو، وامتنعت ثماني دول هي الإكوادور وليبيريا، توجا وتونغا وبنما وبالاو وتوفالو وكيريباتي عن التصويت على هذا القرار.
من ناحية أخرى، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بهذا القرار، وذكرت أن هذا القرار يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره باعتباره حقا أساسيا غير قابل للتصرف وأحد ركائز ميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت الوزارة أن هذا القرار تضمن في نصه الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة إنهاء الاحتلال غير القانوني في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية: أن تصويت 172 دولة لصالح هذا القرار قد بعث بصيص أمل لشعبنا بأن العالم يقف إلى جانبه في مواجهة عمليات القتل الجماعي والاستيطان الاستعماري والإرهاب الاستيطاني.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على مشروع قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بأغلبية ساحقة.
وبحسب أناتولي، فقد صوتت 172 دولة لصالح هذا القرار ولم يتم تسجيل سوى سبعة أصوات ضد هذا القرار، وهي الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وميكرونيزيا والأرجنتين وباراغواي وبابوا غينيا الجديدة وناورو، وامتنعت ثماني دول هي الإكوادور وليبيريا، توجا وتونغا وبنما وبالاو وتوفالو وكيريباتي عن التصويت على هذا القرار.
من ناحية أخرى، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بهذا القرار، وذكرت أن هذا القرار يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره باعتباره حقا أساسيا غير قابل للتصرف وأحد ركائز ميثاق الأمم المتحدة.
وأعلنت الوزارة أن هذا القرار تضمن في نصه الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة إنهاء الاحتلال غير القانوني في الأراضي الفلسطينية.
وذكرت وزارة الخارجية الفلسطينية: أن تصويت 172 دولة لصالح هذا القرار قد بعث بصيص أمل لشعبنا بأن العالم يقف إلى جانبه في مواجهة عمليات القتل الجماعي والاستيطان الاستعماري والإرهاب الاستيطاني.




