وزير الخارجية الإيراني: «الخط الأحمر لإيران هو الحفاظ على الحدود السياسية والسيادة الوطنية لدول المنطقة»، وكتب: على عكس ما تصوره الإعلام، لم أجد تحولات سوريا مفاجئة، بل كانت هذه التحولات مبنية على أسس واقعية تمتد لجذور تاريخية منذ 12 عامًا.
ووفقًا لما نقلته شباب برس، كتب السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مقالاً في إحدى الصحف اللبنانية تناول فيه قضايا المنطقة.
قال عراقجي لصحيفة النهار: على عكس ما يُروج في الإعلام، لم أجد شخصيًا التحولات في سوريا مفاجئة. فقد كانت هذه التحولات التي بدت في ظاهرها سريعة وصادمة نتيجة لظروف واقعية ذات جذور تاريخية تمتد لما لا يقل عن 10-12 عامًا.
وأضاف: خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، استهدفت الهجمات المستمرة من قِبل الكيان الصهيوني البنية التحتية الدفاعية في سوريا بهدف إضعاف الدولة السورية. ومن خلال مراقبة التحركات الإقليمية للكيان الصهيوني، خاصة بعد السابع من أكتوبر، توصّلنا إلى تقييم مفاده أن الوضع سيصبح صعبًا جدًا على الحكومة السورية، وأنها ستواجه تحديات كبيرة في مواصلة الحكم. وقمنا بنقل هذا التقييم بوضوح إلى رئيس الدولة السورية في سبتمبر من هذا العام.
وأشار الوزير إلى أنه: كان من المتوقع أن يُظهر صانعو القرار في الحكومة السورية مرونة منذ فترة طويلة تجاه المبادرات والاقتراحات الدبلوماسية التي تهدف إلى إشراك المعارضة في الحكم، ولكن ذلك لم يحدث. ومنذ بدء مسار أستانة، دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا المفاوضات الثلاثية مع تركيا وروسيا، مع إجراء اتصالات مباشرة مع وفد المعارضة السورية وعقد ساعات من النقاش وتبادل وجهات النظر معهم.
وأكد عراقجي: دعمنا لسوريا كان بناءً على طلب رسمي من الحكومة الشرعية لمنع سيطرة الإرهاب والتطرف العنيف والوحشي الذي مثله تنظيم داعش.
وأضاف: الخط الأحمر لإيران، كما ذكرتُ قبل زيارتي الأخيرة إلى سوريا من مطار طهران، هو الحفاظ على الحدود السياسية والسيادة الوطنية لدول المنطقة. وعلى عكس الولايات المتحدة، التي تحتل جزءًا كبيرًا من الأراضي السورية دون أي تصريح أو أساس قانوني، فإننا لم ندخل سوريا أبدًا دون طلب وموافقة من الحكومة السورية.
وأوضح رئيس الدبلوماسية الإيرانية: الحوار مع الحكومة التي تسيطر على السلطة في سوريا يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية والمجاري الدبلوماسية، وهذا يعتمد على التنسيق والضمانات اللازمة وفقًا لاتفاقية فيينا، لتمكين حضور الفرق الفنية من وزارة الخارجية إلى جانب الدبلوماسيين المعينين.
وشدد عراقجي على أن إيران تتوقع من الحكومة السورية الجديدة، مثل أي دولة أخرى، أن تمثل سيادة قائمة على آراء شعبها وتحتضن جميع الأفراد والشرائح الصالحة القادرة على تمثيل المجتمع السوري، لتمهيد الطريق للحوار الوطني وبناء سوريا موحدة داخل حدودها السياسية.
وأكد أن إيران تدعم جميع القوى الإسلامية والعربية في محور المقاومة المناهض للصهيونية.
وقال عراقجي: حزب الله كان دائمًا بالنسبة لنا قوة اجتماعية مؤثرة، وقوة عسكرية مدافعة، وجبهة سياسية فعّالة تسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتثبيت الأمن والقوة الدفاعية، وتتعاون مع كافة اللبنانيين في توجيه لبنان وسط الأزمات.
وختم بقوله: مستقبل المنطقة يتشكل من خلال أفعال كل دولة فيها. نحن جميعًا مسؤولون عن عدم اتخاذ قرارات خاطئة تُفاقم الظروف الصعبة التي تواجهها سوريا.
وأكد: رغم تنوع لغاتنا وهوياتنا في المنطقة بين العربية والفارسية والتركية والكردية والقبطية والآرامية، فإننا بحاجة إلى الحوار مع بعضنا البعض، ولا يهم بأي لغة يُجرى الحوار، بل المهم هو إيجاد الأسس المشتركة له.
ووفقًا لما نقلته شباب برس، كتب السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مقالاً في إحدى الصحف اللبنانية تناول فيه قضايا المنطقة.
قال عراقجي لصحيفة النهار: على عكس ما يُروج في الإعلام، لم أجد شخصيًا التحولات في سوريا مفاجئة. فقد كانت هذه التحولات التي بدت في ظاهرها سريعة وصادمة نتيجة لظروف واقعية ذات جذور تاريخية تمتد لما لا يقل عن 10-12 عامًا.
وأضاف: خلال الأشهر الأربعة عشر الماضية، استهدفت الهجمات المستمرة من قِبل الكيان الصهيوني البنية التحتية الدفاعية في سوريا بهدف إضعاف الدولة السورية. ومن خلال مراقبة التحركات الإقليمية للكيان الصهيوني، خاصة بعد السابع من أكتوبر، توصّلنا إلى تقييم مفاده أن الوضع سيصبح صعبًا جدًا على الحكومة السورية، وأنها ستواجه تحديات كبيرة في مواصلة الحكم. وقمنا بنقل هذا التقييم بوضوح إلى رئيس الدولة السورية في سبتمبر من هذا العام.
وأشار الوزير إلى أنه: كان من المتوقع أن يُظهر صانعو القرار في الحكومة السورية مرونة منذ فترة طويلة تجاه المبادرات والاقتراحات الدبلوماسية التي تهدف إلى إشراك المعارضة في الحكم، ولكن ذلك لم يحدث. ومنذ بدء مسار أستانة، دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائمًا المفاوضات الثلاثية مع تركيا وروسيا، مع إجراء اتصالات مباشرة مع وفد المعارضة السورية وعقد ساعات من النقاش وتبادل وجهات النظر معهم.
وأكد عراقجي: دعمنا لسوريا كان بناءً على طلب رسمي من الحكومة الشرعية لمنع سيطرة الإرهاب والتطرف العنيف والوحشي الذي مثله تنظيم داعش.
وأضاف: الخط الأحمر لإيران، كما ذكرتُ قبل زيارتي الأخيرة إلى سوريا من مطار طهران، هو الحفاظ على الحدود السياسية والسيادة الوطنية لدول المنطقة. وعلى عكس الولايات المتحدة، التي تحتل جزءًا كبيرًا من الأراضي السورية دون أي تصريح أو أساس قانوني، فإننا لم ندخل سوريا أبدًا دون طلب وموافقة من الحكومة السورية.
وأوضح رئيس الدبلوماسية الإيرانية: الحوار مع الحكومة التي تسيطر على السلطة في سوريا يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية والمجاري الدبلوماسية، وهذا يعتمد على التنسيق والضمانات اللازمة وفقًا لاتفاقية فيينا، لتمكين حضور الفرق الفنية من وزارة الخارجية إلى جانب الدبلوماسيين المعينين.
وشدد عراقجي على أن إيران تتوقع من الحكومة السورية الجديدة، مثل أي دولة أخرى، أن تمثل سيادة قائمة على آراء شعبها وتحتضن جميع الأفراد والشرائح الصالحة القادرة على تمثيل المجتمع السوري، لتمهيد الطريق للحوار الوطني وبناء سوريا موحدة داخل حدودها السياسية.
وأكد أن إيران تدعم جميع القوى الإسلامية والعربية في محور المقاومة المناهض للصهيونية.
وقال عراقجي: حزب الله كان دائمًا بالنسبة لنا قوة اجتماعية مؤثرة، وقوة عسكرية مدافعة، وجبهة سياسية فعّالة تسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وتثبيت الأمن والقوة الدفاعية، وتتعاون مع كافة اللبنانيين في توجيه لبنان وسط الأزمات.
وختم بقوله: مستقبل المنطقة يتشكل من خلال أفعال كل دولة فيها. نحن جميعًا مسؤولون عن عدم اتخاذ قرارات خاطئة تُفاقم الظروف الصعبة التي تواجهها سوريا.
وأكد: رغم تنوع لغاتنا وهوياتنا في المنطقة بين العربية والفارسية والتركية والكردية والقبطية والآرامية، فإننا بحاجة إلى الحوار مع بعضنا البعض، ولا يهم بأي لغة يُجرى الحوار، بل المهم هو إيجاد الأسس المشتركة له.




