في أعقاب احتلال الكيان الصهيوني، أعلن مكتب نتنياهو عن خطة الكيان الصهيوني لمضاعفة عدد الصهاينة الذين يعيشون في هضبة الجولان.
وبحسب "شباب برس"، فإن النظام الصهيوني لا يزال يستغل حالة الفوضى السياسية التي تشهدها سوريا بعد سقوط حكومة بشار الأسد.
وبحسب رويترز، وافق النظام الإسرائيلي على مضاعفة عدد سكان مرتفعات الجولان. وقال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، في بيان: "تعزيز الجولان يعزز "بلد" النظام الصهيوني، وهذه القضية ذات أهمية خاصة الآن. وأضاف "سنواصل الحفاظ على هذه (المنطقة) وازدهارها وبناء المستوطنات فيها".
وأعلن مكتب نتنياهو أيضا في بيان أن الحكومة صوتت بالإجماع لصالح ميزانية قدرها 40 مليون شيكل (11 مليون دولار) "لتشجيع النمو السكاني" في هضبة الجولان.
وجاء في هذا البيان أن نتنياهو قدم هذه الخطة للحكومة "نظرا للحرب والجبهة الجديدة التي تواجه سوريا وبسبب الرغبة في مضاعفة عدد سكان الجولان".
وأدانت دول مختلفة في العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، هذا القرار الذي اتخذه النظام الصهيوني. ووصفت الإمارات، التي حاولت تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني عام 2020، خطة الكيان الصهيوني بأنها "محاولة متعمدة لتوسيع الاحتلال".
وبحسب أبراهام ليفين، المحلل في مركز ألما للأبحاث والتعليم، فإن 31 ألف صهيوني يعيشون حاليًا في هذه المرتفعات، كما يتواجد هناك 24 ألفًا من الأقليات العربية الدرزية، معظمهم يعتبرون أنفسهم سوريين.
ولم يظهر المتمردون الذين يحكمون سوريا أي رد فعل جدي على الهجمات البرية والجوية للنظام الصهيوني.
وبحسب "شباب برس"، فإن النظام الصهيوني لا يزال يستغل حالة الفوضى السياسية التي تشهدها سوريا بعد سقوط حكومة بشار الأسد.
وبحسب رويترز، وافق النظام الإسرائيلي على مضاعفة عدد سكان مرتفعات الجولان. وقال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، في بيان: "تعزيز الجولان يعزز "بلد" النظام الصهيوني، وهذه القضية ذات أهمية خاصة الآن. وأضاف "سنواصل الحفاظ على هذه (المنطقة) وازدهارها وبناء المستوطنات فيها".
وأعلن مكتب نتنياهو أيضا في بيان أن الحكومة صوتت بالإجماع لصالح ميزانية قدرها 40 مليون شيكل (11 مليون دولار) "لتشجيع النمو السكاني" في هضبة الجولان.
وجاء في هذا البيان أن نتنياهو قدم هذه الخطة للحكومة "نظرا للحرب والجبهة الجديدة التي تواجه سوريا وبسبب الرغبة في مضاعفة عدد سكان الجولان".
وأدانت دول مختلفة في العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، هذا القرار الذي اتخذه النظام الصهيوني. ووصفت الإمارات، التي حاولت تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني عام 2020، خطة الكيان الصهيوني بأنها "محاولة متعمدة لتوسيع الاحتلال".
وبحسب أبراهام ليفين، المحلل في مركز ألما للأبحاث والتعليم، فإن 31 ألف صهيوني يعيشون حاليًا في هذه المرتفعات، كما يتواجد هناك 24 ألفًا من الأقليات العربية الدرزية، معظمهم يعتبرون أنفسهم سوريين.
ولم يظهر المتمردون الذين يحكمون سوريا أي رد فعل جدي على الهجمات البرية والجوية للنظام الصهيوني.




