عدد من ضباط الاحتلال الصهيوني عقدوا اليوم اجتماعاً مع عدد من زعماء العشائر في محافظة درعا؛ اجتماع يُعتبر بمثابة الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في احتلال جنوب سوريا.
ووفقًا لوكالة شباب برس، أفادت وكالة سبوتنيك مساء اليوم الأحد بأن ضباطًا من الكيان الصهيوني عقدوا اجتماعًا مع زعماء عشائر درعا في جنوب سوريا.
وأشارت سبوتنيك إلى أن هذا الاجتماع جاء بالتزامن مع نية جيش الاحتلال الصهيوني دخول عدد من المدن في منطقة حوض اليرموك في تلك المنطقة.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال الصهيوني شن منذ ساعات هجومًا على بلدة "المعلقة" التابعة لمنطقة "بيلا" جنوب دمشق وبدأ عمليات تفتيش واسعة في البلدة.
وأضافت مصادر سبوتنيك أن الاجتماع بين زعماء العشائر وضباط الاحتلال انتهى، حيث طلب الصهاينة من هؤلاء الزعماء إنهاء كافة الأنشطة المسلحة في بلدة "قويا" التابعة لمنطقة حوض اليرموك.
كما أخبر الضباط الصهاينة زعماء المنطقة في درعا أن القوات الصهيونية ستدخل هذه البلدة في الساعات القادمة.
ويأتي ذلك في وقت، بعد سقوط حكومة بشار الأسد، قامت طائرات الاحتلال الصهيوني بتدمير جميع القواعد العسكرية والمعدات التابعة للجيش السوري في مختلف المناطق السورية.
وفي الوقت نفسه، قام جيش الاحتلال الصهيوني بالاحتلال في جنوب سوريا، خاصة في محافظات درعا ودمشق والقنيطرة، حيث استولى على عدة قرى وبلدات.
ورغم هذه الاعتداءات، فقد اختار المسلحون المتحكمون في دمشق الصمت، ولم يظهروا أي رد فعل تجاه هذه التجاوزات. وقال أبو محمد الجولاني، زعيم هؤلاء المسلحين، أمس بشكل علني إنه لا ينوي الحرب مع الكيان الصهيوني.




