أصدرت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس) اليوم (الخميس) بياناً رحبت فيه باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار يدعو إلى وقف إطلاق النار.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانها: "نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار".
ووفقاً لتقرير قناة الميادين الإخبارية، دعت حركة حماس المجتمع الدولي إلى إلزام حكومة الكيان المحتل بتنفيذ هذا القرار.
وجاء في بيان حماس أيضاً: "لقد أكدنا في جميع مراحل هذا العدوان تأييدنا لأي قرار أو مبادرة تؤدي إلى وقف إطلاق النار".
وصدر هذا البيان بعد أن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى.
واعتمد قرار وقف إطلاق النار الفوري في غزة بعد حصوله على 158 صوتاً من أصل 193 عضواً في الجمعية العامة، فيما عارضه 9 أعضاء وامتنع 13 عن التصويت.
وطلب القرار المعتمد من جميع الأطراف في غزة إعلان وتنفيذ وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار.
وكانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من بين الدول المعارضة لاعتماد هذا القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد القرار على أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.
وأعرب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أسفهم البالغ لاعتماد الكنيست (برلمان الكيان الصهيوني) قانوناً بتاريخ 28 أكتوبر 2024 يمنع أنشطة وكالة الأونروا في الأراضي المحتلة، مؤكدين على ضرورة استمرار الدعم المالي والسياسي لهذه الوكالة الدولية.
وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا القرار الكيان الصهيوني باحترام التزاماته تجاه الأونروا، والسماح لهذه المنظمة الدولية بأداء مهامها دون أي عوائق أو قيود.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيانها: "نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار".
ووفقاً لتقرير قناة الميادين الإخبارية، دعت حركة حماس المجتمع الدولي إلى إلزام حكومة الكيان المحتل بتنفيذ هذا القرار.
وجاء في بيان حماس أيضاً: "لقد أكدنا في جميع مراحل هذا العدوان تأييدنا لأي قرار أو مبادرة تؤدي إلى وقف إطلاق النار".
وصدر هذا البيان بعد أن صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار بين الكيان الصهيوني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع الأسرى.
واعتمد قرار وقف إطلاق النار الفوري في غزة بعد حصوله على 158 صوتاً من أصل 193 عضواً في الجمعية العامة، فيما عارضه 9 أعضاء وامتنع 13 عن التصويت.
وطلب القرار المعتمد من جميع الأطراف في غزة إعلان وتنفيذ وقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار.
وكانت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني من بين الدول المعارضة لاعتماد هذا القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد القرار على أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين.
وأعرب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة عن أسفهم البالغ لاعتماد الكنيست (برلمان الكيان الصهيوني) قانوناً بتاريخ 28 أكتوبر 2024 يمنع أنشطة وكالة الأونروا في الأراضي المحتلة، مؤكدين على ضرورة استمرار الدعم المالي والسياسي لهذه الوكالة الدولية.
وطالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا القرار الكيان الصهيوني باحترام التزاماته تجاه الأونروا، والسماح لهذه المنظمة الدولية بأداء مهامها دون أي عوائق أو قيود.




