وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أمريكية، فإن روسيا، بعد أن خلصت إلى أن حكومة بشار الأسد غير قادرة على تحقيق النصر أمام المسلحين المتمردين في سوريا، نظمت خروجه الآمن من البلاد.
وذكرت "شباب برس" أن موقع شبكة "بلومبرغ" الإخباري نقل اليوم عن مصدر قريب من الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب معرفة سبب فشل جهاز الاستخبارات الروسي في التعرف على التهديد المتزايد ضد نظام بشار الأسد في سوريا حتى أصبح الوضع خارج السيطرة.
وبحسب مزاعم ثلاثة مصادر مطلعة مجهولة، أقنعت روسيا الأسد بأنه ليس لديه فرصة للانتصار أمام الجماعات المسلحة بقيادة "تحرير الشام"، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، وعرضت عليه وعلى عائلته الخروج الآمن إذا غادر سوريا فورًا.
وفقًا لمصدرين استشهدت بهما هذه الوسيلة الإعلامية الأمريكية، فإن عملاء الاستخبارات الروسية نظموا عملية الهروب وأخرجوا الأسد عبر قاعدتهم في سوريا باستخدام طائرة خاصة. وقال أحدهم إنه تم إطفاء جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بالطائرة لمنع تعقبها.
وبعد ساعات من خروج الأسد، دخل المتمردون المسلحون دمشق صباح الأحد دون أي مقاومة وأعلنوا انتصارهم.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الأحد أن الأسد تنحى عن السلطة وغادر البلاد، مضيفة أن روسيا على اتصال "بجميع فصائل المعارضة السورية".
كما قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، صباح اليوم في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" إن "مكانه (الأسد) آمن، وهذا يثبت أن موسكو تتصرف وفق الحاجة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، ونقلت [بشار الأسد] إلى أراضيها بأقصى درجات الأمان".
وأضاف أيضًا: "روسيا ليست طرفًا في الاتفاقية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، لذلك لا توجد أي إمكانية لتسليم الأسد إلى أي جهة طالما أنه ضيفنا وفي أراضينا".
وذكرت "شباب برس" أن موقع شبكة "بلومبرغ" الإخباري نقل اليوم عن مصدر قريب من الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب معرفة سبب فشل جهاز الاستخبارات الروسي في التعرف على التهديد المتزايد ضد نظام بشار الأسد في سوريا حتى أصبح الوضع خارج السيطرة.
وبحسب مزاعم ثلاثة مصادر مطلعة مجهولة، أقنعت روسيا الأسد بأنه ليس لديه فرصة للانتصار أمام الجماعات المسلحة بقيادة "تحرير الشام"، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، وعرضت عليه وعلى عائلته الخروج الآمن إذا غادر سوريا فورًا.
وفقًا لمصدرين استشهدت بهما هذه الوسيلة الإعلامية الأمريكية، فإن عملاء الاستخبارات الروسية نظموا عملية الهروب وأخرجوا الأسد عبر قاعدتهم في سوريا باستخدام طائرة خاصة. وقال أحدهم إنه تم إطفاء جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بالطائرة لمنع تعقبها.
وبعد ساعات من خروج الأسد، دخل المتمردون المسلحون دمشق صباح الأحد دون أي مقاومة وأعلنوا انتصارهم.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الأحد أن الأسد تنحى عن السلطة وغادر البلاد، مضيفة أن روسيا على اتصال "بجميع فصائل المعارضة السورية".
كما قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، صباح اليوم في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز" إن "مكانه (الأسد) آمن، وهذا يثبت أن موسكو تتصرف وفق الحاجة في مثل هذه الظروف الاستثنائية، ونقلت [بشار الأسد] إلى أراضيها بأقصى درجات الأمان".
وأضاف أيضًا: "روسيا ليست طرفًا في الاتفاقية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، لذلك لا توجد أي إمكانية لتسليم الأسد إلى أي جهة طالما أنه ضيفنا وفي أراضينا".




