أعلنت وكالة رويترز للأنباء، اليوم الأربعاء، أن النظام الصهيوني اعتقل أكثر من 30 من مواطنيه، معظمهم من اليهود، بتهمة التجسس لصالح إيران.
وبحسب حركة شباب برس، نقلت وكالة رويترز عن 4 مسئولين أمنيين في النظام الصهيوني، وأعلنوا أن الاعتقال الواسع النطاق لعدد من المواطنين اليهود بتهمة التجسس لصالح إيران يعد بمثابة إنذار للأراضي المحتلة، وبحسب رويترز، فقد تم اعتقال أكثر من 30 شخصًا على الأغلب منهم يهود، في ٩ فرق مختلفة، وتم القبض على مجموعات تجسس مختلفة بدعوى التجسس لصالح إيران.
ويزعم هذا التقرير، نقلاً عن جهاز الأمن الداخلي التابع للكيان الصهيوني (الشاباك)، أن أهداف مجموعات التجسس شملت قتل علماء نوويين ومسؤولين عسكريين سابقين، وجمع معلومات حول المقرات العسكرية والدفاع الجوي.
وزعم الشاباك وشرطة النظام الصهيوني، الأسبوع الماضي، أن أبًا وابنه قدما معلومات عن تفاصيل تحركات الجيش الصهيوني في هضبة الجولان، وهو شالوم بن حنان، المسؤول الكبير السابق في الشاباك، وعدد كبير من اليهود الذين كانوا اعتقل بتهمة التجسس لصالح إيران ووصفها بأنها "ظاهرة عظيمة". وبحسب رويترز فإن حجم الاعتقالات وارتفاع عدد اليهود والمواطنين العرب أثار موجة من المخاوف في الأراضي المحتلة. وبحسب رويترز فإن الشاباك والشرطة الصهيونية ووزارة الخارجية الإيرانية لم يعلقوا عليها هذه المسألة حتى الآن.
وبحسب حركة شباب برس، نقلت وكالة رويترز عن 4 مسئولين أمنيين في النظام الصهيوني، وأعلنوا أن الاعتقال الواسع النطاق لعدد من المواطنين اليهود بتهمة التجسس لصالح إيران يعد بمثابة إنذار للأراضي المحتلة، وبحسب رويترز، فقد تم اعتقال أكثر من 30 شخصًا على الأغلب منهم يهود، في ٩ فرق مختلفة، وتم القبض على مجموعات تجسس مختلفة بدعوى التجسس لصالح إيران.
ويزعم هذا التقرير، نقلاً عن جهاز الأمن الداخلي التابع للكيان الصهيوني (الشاباك)، أن أهداف مجموعات التجسس شملت قتل علماء نوويين ومسؤولين عسكريين سابقين، وجمع معلومات حول المقرات العسكرية والدفاع الجوي.
وزعم الشاباك وشرطة النظام الصهيوني، الأسبوع الماضي، أن أبًا وابنه قدما معلومات عن تفاصيل تحركات الجيش الصهيوني في هضبة الجولان، وهو شالوم بن حنان، المسؤول الكبير السابق في الشاباك، وعدد كبير من اليهود الذين كانوا اعتقل بتهمة التجسس لصالح إيران ووصفها بأنها "ظاهرة عظيمة". وبحسب رويترز فإن حجم الاعتقالات وارتفاع عدد اليهود والمواطنين العرب أثار موجة من المخاوف في الأراضي المحتلة. وبحسب رويترز فإن الشاباك والشرطة الصهيونية ووزارة الخارجية الإيرانية لم يعلقوا عليها هذه المسألة حتى الآن.




