قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن قوة مراقبي الأمم المتحدة (أوندوف) أبلغت الكيان الصهيوني أن وجودها في المنطقة العازلة السورية ينتهك اتفاقية الحدود لعام 1974 مع سوريا.
وبحسب "شباب برس"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه أمر جيش هذا النظام بالسيطرة على المنطقة العازلة التي تفصل هضبة الجولان التي تحتلها سوريا عن بقية البلاد.
وأكدت الأمم المتحدة أمس أن القوات الصهيونية دخلت هذه المنطقة وتقوم بتحركات، وبحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فإن قوات جيش الاحتلال ظلت في ثلاثة أماكن على الأقل في هذه المنطقة.
وشدد المتحدث باسم غوترش ستيفان دوجاريك على أنه "يجب ألا تكون هناك قوات أو أنشطة عسكرية في منطقة فض الاشتباك".
وقال دوجاريك أيضًا إن قوات الأمم المتحدة، التي تتمثل مهمتها في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين النظام الصهيوني وسوريا والمراقبة، تبقى في مواقعها وتنفذ الأنشطة الموكلة إليها.
وأضاف أن الوضع في منطقة البعثة الأممية هادئ نسبيا.
وفي الأيام الأخيرة، ومباشرة بعد سقوط الحكومة السورية، استغل النظام الصهيوني الوضع غير المستقر في هذا البلد وقام بتوسيع وجوده العسكري في مرتفعات الجولان.
وبحسب وسائل الإعلام الصهيونية، فإن النظام الصهيوني قد وضع لنفسه هدفين في سوريا، الهدف الأول هو استخدام القدرات الاستراتيجية للجيش السوري، والهدف الثاني هو دخول الجيش الصهيوني إلى المنطقة العازلة.
أفادت وسائل الإعلام الصهيونية صباح اليوم، أنه خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، تم تنفيذ نحو 300 هجوم على سوريا.
وبحسب "شباب برس"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه أمر جيش هذا النظام بالسيطرة على المنطقة العازلة التي تفصل هضبة الجولان التي تحتلها سوريا عن بقية البلاد.
وأكدت الأمم المتحدة أمس أن القوات الصهيونية دخلت هذه المنطقة وتقوم بتحركات، وبحسب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فإن قوات جيش الاحتلال ظلت في ثلاثة أماكن على الأقل في هذه المنطقة.
وشدد المتحدث باسم غوترش ستيفان دوجاريك على أنه "يجب ألا تكون هناك قوات أو أنشطة عسكرية في منطقة فض الاشتباك".
وقال دوجاريك أيضًا إن قوات الأمم المتحدة، التي تتمثل مهمتها في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين النظام الصهيوني وسوريا والمراقبة، تبقى في مواقعها وتنفذ الأنشطة الموكلة إليها.
وأضاف أن الوضع في منطقة البعثة الأممية هادئ نسبيا.
وفي الأيام الأخيرة، ومباشرة بعد سقوط الحكومة السورية، استغل النظام الصهيوني الوضع غير المستقر في هذا البلد وقام بتوسيع وجوده العسكري في مرتفعات الجولان.
وبحسب وسائل الإعلام الصهيونية، فإن النظام الصهيوني قد وضع لنفسه هدفين في سوريا، الهدف الأول هو استخدام القدرات الاستراتيجية للجيش السوري، والهدف الثاني هو دخول الجيش الصهيوني إلى المنطقة العازلة.
أفادت وسائل الإعلام الصهيونية صباح اليوم، أنه خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، تم تنفيذ نحو 300 هجوم على سوريا.




