رئيس وزراء سوريا أكد أن حكومته تسعى إلى مرحلة انتقالية سريعة وسلسة، وأنها مستعدة لتقديم المساعدة في عملية الانتقال وتسليم جميع الملفات.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "محمد غازي الجلالي" رئيس وزراء سوريا الحالي: "الوضع الأمني في شوارع سوريا قد تحسن، والأوضاع في دمشق أصبحت أكثر هدوءاً بعد الفوضى التي حدثت أمس".
وأضاف اليوم الاثنين في مقابلة مع قناة سكاي نيوز الإخبارية، أن الحكومة موجودة في العاصمة، وأن معظم الوزراء مشغولون بأداء واجباتهم وهم على اتصال بهم لمتابعة الأمور.
وأشار الجلالي أيضاً إلى ضرورة الإدارة الخاصة للملفات الكبيرة، خاصة في مجالات الخدمات والاقتصاد والقضايا المتعلقة بتأمين الغذاء والدواء، وهو ما يساهم في تحقيق الاستقرار وتقديم الخدمات لشعب سوريا، ويمنع حدوث خلل في أمن المواطنين.
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ذكر رئيس وزراء سوريا أن هذه السياسة تحدد من قبل الطرف الذي سيتولى السلطة.
وأكد الجلالي أن الموضوع الأهم في الوقت الحالي هو استمرار الخدمات، والتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، وتوسيع النظام لتسهيل عملية انتقال السلطة بشكل سهل، خاصة أن الشعب السوري قد أصبح متعباً. وتمنى الجلالي أن تتحسن الظروف.
من جهة أخرى، بدأ المعارضون المسلحون السوريون بعد تقدمهم في الأيام القليلة الماضية، الذي بدأ من حلب ووصل إلى حماة، يوم السبت تحركهم من جنوب سوريا نحو دمشق، وفي صباح يوم الأحد 8 ديسمبر دخلوا العاصمة السورية واحتلوها، مما أنهى حكم بشار الأسد الذي استمر لعدة سنوات.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال "محمد غازي الجلالي" رئيس وزراء سوريا الحالي: "الوضع الأمني في شوارع سوريا قد تحسن، والأوضاع في دمشق أصبحت أكثر هدوءاً بعد الفوضى التي حدثت أمس".
وأضاف اليوم الاثنين في مقابلة مع قناة سكاي نيوز الإخبارية، أن الحكومة موجودة في العاصمة، وأن معظم الوزراء مشغولون بأداء واجباتهم وهم على اتصال بهم لمتابعة الأمور.
وأشار الجلالي أيضاً إلى ضرورة الإدارة الخاصة للملفات الكبيرة، خاصة في مجالات الخدمات والاقتصاد والقضايا المتعلقة بتأمين الغذاء والدواء، وهو ما يساهم في تحقيق الاستقرار وتقديم الخدمات لشعب سوريا، ويمنع حدوث خلل في أمن المواطنين.
فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، ذكر رئيس وزراء سوريا أن هذه السياسة تحدد من قبل الطرف الذي سيتولى السلطة.
وأكد الجلالي أن الموضوع الأهم في الوقت الحالي هو استمرار الخدمات، والتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، وتوسيع النظام لتسهيل عملية انتقال السلطة بشكل سهل، خاصة أن الشعب السوري قد أصبح متعباً. وتمنى الجلالي أن تتحسن الظروف.
من جهة أخرى، بدأ المعارضون المسلحون السوريون بعد تقدمهم في الأيام القليلة الماضية، الذي بدأ من حلب ووصل إلى حماة، يوم السبت تحركهم من جنوب سوريا نحو دمشق، وفي صباح يوم الأحد 8 ديسمبر دخلوا العاصمة السورية واحتلوها، مما أنهى حكم بشار الأسد الذي استمر لعدة سنوات.




