Dialog Image

کد خبر:28460
پ
0588e334-9011-40c1-a61c-61a93a595fbd

الحلم المضطرب للنظام الصهيوني تجاه سوريا

مع سقوط دمشق بيد المتمردين وإسقاط بشار الأسد، قام النظام الصهيوني، بالتزامن مع قصف القواعد العسكرية، باحتلال المناطق الحدودية مع سوريا.وفقاً لما نقلته شباب برس، فإن سيطرة المتمردين على دمشق وسقوط بشار الأسد دفعت النظام الصهيوني إلى كشف خططه ضد سوريا.وفي هذا السياق، أعلن راديو جيش الاحتلال الصهيوني أن حكومة هذا الكيان قررت احتلال منطقة […]

مع سقوط دمشق بيد المتمردين وإسقاط بشار الأسد، قام النظام الصهيوني، بالتزامن مع قصف القواعد العسكرية، باحتلال المناطق الحدودية مع سوريا.
وفقاً لما نقلته شباب برس، فإن سيطرة المتمردين على دمشق وسقوط بشار الأسد دفعت النظام الصهيوني إلى كشف خططه ضد سوريا.
وفي هذا السياق، أعلن راديو جيش الاحتلال الصهيوني أن حكومة هذا الكيان قررت احتلال منطقة جبل الشيخ بالكامل في مرتفعات الجولان.
وأضافت هذه الوسيلة الإعلامية أن جيش الاحتلال نشر قوات في المنطقة العازلة مع سوريا لضمان أمن المستوطنين في الجولان المحتل.
كما صرح جيش الاحتلال بأنه سيواصل هجماته المستمرة على القواعد ومستودعات الأسلحة السورية خلال الأيام القادمة لمنع وصول الأسلحة إلى أيدي المتمردين.
من جانبه، أكد بنيامين نتنياهو خلال زيارة للحدود السورية أن اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974 لم تعد قائمة، وأن إسرائيل ستستمر في هجماتها على أهداف داخل سوريا.
وفي هذا السياق، أصدرت جمعية صهيونية تُدعى "معاً من أجل الجولان"، والتي تأسست عام 2017 لدعم الاعتراف الدولي باحتلال الكيان الصهيوني لهذه المرتفعات وتعزيز الاستيطان فيها، بياناً حول التطورات الأخيرة في سوريا. وقالت الجمعية إن الأحداث الأخيرة تستدعي إعادة النظر في السياسات الأمنية لضمان أمن المستوطنين في الجولان، وإن على قوات الجيش الإسرائيلي إنشاء منطقة عازلة واسعة بين الجولان والأراضي السورية.
وادعت هذه الجمعية أن النهج الدفاعي البحت خلال الحرب الأخيرة أثبت خطورته، وأنه من الضروري تحديث العقيدة الدفاعية الحالية بما يتناسب مع التهديدات الجديدة واعتماد الإجراءات الاستباقية كقاعدة.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية "معاً من أجل الجولان" أُنشئت بمبادرة من تسفي هاوزر، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، ويترأسها شخص يُدعى عوفير العبري.
تهدف هذه الجمعية من خلال بياناتها إلى التأثير على سياسات حكومة الاحتلال لتعزيز السيطرة على الجولان واستغلال حالة عدم الاستقرار في سوريا كذريعة لمراجعة العقيدة الأمنية وزيادة الاستيطان.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس