Dialog Image

کد خبر:28441
پ
IMG_20241208_144732_142

فيدان: تركيا تدعم الاستقرار في سوريا

أعلن وزير الخارجية التركي أن رئيس هذا البلد مد يد العون لحكومة الأسد لتحقيق الوحدة والسلامة في سوريا، لكنه لم يقبل ذلك.وبحسب “شباب برس”، فإن “نظام بشار الأسد سقط وانتهى عصر عدم الاستقرار في سوريا الذي استمر 14 عاما”. وهذا هو أول رد فعل من هاكان فيدان على سقوط حكومة بشار الأسد.وتابع أن “الرئيس أردوغان […]

أعلن وزير الخارجية التركي أن رئيس هذا البلد مد يد العون لحكومة الأسد لتحقيق الوحدة والسلامة في سوريا، لكنه لم يقبل ذلك.

وبحسب "شباب برس"، فإن "نظام بشار الأسد سقط وانتهى عصر عدم الاستقرار في سوريا الذي استمر 14 عاما". وهذا هو أول رد فعل من هاكان فيدان على سقوط حكومة بشار الأسد.

وتابع أن "الرئيس أردوغان مد يده لمساعدة النظام السوري على تحقيق الوحدة في هذا البلد، لكن (الأسد) رفض".

وفيما يتعلق بوضع اللاجئين السوريين، تابع فيدان أن "ملايين السوريين الذين أجبروا على ترك أراضيهم يمكنهم الآن العودة إلى بلادهم".

ومع ذلك، تابع فيدان: "يجب الحفاظ على سيادة سوريا الإقليمية ومؤسساتها الحكومية. وينبغي معاملة جميع الأقليات السورية على قدم المساواة دون تمييز. سندعم الاستقرار هناك".

وتابع وزير الخارجية التركي: "ناقشنا التطورات الأخيرة في سوريا مع الدول العربية والجانب الأمريكي من أجل ضمان السلام".

وتابع: "لا ينبغي السماح للمنظمات الإرهابية باستغلال الوضع الحالي في سوريا، ويجب علينا التأكد من أن حزب العمال الكردستاني وداعش لا يستغلان الوضع الحالي في سوريا. ويجب أن تتم عملية نقل السلطة ببطء وحذر، دون الإضرار بالشعب السوري."

وفيما أعرب فيدان عن تقديره لروسيا وإيران، قال فيدان إن "أنقرة معجبة بالنهج البناء لروسيا وإيران فيما يتعلق بالأزمة السورية. منذ تعليق عملية أستانا عام 2016، كان لدى النظام السوري الوقت الكافي لمعالجة مشاكله، لكنه لم يفعل ذلك.

وفيما يتعلق بالتعاون مع الحكومة السورية الجديدة، قال وزير الخارجية التركي: "نقدم كافة الأدوات لمساعدة الحكومة السورية على التغلب على المشاكل الاقتصادية وغيرها".

وتابع فيدان، أن "الحكومة الجديدة تواجه العديد من التحديات، لذا آمل أن يعملوا معًا للتغلب عليها".

وقال في العاصمة القطرية: "يجب حماية المؤسسات السورية ويجب توحيد قوى المعارضة". ولا ينبغي لسوريا أن تشكل تهديدا لأي من جيرانها.

وأوضح أن "الحكومة السورية الجديدة يجب أن تتشكل بطريقة غير إقصائية ومن دون رغبة في الانتقام".

وعن مكان وجود الأسد الحالي، قال حقان فيدان: "لا أستطيع التعليق على مكان وجود الأسد، ولا نعرف مكان تواجده، ومن المرجح أنه خارج سوريا".

وأكد وزير الخارجية التركي أن "قوى المعارضة السورية تتكون من مجموعات مختلفة، لكن سيتم تعزيز آلية التعاون في الأيام المقبلة". وأي توسع لميليشيات حزب العمال الكردستاني لن يعتبر كياناً شرعياً وقانونياً في سوريا.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس