إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلنت عن مقتل أحد جنود جيش الاحتلال خلال اشتباكات مع قوات المقاومة في رفح جنوبي قطاع غزة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إن ضابطًا من وحدة الدروع التابعة لجيش الاحتلال، يُدعى "أبراهام بن بنحاس"، برتبة ملازم، قُتل خلال المعارك في رفح بقطاع غزة.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت سابقًا يوم الأحد الماضي عن مقتل جندي إسرائيلي في شرق جباليا شمال قطاع غزة.
كما اعترفت المصادر الإسرائيلية بمقتل 39 جنديًا ومستوطنا إسرائيليًا في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر نوفمبر الماضي.
وبحسب تقرير إذاعة جيش الاحتلال، منذ بداية حرب غزة في السابع من أكتوبر 2023، لقي أكثر من 800 ضابط وجندي إسرائيلي حتفهم، وأغلبهم قُتلوا في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بتنظيم مظاهرات في بعض المناطق المحتلة، مثل "حيفا" و"تل أبيب"، حيث طالب المشاركون في هذه المظاهرات بإجراء اتفاق مع حماس بشأن تبادل الأسرى.
في وقت سابق، نظم المستوطنون الإسرائيليون مظاهرات في جنوب تل أبيب يومي السبت والإثنين، مطالبين بتوقيع اتفاق مع حماس بسرعة من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة.
كما نظم المستوطنون يوم السبت الماضي مظاهرة أمام منزل إسحاق هرتسوغ، رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجًا على صمته تجاه "إلغاء اتفاق تبادل الأسرى" من قبل حكومة نتنياهو، معتبرين أنه تم تجاهل هذا الاتفاق من قبل الحكومة.
جلسة أمنية لنتنياهو حول التطورات في سوريا
وفي سياق آخر، أفادت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، عقد ليل السبت جلستين متتاليتين لمجلس الأمن الإسرائيلي حول الوضع في سوريا.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو قد استشار عددًا من وزراء حكومته حول تطورات الوضع السوري قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأمني.
الاحتلال الإسرائيلي في غزة
بعد أكثر من 13 شهرًا من عملية "عاصفة الأقصى" واحتجاز عدد من الإسرائيليين على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لم تتمكن إسرائيل، رغم هجومها الواسع على القطاع، من تحرير هؤلاء الأسرى، بل قتل العديد منهم في الهجمات الجوية والمدفعية التي شنتها إسرائيل على مناطق مختلفة من القطاع.
الهجوم على مواقع الجيش السوري
من جهة أخرى، بدأ المسلحون المعارضون في سوريا، في السابع من ديسمبر 2024 (27 نوفمبر 2024 بالتقويم الميلادي)، هجومًا واسعًا على مواقع الجيش السوري في مناطق غرب وشمال غرب وجنوب غرب حلب بدعم من بعض الدول ودخول قوات أجنبية جديدة.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع السوري، الجنرال عباس، مساء الخميس، إن الجماعات التكفيرية تتلقى دعمًا من بعض الدول والأطراف الإقليمية والدولية، التي تقدم لها الدعم العسكري واللوجستي علنًا.
خرق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
وأدى التحركات الأخيرة للمسلحين ضد مواقع الجيش السوري إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في عام 2020. فالمنطقة التي تعرضت للهجوم كانت مشمولة باتفاق "خفض التصعيد" الذي تم توقيعه بوساطة تركيا في آستانة، ويشمل مناطق في إدلب، ريف حلب، وبعض مناطق حماة واللاذقية.
وبحسب تقرير "شباب برس"، نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري قوله إن ضابطًا من وحدة الدروع التابعة لجيش الاحتلال، يُدعى "أبراهام بن بنحاس"، برتبة ملازم، قُتل خلال المعارك في رفح بقطاع غزة.
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد أعلنت سابقًا يوم الأحد الماضي عن مقتل جندي إسرائيلي في شرق جباليا شمال قطاع غزة.
كما اعترفت المصادر الإسرائيلية بمقتل 39 جنديًا ومستوطنا إسرائيليًا في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال شهر نوفمبر الماضي.
وبحسب تقرير إذاعة جيش الاحتلال، منذ بداية حرب غزة في السابع من أكتوبر 2023، لقي أكثر من 800 ضابط وجندي إسرائيلي حتفهم، وأغلبهم قُتلوا في قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بتنظيم مظاهرات في بعض المناطق المحتلة، مثل "حيفا" و"تل أبيب"، حيث طالب المشاركون في هذه المظاهرات بإجراء اتفاق مع حماس بشأن تبادل الأسرى.
في وقت سابق، نظم المستوطنون الإسرائيليون مظاهرات في جنوب تل أبيب يومي السبت والإثنين، مطالبين بتوقيع اتفاق مع حماس بسرعة من أجل إعادة الأسرى الإسرائيليين في غزة.
كما نظم المستوطنون يوم السبت الماضي مظاهرة أمام منزل إسحاق هرتسوغ، رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجًا على صمته تجاه "إلغاء اتفاق تبادل الأسرى" من قبل حكومة نتنياهو، معتبرين أنه تم تجاهل هذا الاتفاق من قبل الحكومة.
جلسة أمنية لنتنياهو حول التطورات في سوريا
وفي سياق آخر، أفادت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الاحتلال، عقد ليل السبت جلستين متتاليتين لمجلس الأمن الإسرائيلي حول الوضع في سوريا.
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو قد استشار عددًا من وزراء حكومته حول تطورات الوضع السوري قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الأمني.
الاحتلال الإسرائيلي في غزة
بعد أكثر من 13 شهرًا من عملية "عاصفة الأقصى" واحتجاز عدد من الإسرائيليين على يد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لم تتمكن إسرائيل، رغم هجومها الواسع على القطاع، من تحرير هؤلاء الأسرى، بل قتل العديد منهم في الهجمات الجوية والمدفعية التي شنتها إسرائيل على مناطق مختلفة من القطاع.
الهجوم على مواقع الجيش السوري
من جهة أخرى، بدأ المسلحون المعارضون في سوريا، في السابع من ديسمبر 2024 (27 نوفمبر 2024 بالتقويم الميلادي)، هجومًا واسعًا على مواقع الجيش السوري في مناطق غرب وشمال غرب وجنوب غرب حلب بدعم من بعض الدول ودخول قوات أجنبية جديدة.
وفي هذا السياق، قال وزير الدفاع السوري، الجنرال عباس، مساء الخميس، إن الجماعات التكفيرية تتلقى دعمًا من بعض الدول والأطراف الإقليمية والدولية، التي تقدم لها الدعم العسكري واللوجستي علنًا.
خرق اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا
وأدى التحركات الأخيرة للمسلحين ضد مواقع الجيش السوري إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في عام 2020. فالمنطقة التي تعرضت للهجوم كانت مشمولة باتفاق "خفض التصعيد" الذي تم توقيعه بوساطة تركيا في آستانة، ويشمل مناطق في إدلب، ريف حلب، وبعض مناطق حماة واللاذقية.




