أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، دعا إلى "حوار جادٍ" لإنهاء العنف المتزايد في سوريا.
وفقاً لتقرير "شباب برس"، أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الخميس على الوضع الخطير في سوريا قائلاً: "عشرات الآلاف من المدنيين في المنطقة التي تشهد حالياً اشتباكات في خطر".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: "سوريا هي مفترق طرق الحضارات، ومن المؤلم رؤية تفتتها تدريجياً".
وطالب "جميع الذين لديهم تأثير بأن يؤديوا دورهم من أجل الشعب السوري الذي يعاني"، مشيراً إلى أن جميع الأطراف ملزمة بحماية المدنيين.
وشدد غوتيريش قائلاً: "نشهد ثمرة الفشل المزمن للجماعي في الترتيبات السابقة لتخفيف التوترات من أجل إقامة هدنة حقيقية في جميع أنحاء البلاد أو عملية سياسية جادة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن".
وفي يوم الخميس، استولى الإرهابيون في سوريا على مدينة حماة، بينما كانوا يتقدمون في شمال سوريا.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنه بعد 14 عاماً من النزاع، حان الوقت لكي تتفاعل جميع الأطراف بجدية مع غير بيدرسن، المبعوث الخاص له في الشأن السوري، بهدف وضع نهج جديد وشامل لحل الأزمة بما يتماشى مع الأمن.
كما أكد غوتيريش: "لقد حان وقت الحوار الجاد، بمعنى آخر، استعادة السيادة، والوحدة، والاستقلال، وسلامة الأراضي السورية، وتلبية مطالب الشعب السوري المشروعة".
وفقاً لتقرير "شباب برس"، أكد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الخميس على الوضع الخطير في سوريا قائلاً: "عشرات الآلاف من المدنيين في المنطقة التي تشهد حالياً اشتباكات في خطر".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة: "سوريا هي مفترق طرق الحضارات، ومن المؤلم رؤية تفتتها تدريجياً".
وطالب "جميع الذين لديهم تأثير بأن يؤديوا دورهم من أجل الشعب السوري الذي يعاني"، مشيراً إلى أن جميع الأطراف ملزمة بحماية المدنيين.
وشدد غوتيريش قائلاً: "نشهد ثمرة الفشل المزمن للجماعي في الترتيبات السابقة لتخفيف التوترات من أجل إقامة هدنة حقيقية في جميع أنحاء البلاد أو عملية سياسية جادة لتنفيذ قرارات مجلس الأمن".
وفي يوم الخميس، استولى الإرهابيون في سوريا على مدينة حماة، بينما كانوا يتقدمون في شمال سوريا.
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنه بعد 14 عاماً من النزاع، حان الوقت لكي تتفاعل جميع الأطراف بجدية مع غير بيدرسن، المبعوث الخاص له في الشأن السوري، بهدف وضع نهج جديد وشامل لحل الأزمة بما يتماشى مع الأمن.
كما أكد غوتيريش: "لقد حان وقت الحوار الجاد، بمعنى آخر، استعادة السيادة، والوحدة، والاستقلال، وسلامة الأراضي السورية، وتلبية مطالب الشعب السوري المشروعة".




