قال مسؤول رفيع المستوى في النظام الصهيوني إن مصلحة النظام الصهيوني تكمن في استمرار الصراعات في سوريا.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال مسؤول رفيع المستوى في النظام الصهيوني إن النظام الصهيوني يأمل أن يستمر الأطراف في سوريا في القتال من أجل إضعاف بعضهم البعض.
ويعتقد بعض المحللين أن التطورات الأخيرة في سوريا هي جزء من خطة للنظام الصهيوني تقوم تركيا بتنفيذها. قبل أيام، كتب عبدالباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم"، في مقال له أن التطورات الحالية في سوريا تأتي ضمن خطة واسعة لتغيير وجه الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الإرهابيين السوريين لا يستطيعون إطلاق رصاصة واحدة دون إذن ودعم من تركيا.
وأضاف: "الهجمات التي شنتها الجماعات المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) بالتعاون مع قوات أجنبية مجهولة (يُعتقد أنها أوكرانية وتركية وعملاء) لا يمكن أن تكون حادثة، بل هي جزء من خطة أمريكية-صهيونية-تركية معدة مسبقًا."
وأكد عطوان أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، متورط مباشرة في هذا العدوان.
وقال: "ليس فقط لأن بشار الأسد هدد وقال إنه لا يجب اللعب بالنار، ولا لأن الحكومة السورية لم تمنع دخول شحنات الأسلحة إلى حزب الله، بل إن الهجمات الجوية للنظام الصهيوني على المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا لتدمير البنى التحتية تُظهر بشكل واضح مشاركة النظام الصهيوني في هذا العدوان."
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال مسؤول رفيع المستوى في النظام الصهيوني إن النظام الصهيوني يأمل أن يستمر الأطراف في سوريا في القتال من أجل إضعاف بعضهم البعض.
ويعتقد بعض المحللين أن التطورات الأخيرة في سوريا هي جزء من خطة للنظام الصهيوني تقوم تركيا بتنفيذها. قبل أيام، كتب عبدالباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة "رأي اليوم"، في مقال له أن التطورات الحالية في سوريا تأتي ضمن خطة واسعة لتغيير وجه الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الإرهابيين السوريين لا يستطيعون إطلاق رصاصة واحدة دون إذن ودعم من تركيا.
وأضاف: "الهجمات التي شنتها الجماعات المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) بالتعاون مع قوات أجنبية مجهولة (يُعتقد أنها أوكرانية وتركية وعملاء) لا يمكن أن تكون حادثة، بل هي جزء من خطة أمريكية-صهيونية-تركية معدة مسبقًا."
وأكد عطوان أن بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء النظام الصهيوني، متورط مباشرة في هذا العدوان.
وقال: "ليس فقط لأن بشار الأسد هدد وقال إنه لا يجب اللعب بالنار، ولا لأن الحكومة السورية لم تمنع دخول شحنات الأسلحة إلى حزب الله، بل إن الهجمات الجوية للنظام الصهيوني على المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا لتدمير البنى التحتية تُظهر بشكل واضح مشاركة النظام الصهيوني في هذا العدوان."




