Dialog Image

کد خبر:28214
پ
IMG_20241205_125707_592

اليوم السابع من حصار شيعة نبل والزهراء في سوريا

يعيش المئات من أهالي مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين جنوب شرق حلب بدون ماء وطعام تحت حصار الإرهابيين في وضع كارثي لليوم السابع على التوالي.وبحسب شباب برس، نشرت مصادر إعلامية صوراً لمحنة أهالي نبل والزهراء في مدينة السفيرة وتحت حصار الإرهابيين.القصة هي أنه بعد هجوم إرهابيي تحرير الشام على حلب، قام أهالي مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين […]

يعيش المئات من أهالي مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين جنوب شرق حلب بدون ماء وطعام تحت حصار الإرهابيين في وضع كارثي لليوم السابع على التوالي.

وبحسب شباب برس، نشرت مصادر إعلامية صوراً لمحنة أهالي نبل والزهراء في مدينة السفيرة وتحت حصار الإرهابيين.

القصة هي أنه بعد هجوم إرهابيي تحرير الشام على حلب، قام أهالي مدينتي نبل والزهراء الشيعيتين بإجلاء المدينة والتوجه بأعداد كبيرة إلى مناطق أكثر أماناً.

في هذه الأثناء، قطع نحو 2000 منهم مسافة تزيد عن 60 كيلومتراً من شمال حلب ودخلوا منطقة السفيرة جنوب شرق حلب للانتقال منها إلى مناطق أكثر أماناً في محافظات أخرى مثل دمشق وحمص وغيرها، لكن في السفيرة، الإرهابيون دخلوا، والآن هم في هذه المنطقة منذ 7 أيام بدون ماء وطعام ودواء ومكان مناسب للإقامة.

ويطالب هؤلاء الشيعة بمساعدة المنظمات الدولية والصليب الأحمر العالمي وإنقاذهم من أيدي إرهابيي هيئة تحرير الشام وحلفائهم.

انتشر، أمس الأربعاء، فيديو صادم لأطفال يأكلون العشب من الأرض بسبب الجوع الشديد ونقص الطعام في منطقة السفيرة.

كما تم نشر فيديو لمئات المدنيين وهم في مكان غير مناسب دون أي بنية تحتية، وسط صراخ الأطفال وبكاء النساء، دون ماء وطعام وكهرباء ودواء ولا يعرفون ما هو المصير الذي ينتظرهم.

وبعد سيطرة الإرهابيين على السفيرة والطريق المؤدي من حلب إلى المحافظات الأخرى، حاصر مسلحون أهالي المنطقة واقتادوا بعضهم إلى أماكن مجهولة.

من جهة أخرى، وبعد أن دمر الإرهابيون أبراج شركات الاتصالات في سوريا، تم تعطيل نظام الاتصالات في حلب وضواحيها، وأصبح من الصعب للغاية متابعة أوضاع هؤلاء اللاجئين.

وسبق أن أعلنت الأمم المتحدة أن تصاعد التوتر قبل أيام في شمال غربي سوريا أدى إلى فرار نحو 50 ألف شخص وبدء موجة نزوح جديدة في سوريا ستكون لها عواقب إنسانية خطيرة.

ونبل والزهراء مدينتان تبعدان عن بعضهما البعض 5 كيلومترات، و20 كيلومتراً عن أطراف مدينة حلب الشمالية، و40 كيلومتراً عن الحدود التركية. خلال الأعوام من 2011 إلى 2014، لم تستسلم هاتان المدينتان الشيعيتان تحت الحصار الشديد الذي فرضه إرهابيو جبهة النصرة (تحرير الشام حالياً)، وأخيراً تم كسر الحصار عن هاتين المدينتين في شباط/فبراير 2014 من قبل تحالف سوريا وتركيا. القوات الإيرانية ضد التكفيريين ومع المقاومة الشعبية لسكانها.

ويبدو أن الإرهابيين وجدوا الآن فرصة مناسبة للانتقام من المقاومة الشرسة لأهالي مدينتي نبل والزهراء اللتين عرفتا بجوهرة المقاومة السورية، ولن يتوقفوا عن أي جريمة في هذا الشأن للانتقام.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس