Dialog Image

کد خبر:28123
پ
170443979

بوتين دعا إلى الوقف الفوري للاعتداء على سوريا.

وفقاً لتقرير شباب برس، أكّد فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، خلال محادثة مع رجب طيب أردوغان، على ضرورة الوقف الفوري والسريع للاعتداءات وأعمال الجماعات الإرهابية في سوريا.وذكرت وكالة سبوتنيك، نقلاً عن الكرملين، أن فلاديمير بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، بحثا فيها الوضع في سوريا.وخلال الاتصال الهاتفي، شدد بوتين على أهمية الوقف […]

وفقاً لتقرير شباب برس، أكّد فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، خلال محادثة مع رجب طيب أردوغان، على ضرورة الوقف الفوري والسريع للاعتداءات وأعمال الجماعات الإرهابية في سوريا.
وذكرت وكالة سبوتنيك، نقلاً عن الكرملين، أن فلاديمير بوتين أجرى مكالمة هاتفية مع رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، بحثا فيها الوضع في سوريا.
وخلال الاتصال الهاتفي، شدد بوتين على أهمية الوقف السريع لاعتداءات الجماعات الإرهابية المتطرفة على سيادة سوريا، ودعا إلى الدعم الكامل لجهود الحكومة السورية في استعادة الاستقرار والهدوء في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في البيان أن الرئيسين ناقشا التعاون الثنائي أو متعدد الأطراف في إطار عملية أستانا، وأكّدا أهمية التنسيق بين روسيا وتركيا وإيران لتحقيق التهدئة في سوريا.
وأضاف الكرملين أن رئيسي روسيا وتركيا سيواصلان التواصل من أجل إيجاد حلول لتخفيف التوترات في سوريا.
وشنّت الجماعات الإرهابية، منذ فجر السابع من شهر آذر 1403 (الموافق 27 نوفمبر 2024)، هجمات واسعة النطاق على مواقع الجيش السوري في مناطق شمال غرب، غرب، وجنوب غرب حلب، بدعم من بعض الدول وبتدفق قوات أجنبية جديدة.
وتُعدّ العمليات العسكرية لهذه الجماعات ضد مواقع الجيش السوري خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه عام 2020، حيث تقع هذه المناطق ضمن "اتفاقية خفض التصعيد" التي ضمنت تركيا تنفيذها في إطار اتفاق أستانا، وتشمل إدلب ومحيط حلب وأجزاء من حماه واللاذقية.
وبحسب الاتفاق الذي تم توقيعه عام 2017 بين إيران وروسيا وتركيا كدول ضامنة لعملية أستانا، تم إنشاء أربع مناطق خفض التصعيد في سوريا.
وخلال عام 2018، سيطر الجيش السوري على ثلاث من هذه المناطق، لكن المنطقة الرابعة التي تضم محافظة إدلب وأجزاء من محافظات اللاذقية، حماه، وحلب لا تزال تحت سيطرة الجماعات الإرهابية، وأبرزها جماعة تحرير الشام (جبهة النصرة).
وفي أواخر صيف عام 2018، توصل زعيما روسيا وتركيا إلى اتفاق في سوتشي تعهدت تركيا بموجبه بإخراج أو نزع سلاح الإرهابيين الموجودين في هذه المنطقة دون إراقة دماء. إلا أن مراقبين يرون أن هذا الالتزام لم يتم الوفاء به حتى الآن، حيث تواصل الجماعات الإرهابية شن هجمات على القوات السورية أو القواعد الروسية القريبة من المنطقة من حين لآخر.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس