صرح مصدر مطلع سوري اليوم الإثنين بأن الإرهابيين في سوريا لم يكونوا قادرين على تنفيذ مثل هذه الهجمات الواسعة النطاق دون دعم الولايات المتحدة وأوكرانيا.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "شباب برس"، قال المصدر السوري حول الهجمات العنيفة التي شنتها الجماعات الإرهابية خلال الأيام القليلة الماضية، إن هذه الهجمات تمت بدعم ومشاركة من الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وأضاف المصدر في حديثه لوكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" أن الهجمات الإرهابية على مدينة حلب جرت بمشاركة وتنسيق من الولايات المتحدة وأوكرانيا، باستخدام طائرات مسيرة وتكنولوجيا متطورة. وأوضح المصدر أنه، ولأول مرة خلال هذه الهجمات، واجهت اتصالات الجيش السوري اضطراباً كبيراً.
وأشار المصدر إلى أن هذه التكنولوجيا يصعب استخدامها من قبل الإرهابيين دون دعم من الغرب. وذكرت مصادر إعلامية أن أوكرانيا لعبت دوراً كبيراً خلال العام الماضي في تطورات شمال سوريا، حيث كانت وراء تجهيز إرهابيي "هيئة تحرير الشام" بطائرات مسيرة انتحارية وتدريبهم على استخدامها.
كما أفادت تقارير أخرى بدخول عناصر استخبارات أوكرانية إلى سوريا عبر تركيا خلال الأشهر الماضية، حيث تولوا مهمة تدريب وتجهيز الإرهابيين السوريين بهدف استهداف قواعد الجيش الروسي في سوريا.
وفي تقرير نشرته صحيفة "كييف بوست" الأوكرانية يوم أمس، نقلاً عن وسائل إعلام قريبة من الإرهابيين السوريين، تم الكشف عن أن الجماعات الإرهابية المتمركزة في إدلب، بما في ذلك أعضاء الحزب الإسلامي التركستاني (TIP)، تلقت تدريبات عملية من قبل "مجموعة خيميك" التابعة لجهاز الاستخبارات الأوكرانية.
ومنذ فجر يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع بدء وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني، بدأت جماعة "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، بالتعاون مع جماعات إرهابية أخرى في سوريا، عملية واسعة للسيطرة على أجزاء من حلب وإدلب. وقد واجهت هذه العملية ردود فعل من الجيش السوري، مع دعم جوي من القوات الروسية الموجودة على الأرض. ورغم قصف مواقع الإرهابيين ومقتل المئات منهم، تمكنت الجماعات الإرهابية من إعادة احتلال مساحات واسعة من حلب وإدلب.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "شباب برس"، قال المصدر السوري حول الهجمات العنيفة التي شنتها الجماعات الإرهابية خلال الأيام القليلة الماضية، إن هذه الهجمات تمت بدعم ومشاركة من الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وأضاف المصدر في حديثه لوكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي" أن الهجمات الإرهابية على مدينة حلب جرت بمشاركة وتنسيق من الولايات المتحدة وأوكرانيا، باستخدام طائرات مسيرة وتكنولوجيا متطورة. وأوضح المصدر أنه، ولأول مرة خلال هذه الهجمات، واجهت اتصالات الجيش السوري اضطراباً كبيراً.
وأشار المصدر إلى أن هذه التكنولوجيا يصعب استخدامها من قبل الإرهابيين دون دعم من الغرب. وذكرت مصادر إعلامية أن أوكرانيا لعبت دوراً كبيراً خلال العام الماضي في تطورات شمال سوريا، حيث كانت وراء تجهيز إرهابيي "هيئة تحرير الشام" بطائرات مسيرة انتحارية وتدريبهم على استخدامها.
كما أفادت تقارير أخرى بدخول عناصر استخبارات أوكرانية إلى سوريا عبر تركيا خلال الأشهر الماضية، حيث تولوا مهمة تدريب وتجهيز الإرهابيين السوريين بهدف استهداف قواعد الجيش الروسي في سوريا.
وفي تقرير نشرته صحيفة "كييف بوست" الأوكرانية يوم أمس، نقلاً عن وسائل إعلام قريبة من الإرهابيين السوريين، تم الكشف عن أن الجماعات الإرهابية المتمركزة في إدلب، بما في ذلك أعضاء الحزب الإسلامي التركستاني (TIP)، تلقت تدريبات عملية من قبل "مجموعة خيميك" التابعة لجهاز الاستخبارات الأوكرانية.
ومنذ فجر يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع بدء وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني، بدأت جماعة "هيئة تحرير الشام" الإرهابية، بالتعاون مع جماعات إرهابية أخرى في سوريا، عملية واسعة للسيطرة على أجزاء من حلب وإدلب. وقد واجهت هذه العملية ردود فعل من الجيش السوري، مع دعم جوي من القوات الروسية الموجودة على الأرض. ورغم قصف مواقع الإرهابيين ومقتل المئات منهم، تمكنت الجماعات الإرهابية من إعادة احتلال مساحات واسعة من حلب وإدلب.




