قال معاون القنصلية وشؤون المجلس وشؤون الإيرانيين بوزارة الخارجية، وحيد جلال زاده، اليوم (الأحد 11 كانون الأول)، إن موظفي القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حلب غادروا الموقع في الوقت المناسب وهم الآن مقيمون في دمشق.
وبحسب تقرير موقع "شباب برس"، أوضح جلال زاده بشأن وضع القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حلب وموظفيها الذين تعرضوا لاعتداء من قبل الإرهابيين: "الحمد لله، موظفونا في القنصلية العامة الإيرانية في حلب بخير ولم يتعرضوا لأي حادث خاص، وقد غادروا القنصلية في الوقت المناسب".
وأشار معاون وزير الخارجية إلى أنه وفقاً للاتفاقيات الدولية، يجب الحفاظ على أمن القنصلية وموظفيها، وقال: "نعتبر أن الأحداث التي وقعت في حلب على يد الجماعات الإرهابية مسؤولية تتحملها أمريكا وحلفاؤها، وسنتقدم باحتجاجنا عبر القنوات المناسبة".
وأكد جلال زاده مجدداً: "لقد غادر موظفو القنصلية العامة الإيرانية في حلب المبنى في الوقت المناسب، وهم الآن مقيمون في دمشق ولم يُصب أحد منهم بأي ضرر. وإذا تعرضت القنصلية أو مبناها لأي أضرار، فسنحمل الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية، وسنقوم بالتأكيد بإعلان احتجاجنا عبر القنوات الدولية".
من جانبه، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، يوم أمس (السبت 10 كانون الأول) الهجوم الذي شنته عناصر إرهابية على القنصلية الإيرانية في حلب، وأكد على المتابعة القانونية والدولية الجادة لهذا الاعتداء. وأشار إلى أن القنصل العام وجميع أعضاء القنصلية في أمان تام.
وأضاف بقائي، مستنداً إلى بنود اتفاقية فيينا لعام 1963 بشأن العلاقات القنصلية، التي تمنع أي اعتداء على المنشآت القنصلية، أن انتهاك هذه الاتفاقية من قبل أي شخص أو جماعة أو دولة غير مقبول. وأعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع هذا الاعتداء بشكل جاد على المستويين القانوني والدولي.
وبحسب تقرير موقع "شباب برس"، أوضح جلال زاده بشأن وضع القنصلية العامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في حلب وموظفيها الذين تعرضوا لاعتداء من قبل الإرهابيين: "الحمد لله، موظفونا في القنصلية العامة الإيرانية في حلب بخير ولم يتعرضوا لأي حادث خاص، وقد غادروا القنصلية في الوقت المناسب".
وأشار معاون وزير الخارجية إلى أنه وفقاً للاتفاقيات الدولية، يجب الحفاظ على أمن القنصلية وموظفيها، وقال: "نعتبر أن الأحداث التي وقعت في حلب على يد الجماعات الإرهابية مسؤولية تتحملها أمريكا وحلفاؤها، وسنتقدم باحتجاجنا عبر القنوات المناسبة".
وأكد جلال زاده مجدداً: "لقد غادر موظفو القنصلية العامة الإيرانية في حلب المبنى في الوقت المناسب، وهم الآن مقيمون في دمشق ولم يُصب أحد منهم بأي ضرر. وإذا تعرضت القنصلية أو مبناها لأي أضرار، فسنحمل الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية، وسنقوم بالتأكيد بإعلان احتجاجنا عبر القنوات الدولية".
من جانبه، أدان إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، يوم أمس (السبت 10 كانون الأول) الهجوم الذي شنته عناصر إرهابية على القنصلية الإيرانية في حلب، وأكد على المتابعة القانونية والدولية الجادة لهذا الاعتداء. وأشار إلى أن القنصل العام وجميع أعضاء القنصلية في أمان تام.
وأضاف بقائي، مستنداً إلى بنود اتفاقية فيينا لعام 1963 بشأن العلاقات القنصلية، التي تمنع أي اعتداء على المنشآت القنصلية، أن انتهاك هذه الاتفاقية من قبل أي شخص أو جماعة أو دولة غير مقبول. وأعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع هذا الاعتداء بشكل جاد على المستويين القانوني والدولي.




