أكد مصدر مقرب من فصائل المقاومة المتواجدة في سوريا إعادة انتشار قوات المقاومة في محيط منطقة السيدة زينب بدمشق.
وبحسب موقع شباب برس، أعلن مصدر مطلع مقرب من المقاومة، أن مجموعات مقاومة مختلفة، بما فيها العراقية، تتواجد الآن في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. والقوات التي ساعدت في الدفاع عنها خلال محاولة المجموعات الإرهابية الوصول إلى هذه المنطقة قبل سنوات وخاضت معارك ضارية وقدمت مئات الشهداء والجرحى.
وأضاف أنه في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها بعض المناطق السورية وعودة المجموعات الإرهابية إلى الساحة، وأيضاً بسبب إعلان بعض قيادات هذه المجموعات أن العتبات المقدسة ستكون من بين أهدافهم المستقبلية، كان من الضروري وقررت أن تتواجد هذه القوات مرة أخرى حول مرقد السيدة زينب (ع) باستراتيجية أمنية متعددة المحاور.
وأكد هذا المصدر أن "منطقة السيد زينب خط أحمر ولن تتقاعس فصائل المقاومة عن الدفاع عنها بأرواحها ودمائها، والآن هناك استعدادات ميدانية تحسباً لأي طارئ".
وذلك على الرغم من أن الرئيس السوري بشار الأسد بحث الليلة الماضية مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التطورات الأخيرة والتعاون المشترك بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، فضلاً عن عدد من القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب. الدول العربية والعالم.
وأكد السوداني في هذا الاتصال الهاتفي أن أمن سوريا والعراق واحد وأن بغداد مستعدة لتقديم أي دعم ضروري لسوريا في التعامل مع الإرهاب وكل الجماعات الإرهابية.
وفي نهاية هذا الاتصال أكد على تمسك العراق باستقرار سوريا وسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه.
وبحسب موقع شباب برس، أعلن مصدر مطلع مقرب من المقاومة، أن مجموعات مقاومة مختلفة، بما فيها العراقية، تتواجد الآن في منطقة السيدة زينب بريف دمشق. والقوات التي ساعدت في الدفاع عنها خلال محاولة المجموعات الإرهابية الوصول إلى هذه المنطقة قبل سنوات وخاضت معارك ضارية وقدمت مئات الشهداء والجرحى.
وأضاف أنه في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها بعض المناطق السورية وعودة المجموعات الإرهابية إلى الساحة، وأيضاً بسبب إعلان بعض قيادات هذه المجموعات أن العتبات المقدسة ستكون من بين أهدافهم المستقبلية، كان من الضروري وقررت أن تتواجد هذه القوات مرة أخرى حول مرقد السيدة زينب (ع) باستراتيجية أمنية متعددة المحاور.
وأكد هذا المصدر أن "منطقة السيد زينب خط أحمر ولن تتقاعس فصائل المقاومة عن الدفاع عنها بأرواحها ودمائها، والآن هناك استعدادات ميدانية تحسباً لأي طارئ".
وذلك على الرغم من أن الرئيس السوري بشار الأسد بحث الليلة الماضية مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني التطورات الأخيرة والتعاون المشترك بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، فضلاً عن عدد من القضايا المتعلقة بمكافحة الإرهاب. الدول العربية والعالم.
وأكد السوداني في هذا الاتصال الهاتفي أن أمن سوريا والعراق واحد وأن بغداد مستعدة لتقديم أي دعم ضروري لسوريا في التعامل مع الإرهاب وكل الجماعات الإرهابية.
وفي نهاية هذا الاتصال أكد على تمسك العراق باستقرار سوريا وسيادة هذا البلد ووحدة أراضيه.




