الرئيس السوري يناقش مع رئيس وزراء العراق آخر التطورات في سوريا.
بحسب ما أفادت به وكالة شباب برس، أعلن المكتب الرئاسي السوري مساء السبت أن الرئيس بشار الأسد أجرى اتصالاً هاتفياً مع "محمد شياع السوداني"، رئيس وزراء العراق.
ووفقاً لبيان المكتب الرئاسي، بحث الطرفان خلال الاتصال آخر التطورات والتعاون المشترك بين البلدين في مواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى عدد من القضايا والملفات العربية والدولية.
وأشار رئيس وزراء العراق خلال الاتصال إلى أن أمن واستقرار سوريا والعراق مترابطان.
وأكد السوداني استعداد العراق لتقديم كل أشكال الدعم اللازم لسوريا لمواجهة الإرهاب، ودعمه الكامل لمؤسسات الدولة السورية، مع التشديد على التزام العراق باستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.
ومنذ يوم الأربعاء الماضي، وبالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، أفادت وسائل إعلام سورية عن هجمات مكثفة شنها عناصر إرهابية في ريف حلب وإدلب. وتزامنت هذه الهجمات مع تهديدات صريحة من رئيس وزراء الكيان الصهيوني ضد الرئيس السوري بشار الأسد، حيث صرح بأنه "لا يجب عليه اللعب بذيل الأسد".
وتقوم الجماعات الإرهابية والمسلحون بقيادة هيئة تحرير الشام، التي تمثل فرع جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة في سوريا، منذ أربعة أيام بانتهاك اتفاق أستانا بين إيران وروسيا وتركيا. وقد شنت هذه الجماعات هجمات على خطوط الدفاع التابعة للجيش السوري في محافظتي إدلب وحلب، مستغلة الوضع الميداني وحسن نية الطرف الآخر، واستطاعت احتلال عشرات البلدات والقرى في المحافظتين المذكورتين، كما توغلت مساء أمس في الأحياء الغربية من مدينة حلب.
وتسعى الجماعات الإرهابية إلى السيطرة الكاملة على المدينة، إلا أن الجيش السوري، عبر إرسال تعزيزات، تمكن من إبطاء أو إيقاف تقدم الإرهابيين في مناطق واسعة، خصوصاً داخل المدينة.
بحسب ما أفادت به وكالة شباب برس، أعلن المكتب الرئاسي السوري مساء السبت أن الرئيس بشار الأسد أجرى اتصالاً هاتفياً مع "محمد شياع السوداني"، رئيس وزراء العراق.
ووفقاً لبيان المكتب الرئاسي، بحث الطرفان خلال الاتصال آخر التطورات والتعاون المشترك بين البلدين في مواجهة الإرهاب، بالإضافة إلى عدد من القضايا والملفات العربية والدولية.
وأشار رئيس وزراء العراق خلال الاتصال إلى أن أمن واستقرار سوريا والعراق مترابطان.
وأكد السوداني استعداد العراق لتقديم كل أشكال الدعم اللازم لسوريا لمواجهة الإرهاب، ودعمه الكامل لمؤسسات الدولة السورية، مع التشديد على التزام العراق باستقرار سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها.
ومنذ يوم الأربعاء الماضي، وبالتزامن مع إعلان وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان الصهيوني، أفادت وسائل إعلام سورية عن هجمات مكثفة شنها عناصر إرهابية في ريف حلب وإدلب. وتزامنت هذه الهجمات مع تهديدات صريحة من رئيس وزراء الكيان الصهيوني ضد الرئيس السوري بشار الأسد، حيث صرح بأنه "لا يجب عليه اللعب بذيل الأسد".
وتقوم الجماعات الإرهابية والمسلحون بقيادة هيئة تحرير الشام، التي تمثل فرع جبهة النصرة التابع لتنظيم القاعدة في سوريا، منذ أربعة أيام بانتهاك اتفاق أستانا بين إيران وروسيا وتركيا. وقد شنت هذه الجماعات هجمات على خطوط الدفاع التابعة للجيش السوري في محافظتي إدلب وحلب، مستغلة الوضع الميداني وحسن نية الطرف الآخر، واستطاعت احتلال عشرات البلدات والقرى في المحافظتين المذكورتين، كما توغلت مساء أمس في الأحياء الغربية من مدينة حلب.
وتسعى الجماعات الإرهابية إلى السيطرة الكاملة على المدينة، إلا أن الجيش السوري، عبر إرسال تعزيزات، تمكن من إبطاء أو إيقاف تقدم الإرهابيين في مناطق واسعة، خصوصاً داخل المدينة.




