مجلس الوزراء السوري عقد اجتماعًا، وأكد خلاله على تحقيق النصر الحاسم على الإرهابيين، مشيرًا إلى أنه سيتم القضاء على هذه الجماعات الإرهابية دون أي شك.
وذكرت صحيفة "شباب برس" أن مجلس الوزراء السوري أعلن اليوم السبت أنه، في أعقاب الهجمات التي شنتها الجماعات الإرهابية، عقد اجتماعًا لبحث الأوضاع الميدانية في محافظة حلب والمناطق المحيطة بها.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الاجتماع تناول آليات العمل في محافظة حلب وسبل تقديم الخدمات للمواطنين المتواجدين فيها، حيث وصلت الجماعات الإرهابية إلى بعض المناطق الإدارية والخدمية في المحافظة، مما أعاق تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد الاجتماع خلال مناقشة القضايا الأساسية والمركزية أن سوريا منذ عام 2011 تعاني من الإرهاب والحرب الإرهابية، وأن الأحداث الأخيرة وهجمات الإرهابيين على مدينة حلب تأتي في إطار سلسلة الاعتداءات الإرهابية المستمرة ومحاولة تستهدف السلام والاستقرار في البلاد.
وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة قد شنت يوم الخميس هجمات واسعة النطاق على مواقع تحت سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الغربي وإدلب، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة المعروفة بـ"خفض التصعيد".
وتمكنت الجماعات الإرهابية من السيطرة على مساحات واسعة والوصول إلى أطراف مدينة حلب والطريق الدولي حلب – دمشق (M5)، وحتى دخول غرب مدينة حلب، في وقت أرسلت فيه القوات السورية تعزيزات كبيرة لتأمين حلب، استعدادًا لبدء عملية ميدانية واسعة لإخراج الإرهابيين من المدينة والمناطق التي استولوا عليها.
وقادت الجماعات الإرهابية، بقيادة "هيئة تحرير الشام" أو "جبهة النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، هجماتها الأخيرة باستخدام السيارات المفخخة والطائرات المسيّرة الحديثة، بالإضافة إلى الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وقد رد الجيش السوري على هجمات الجماعات الإرهابية بالانسحاب من بعض المناطق لتأمين خطوط الجبهة الخلفية، مما سمح للإرهابيين بتحقيق تقدم سريع في بعض المحاور، بما في ذلك الطريق الدولي حلب – دمشق، ودخول مدينة حلب. ومع ذلك، لا تزال هناك طرق أخرى تربط حلب بالعاصمة، أبرزها طريق "خناصر" الذي كان يُستخدم قبل استعادة الجيش للطريق الدولي عام 2020.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر ميدانية أن حجم القوات التعزيزية التي تم إرسالها كبير جدًا ويشمل تشكيلات مختلفة من الجيش السوري والقوات الداعمة له، وسيبدأ قريبًا تعزيز مواقعها وإطلاق عمليات لطرد الجماعات الإرهابية التكفيرية من مدينة حلب ومحيطها لإعادة الوضع الميداني إلى ما كان عليه في عام 2020.

صرحت دمشق بأن المؤسسات الحكومية تثق تمامًا بقدرات وحكمة وذكاء الجيش والقوات المسلحة في البلاد، مؤكدة أن الأبطال هم الذين سيحددون زمان ومكان النصر، كما فعلوا ذلك منذ عام 2011 وحتى اليوم.
وأشار مجلس الوزراء السوري إلى ضرورة السعي حاليًا للتخفيف من معاناة المواطنين، مشددًا على أن التنسيق الواسع بين المحافظين والقادة العسكريين في المحافظات يجب أن يستمر، وأنه يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن وحماية أرواح المواطنين ودعمهم في مواجهة الجماعات الإرهابية بشكل مستمر.
وخلال هذا الاجتماع، تمت مناقشة الحرب الإعلامية التي تشنها الجماعات الإرهابية وداعموها، والتي تهدف إلى تقويض معنويات المواطنين السوريين، إلا أن الحكومة السورية واثقة من النصر.
وأكد مجلس الوزراء السوري أنه لا مكان للهزيمة أمام الجماعات الإرهابية، مشددًا على أنه لن يتم التردد في ضرب هذه الجماعات، لأنها لا تمت بأي صلة لشعبنا.
وذكرت صحيفة "شباب برس" أن مجلس الوزراء السوري أعلن اليوم السبت أنه، في أعقاب الهجمات التي شنتها الجماعات الإرهابية، عقد اجتماعًا لبحث الأوضاع الميدانية في محافظة حلب والمناطق المحيطة بها.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الاجتماع تناول آليات العمل في محافظة حلب وسبل تقديم الخدمات للمواطنين المتواجدين فيها، حيث وصلت الجماعات الإرهابية إلى بعض المناطق الإدارية والخدمية في المحافظة، مما أعاق تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد الاجتماع خلال مناقشة القضايا الأساسية والمركزية أن سوريا منذ عام 2011 تعاني من الإرهاب والحرب الإرهابية، وأن الأحداث الأخيرة وهجمات الإرهابيين على مدينة حلب تأتي في إطار سلسلة الاعتداءات الإرهابية المستمرة ومحاولة تستهدف السلام والاستقرار في البلاد.
وكانت الجماعات الإرهابية المسلحة قد شنت يوم الخميس هجمات واسعة النطاق على مواقع تحت سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الغربي وإدلب، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة المعروفة بـ"خفض التصعيد".
وتمكنت الجماعات الإرهابية من السيطرة على مساحات واسعة والوصول إلى أطراف مدينة حلب والطريق الدولي حلب – دمشق (M5)، وحتى دخول غرب مدينة حلب، في وقت أرسلت فيه القوات السورية تعزيزات كبيرة لتأمين حلب، استعدادًا لبدء عملية ميدانية واسعة لإخراج الإرهابيين من المدينة والمناطق التي استولوا عليها.
وقادت الجماعات الإرهابية، بقيادة "هيئة تحرير الشام" أو "جبهة النصرة"، فرع تنظيم "القاعدة" في سوريا، هجماتها الأخيرة باستخدام السيارات المفخخة والطائرات المسيّرة الحديثة، بالإضافة إلى الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وقد رد الجيش السوري على هجمات الجماعات الإرهابية بالانسحاب من بعض المناطق لتأمين خطوط الجبهة الخلفية، مما سمح للإرهابيين بتحقيق تقدم سريع في بعض المحاور، بما في ذلك الطريق الدولي حلب – دمشق، ودخول مدينة حلب. ومع ذلك، لا تزال هناك طرق أخرى تربط حلب بالعاصمة، أبرزها طريق "خناصر" الذي كان يُستخدم قبل استعادة الجيش للطريق الدولي عام 2020.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر ميدانية أن حجم القوات التعزيزية التي تم إرسالها كبير جدًا ويشمل تشكيلات مختلفة من الجيش السوري والقوات الداعمة له، وسيبدأ قريبًا تعزيز مواقعها وإطلاق عمليات لطرد الجماعات الإرهابية التكفيرية من مدينة حلب ومحيطها لإعادة الوضع الميداني إلى ما كان عليه في عام 2020.

صرحت دمشق بأن المؤسسات الحكومية تثق تمامًا بقدرات وحكمة وذكاء الجيش والقوات المسلحة في البلاد، مؤكدة أن الأبطال هم الذين سيحددون زمان ومكان النصر، كما فعلوا ذلك منذ عام 2011 وحتى اليوم.
وأشار مجلس الوزراء السوري إلى ضرورة السعي حاليًا للتخفيف من معاناة المواطنين، مشددًا على أن التنسيق الواسع بين المحافظين والقادة العسكريين في المحافظات يجب أن يستمر، وأنه يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الأمن وحماية أرواح المواطنين ودعمهم في مواجهة الجماعات الإرهابية بشكل مستمر.
وخلال هذا الاجتماع، تمت مناقشة الحرب الإعلامية التي تشنها الجماعات الإرهابية وداعموها، والتي تهدف إلى تقويض معنويات المواطنين السوريين، إلا أن الحكومة السورية واثقة من النصر.
وأكد مجلس الوزراء السوري أنه لا مكان للهزيمة أمام الجماعات الإرهابية، مشددًا على أنه لن يتم التردد في ضرب هذه الجماعات، لأنها لا تمت بأي صلة لشعبنا.




