في ظل أنباء عن مقتل 400 إرهابي في سوريا، نشرت شبكة الميادين تقريراً عن بداية الهجوم المضاد للجيش على مواقع الإرهابيين في حلب.
وبحسب "شباب برس"، تقول "الميادين" إن الجيش السوري بدأ عمليته الواسعة ضد إرهابيي "جبهة النصرة" وحلفائها، الذين سيطروا على أكثر من 20 قرية في حلب.
ووفقا للتقارير، في عملية مفاجئة في اليومين الماضيين، استولى الإرهابيون على مواقع الحكومة والجيش السوري، على بعد 360 كيلومترا من دمشق.
وبحسب الميادين، فقد حررت القوات السورية بالفعل مدينة "البكوم". وسبق أن تم نقل الوحدات العسكرية إلى حلب من مناطق أخرى في سوريا.
تم إغلاق الطريق السريع M-5 الذي يربط دمشق وحلب بسبب التهديد بهجمات إرهابية.
أعلن مركز حميميم للمصالحة في سوريا، أمس، مقتل 400 إرهابي خلال الهجوم على مراكز الجيش السوري في إدلب وحلب خلال اليومين الماضيين.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر إخبارية سورية بمقتل العشرات من الإرهابيين غير السوريين، بينهم أبو وليد، أحد قادة جماعة أنصار التوحيد الإرهابية، أثناء صد الهجمات الإرهابية في حلب.
كتبت وكالة تاس الروسية للأنباء عن التطورات الأخيرة في سوريا: "خلال الهجوم الذي وقع في 27 نوفمبر، اقترب إرهابيو جبهة النصرة والجماعات المتحالفة معها بشكل خطير من حلب واتخذوا مواقع على بعد 7-10 كيلومترات من المدينة.
وبحسب هذه وسائل الإعلام، تمكنت قوات الجيش السوري من وقف تقدم العدو في عدة أجزاء من خط المواجهة. وقالت مصادر عسكرية لصحيفة الوطن إن المدفعية السورية هاجمت خطوط إمداد العدو قرب محافظة حلب وإدلب.
وبحسب "شباب برس"، تقول "الميادين" إن الجيش السوري بدأ عمليته الواسعة ضد إرهابيي "جبهة النصرة" وحلفائها، الذين سيطروا على أكثر من 20 قرية في حلب.
ووفقا للتقارير، في عملية مفاجئة في اليومين الماضيين، استولى الإرهابيون على مواقع الحكومة والجيش السوري، على بعد 360 كيلومترا من دمشق.
وبحسب الميادين، فقد حررت القوات السورية بالفعل مدينة "البكوم". وسبق أن تم نقل الوحدات العسكرية إلى حلب من مناطق أخرى في سوريا.
تم إغلاق الطريق السريع M-5 الذي يربط دمشق وحلب بسبب التهديد بهجمات إرهابية.
أعلن مركز حميميم للمصالحة في سوريا، أمس، مقتل 400 إرهابي خلال الهجوم على مراكز الجيش السوري في إدلب وحلب خلال اليومين الماضيين.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر إخبارية سورية بمقتل العشرات من الإرهابيين غير السوريين، بينهم أبو وليد، أحد قادة جماعة أنصار التوحيد الإرهابية، أثناء صد الهجمات الإرهابية في حلب.
كتبت وكالة تاس الروسية للأنباء عن التطورات الأخيرة في سوريا: "خلال الهجوم الذي وقع في 27 نوفمبر، اقترب إرهابيو جبهة النصرة والجماعات المتحالفة معها بشكل خطير من حلب واتخذوا مواقع على بعد 7-10 كيلومترات من المدينة.
وبحسب هذه وسائل الإعلام، تمكنت قوات الجيش السوري من وقف تقدم العدو في عدة أجزاء من خط المواجهة. وقالت مصادر عسكرية لصحيفة الوطن إن المدفعية السورية هاجمت خطوط إمداد العدو قرب محافظة حلب وإدلب.




