قال رئيس وزراء نظام الاحتلال الصهيوني اليوم الخميس إن وقف إطلاق النار في لبنان قد يكون قصير الأمد. وأضاف رئيس الوزراء الصهيوني أنه أمر الجيش بالاستعداد لاحتمال اندلاع اشتباكات عنيفة في لبنان إذا تم خرق وقف إطلاق النار. وقال: "لم أقل إن هذه نهاية الحرب. هذه مجرد هدنة وقد تكون قصيرة".
وقد تعرض رئيس الوزراء الصهيوني في الأيام الماضية لانتقادات حادة بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، حتى من بعض أعضاء حكومته. وكان من بين النقاط التي تعرضت للانتقاد عدم وجود صياغة صريحة في وقف إطلاق النار حول حرية تحرك الجيش الصهيوني ضد حزب الله في لبنان.
وقد ادعى مسؤولو نظام الاحتلال الصهيوني في وقت سابق أنهم طالبوا بإدراج بند في اتفاق وقف إطلاق النار يمنح الجيش الصهيوني حرية التصرف ضد حزب الله إذا انتهك الهدنة. وقالت قناة 12 للتلفزيون الصهيوني إن الاتفاق الحالي لا يحتوي على بند صريح بهذا الشأن.
وقد صرح يائير لابيد، زعيم المعارضة في حكومة نتنياهو، أن حكومة الاحتلال الصهيوني اضطرت إلى قبول هذا الاتفاق بعد عام من الحرب مع حزب الله. وقال: "المجتمعات في الشمال دُمرت، وحياة السكان تلاشت، والجيش مرهق، وفي الوقت نفسه أنتم تروجون لقوانين الهروب [من الخدمة]".
الانتقادات لم تقتصر على المجموعات خارج الحكومة فقط. فقد وصف إيتامار بن غفير، وزير الأمن الداخلي في نظام الاحتلال، هذا الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي". وقال بن غفير: "اسم هذا ليس وقف إطلاق النار. اسمه العودة إلى 'خطة الصمت مقابل الصمت لنرى ماذا سيحدث'. وقال إن الجيش الصهيوني في النهاية سيضطر للعودة إلى لبنان".
وقد تعرض رئيس الوزراء الصهيوني في الأيام الماضية لانتقادات حادة بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، حتى من بعض أعضاء حكومته. وكان من بين النقاط التي تعرضت للانتقاد عدم وجود صياغة صريحة في وقف إطلاق النار حول حرية تحرك الجيش الصهيوني ضد حزب الله في لبنان.
وقد ادعى مسؤولو نظام الاحتلال الصهيوني في وقت سابق أنهم طالبوا بإدراج بند في اتفاق وقف إطلاق النار يمنح الجيش الصهيوني حرية التصرف ضد حزب الله إذا انتهك الهدنة. وقالت قناة 12 للتلفزيون الصهيوني إن الاتفاق الحالي لا يحتوي على بند صريح بهذا الشأن.
وقد صرح يائير لابيد، زعيم المعارضة في حكومة نتنياهو، أن حكومة الاحتلال الصهيوني اضطرت إلى قبول هذا الاتفاق بعد عام من الحرب مع حزب الله. وقال: "المجتمعات في الشمال دُمرت، وحياة السكان تلاشت، والجيش مرهق، وفي الوقت نفسه أنتم تروجون لقوانين الهروب [من الخدمة]".
الانتقادات لم تقتصر على المجموعات خارج الحكومة فقط. فقد وصف إيتامار بن غفير، وزير الأمن الداخلي في نظام الاحتلال، هذا الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي". وقال بن غفير: "اسم هذا ليس وقف إطلاق النار. اسمه العودة إلى 'خطة الصمت مقابل الصمت لنرى ماذا سيحدث'. وقال إن الجيش الصهيوني في النهاية سيضطر للعودة إلى لبنان".




