Dialog Image

کد خبر:27730
پ
1403070511170485031062904

رسالة سورية إلى الأمم المتحدة حول جرائم النظام الصهيوني في المنطقة

في رسالة إلى الأمم المتحدة أكد وزير الخارجية السوري، وهو يدين جرائم الصهاينة ضد شعوب المنطقة واعتداءاتهم المتكررة على الأراضي السورية، أن إسرائيل تفتخر بالمذبحة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وأن لقد قامت الدول الغربية والولايات المتحدة بحماية هذا النظام من أي عقوبة.وبحسب “شباب برس”، أعلن وزير الخارجية السوري بسام الصباغ، في رسالة إلى الشيخ […]

في رسالة إلى الأمم المتحدة أكد وزير الخارجية السوري، وهو يدين جرائم الصهاينة ضد شعوب المنطقة واعتداءاتهم المتكررة على الأراضي السورية، أن إسرائيل تفتخر بالمذبحة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وأن لقد قامت الدول الغربية والولايات المتحدة بحماية هذا النظام من أي عقوبة.

وبحسب "شباب برس"، أعلن وزير الخارجية السوري بسام الصباغ، في رسالة إلى الشيخ نيانغ، رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للأمة الفلسطينية في الأمم المتحدة، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الأمة الفلسطينية: إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في هذا العام مهم للغاية؛ لأنه تزامن مع استمرار العدوان الهمجي غير المسبوق الذي يمارسه النظام الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

أفادت المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة أن جيش الاحتلال ينتهج سياسة التدمير الممنهج للمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة والمباني السكنية ومخيمات اللاجئين وكافة البنية التحتية الأساسية بهدف جعل غزة مكانا غير صالح للعيش.

وأضاف وزير الخارجية السوري: مستوطنو النظام الصهيوني يتمركزون على طرق المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى غزة ويمنعون وصول هذه المساعدات إلى أهل غزة. كما عقد النظام الصهيوني مؤتمرات عامة للتخطيط لإنشاء مستوطنات ومنشآت سياحية على أنقاض منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأشار إلى أن المنظمات الدولية وثقت تقارير تفيد بأن سلطات نظام الاحتلال تستخدم الجوع كسلاح حرب ضد أهل غزة. جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الصهيوني صورها الجنود أنفسهم بهواتفهم المحمولة ونشروها على شبكات التواصل الاجتماعي، والصهاينة يفتخرون بمذبحة الشعب الفلسطيني وتدمير مدنه.

وتابع بسام الصباغ: وإزاء هذا المشهد المظلم، تعرب سورية عن استيائها الشديد من عدم قدرة الأمم المتحدة وكافة مؤسساتها على وقف هذه الاعتداءات الهمجية ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.

ونتيجة لذلك فإن الموقف المشين لبعض الدول الغربية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، الداعم الرئيسي للعدوان الصهيوني وتوفير الغطاء السياسي لجرائم هذا النظام، جعل النظام الصهيوني المجرم محصناً من أي عقاب على المستوى الدولي في العالم. إن هذا الموقف المخزي هو السبب الرئيسي لفشل الأمم المتحدة على مدى عدة عقود في استعادة حقوق الشعب الفلسطيني والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية والوفاء بالتزامات الأمم المتحدة ومبادئها وأهدافها السامية.

وقال هذا المسؤول السوري: إن سلطات الاحتلال الصهيوني قصفت مدارس ومستودعات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في غزة وذبحت موظفي هذه الوكالة.

وتزامنت هذه الجرائم الصهيونية مع الإجراءات العدائية التي يقوم بها مسؤولوها ضد الأونروا والمطالبة بحل هذه الوكالة وإنهاء نشاطها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، حظرت سلطات النظام الصهيوني المحتل أنشطة وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة، الأمر الذي يهدد بشكل خطير عملية تقديم المساعدات لقطاع غزة.

وجاء في استمرار هذه الرسالة الموجهة إلى الأمم المتحدة أن نظام الاحتلال الصهيوني، ومن أجل توسيع نطاق اعتداءاته، تعمد استهداف لبنان من البر والجو والبحر، ومد هذه الاعتداءات مراراً وتكراراً إلى الأراضي السورية. واستهدف هذا النظام البنية التحتية المدنية والسكنية في دمشق ومدن أخرى من سورية، ما أدى إلى استشهاد العشرات من المدنيين.

وأكد وزير الخارجية السوري أن هذا البلد يدين بأشد العبارات الاعتداءات الهمجية للنظام الصهيوني على الشعبين الفلسطيني واللبناني والاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية. كما تدين سورية أية محاولة من جانب العدو النظام الصهيوني لتبرير هذه الاعتداءات بحجة "الدفاع عن النفس" والتفسير المضلل لميثاق الأمم المتحدة.

وواصل الصباغ التأكيد على دعم سورية الثابت للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره والعودة إلى أرضه وإقامة دولته المستقلة في كافة الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وإنهاء احتلال النظام الصهيوني في كافة الأراضي العربية. ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى زيادة الجهود المشتركة والضغط لتنفيذ كافة القرارات المتعلقة بالأمم المتحدة بما فيها قرارات مجلس الأمن وخاصة القرارات 242 و338 و497.

كما طالب هذا المسؤول السوري الكبير دول الأمم المتحدة أيضاً بتنفيذ القرار الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي صدر في تموز/يوليو الماضي، والذي يعتبر بموجبه احتلال النظام الصهيوني للأراضي الفلسطينية غير قانوني، وهذا النظام ملزم فيوإنهاء الاحتلال في أقرب وقت.

وبناءً على ذلك فإن النظام الصهيوني ملزم أيضًا بالوقف الفوري لجميع عمليات بناء المستوطنات الجديدة وإجلاء جميع المستوطنين من الأراضي الفلسطينية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس