غرفة عمليات حزب الله: أصابعنا على الزناد
أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان عن إحصائيات عامة للحرب في العام الماضي، مؤكدة أن قوات المقاومة تراقب جميع تحركات العدو وأصابعها على الزناد.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم الأربعاء، في بيانها رقم 4638: "المقاومة أكملت طريقها وأجابت على أوامر الأمين العام والشهيد الجليل السيد حسن نصرالله (قده) وعلى راية من بعده، الأمين العام الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله)، وفي أكثر من 13 شهراً من الوفاء بالعهد والجهاد، استطاعت هزيمة العدو الوهمي."
وأضافت غرفة عمليات حزب الله أنه منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" في 15 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، نفذت قوات المقاومة أكثر من 4637 عملية عسكرية (معلنة) خلال 417 يوماً بمعدل 11 عملية يومياً، منها 1666 عملية بعد الهجمات التي شنها العدو الصهيوني على لبنان.
وأوضحت غرفة العمليات أن العمليات استهدفت مواقع ومعسكرات وقواعد جيش الاحتلال الصهيوني، ومدن ومستوطنات الكيان الصهيوني من حدود فلسطين إلى ما بعد تل أبيب، بالإضافة إلى التصدي لتمركزات جيش الاحتلال على الأرض اللبنانية.
كما أعلنت غرفة عمليات حزب الله أن قوات المقاومة نفذت في إطار عمليات "أولي البأس" وسلسلة عمليات "خيبـر" 105 عمليات عسكرية فريدة استهدفت خلالها عشرات القواعد العسكرية والأمنية والاستراتيجية والحساسة لجيش الاحتلال، حيث استخدمت لأول مرة صواريخ باليستية خاصة ودقيقة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية، التي اخترقت عمق فلسطين المحتلة حتى ما بعد تل أبيب، وصولاً إلى 150 كم داخل الأراضي المحتلة.
وأشار حزب الله إلى أنه منذ دخول الجيش الصهيوني إلى الأراضي اللبنانية (منذ حوالي شهرين)، تم قتل أكثر من 130 جندياً صهيونياً وإصابة 1250 آخرين.
ووفقاً للبيان، تم تدمير 59 دبابة للعدو، 11 جرافة عسكرية، 2 سيارة هامر، 2 مركبة مدرعة، و2 ناقلة جند. كما تم إسقاط 6 طائرات مسيرة من نوع "هارمس-450"، 2 طائرات مسيرة من نوع "هارمس-900"، وطائرة صغيرة مسيرة.
وأكد حزب الله أن هذه الإحصائيات لا تشمل الخسائر في القوات والمعدات داخل فلسطين المحتلة.
وأضافت غرفة العمليات أن العدو بعد دخوله البري إلى لبنان لم يتمكن من احتلال أي منطقة بالقرب من الخطوط الحدودية وتحويلها إلى مواقع عسكرية له.
وفقاً لهذا البيان، فشل الاحتلال أيضاً في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، ولم يتمكن من وقف العمليات الصاروخية والطائرات المسيرة لحزب الله، حيث استمرت الهجمات الصاروخية للمقاومة حتى لحظة إعلان وقف إطلاق النار.
وأعلن حزب الله أن المرحلة الثانية من العمليات البرية لجيش الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية لم تكن سوى إعلان سياسي وإعلامي، حيث فشل الجيش الصهيوني في اختراق المناطق الوسطى لجبهة القتال، بل تكبد خسائر كبيرة.
وأوضحت المقاومة أن الجيش الصهيوني انسحب عدة مرات من العديد من المناطق الوسطى للجبهة، وتحولت تلك المناطق إلى مقبرة للدبابات والمركبات المدرعة.
واختتمت غرفة عمليات المقاومة بالإشارة إلى أن خطط الدفاع للمقاومة كانت تعتمد على الدفاع المتناثر، حيث شكلت قوات المقاومة في الجنوب 300 خط دفاعي، وهي في حالة استعداد قصوى.
وأكد حزب الله أن استعدادات قوات المقاومة لمواجهة أي طمع من جانب العدو الصهيوني ستستمر، وأن المجاهدين سيراقبون تحركات العدو وأصابعهم على الزناد.
أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان عن إحصائيات عامة للحرب في العام الماضي، مؤكدة أن قوات المقاومة تراقب جميع تحركات العدو وأصابعها على الزناد.
ووفقًا لوكالة "شباب برس"، أعلنت غرفة عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، مساء اليوم الأربعاء، في بيانها رقم 4638: "المقاومة أكملت طريقها وأجابت على أوامر الأمين العام والشهيد الجليل السيد حسن نصرالله (قده) وعلى راية من بعده، الأمين العام الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله)، وفي أكثر من 13 شهراً من الوفاء بالعهد والجهاد، استطاعت هزيمة العدو الوهمي."
وأضافت غرفة عمليات حزب الله أنه منذ بداية عملية "طوفان الأقصى" في 15 من شهر تشرين الأول من العام الماضي، نفذت قوات المقاومة أكثر من 4637 عملية عسكرية (معلنة) خلال 417 يوماً بمعدل 11 عملية يومياً، منها 1666 عملية بعد الهجمات التي شنها العدو الصهيوني على لبنان.
وأوضحت غرفة العمليات أن العمليات استهدفت مواقع ومعسكرات وقواعد جيش الاحتلال الصهيوني، ومدن ومستوطنات الكيان الصهيوني من حدود فلسطين إلى ما بعد تل أبيب، بالإضافة إلى التصدي لتمركزات جيش الاحتلال على الأرض اللبنانية.
كما أعلنت غرفة عمليات حزب الله أن قوات المقاومة نفذت في إطار عمليات "أولي البأس" وسلسلة عمليات "خيبـر" 105 عمليات عسكرية فريدة استهدفت خلالها عشرات القواعد العسكرية والأمنية والاستراتيجية والحساسة لجيش الاحتلال، حيث استخدمت لأول مرة صواريخ باليستية خاصة ودقيقة، بالإضافة إلى طائرات مسيرة انتحارية، التي اخترقت عمق فلسطين المحتلة حتى ما بعد تل أبيب، وصولاً إلى 150 كم داخل الأراضي المحتلة.
وأشار حزب الله إلى أنه منذ دخول الجيش الصهيوني إلى الأراضي اللبنانية (منذ حوالي شهرين)، تم قتل أكثر من 130 جندياً صهيونياً وإصابة 1250 آخرين.
ووفقاً للبيان، تم تدمير 59 دبابة للعدو، 11 جرافة عسكرية، 2 سيارة هامر، 2 مركبة مدرعة، و2 ناقلة جند. كما تم إسقاط 6 طائرات مسيرة من نوع "هارمس-450"، 2 طائرات مسيرة من نوع "هارمس-900"، وطائرة صغيرة مسيرة.
وأكد حزب الله أن هذه الإحصائيات لا تشمل الخسائر في القوات والمعدات داخل فلسطين المحتلة.
وأضافت غرفة العمليات أن العدو بعد دخوله البري إلى لبنان لم يتمكن من احتلال أي منطقة بالقرب من الخطوط الحدودية وتحويلها إلى مواقع عسكرية له.
وفقاً لهذا البيان، فشل الاحتلال أيضاً في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، ولم يتمكن من وقف العمليات الصاروخية والطائرات المسيرة لحزب الله، حيث استمرت الهجمات الصاروخية للمقاومة حتى لحظة إعلان وقف إطلاق النار.
وأعلن حزب الله أن المرحلة الثانية من العمليات البرية لجيش الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية لم تكن سوى إعلان سياسي وإعلامي، حيث فشل الجيش الصهيوني في اختراق المناطق الوسطى لجبهة القتال، بل تكبد خسائر كبيرة.
وأوضحت المقاومة أن الجيش الصهيوني انسحب عدة مرات من العديد من المناطق الوسطى للجبهة، وتحولت تلك المناطق إلى مقبرة للدبابات والمركبات المدرعة.
واختتمت غرفة عمليات المقاومة بالإشارة إلى أن خطط الدفاع للمقاومة كانت تعتمد على الدفاع المتناثر، حيث شكلت قوات المقاومة في الجنوب 300 خط دفاعي، وهي في حالة استعداد قصوى.
وأكد حزب الله أن استعدادات قوات المقاومة لمواجهة أي طمع من جانب العدو الصهيوني ستستمر، وأن المجاهدين سيراقبون تحركات العدو وأصابعهم على الزناد.




