رئيس وزراء الكيان الصهيوني يتعرض لموجة انتقادات داخلية حادة بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله لبنان.
وبحسب تقرير "شباب برس"، بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، واجه انتقادات لاذعة من سياسيين وإعلاميين محليين إثر الإعلان عن الاتفاق. ومن بين النقاط المثيرة للجدل، غياب صيغة واضحة في الاتفاق حول حرية عمل جيش الاحتلال ضد حزب الله في حال خرق الاتفاق.
وكانت السلطات الصهيونية قد زعمت سابقًا أنها تسعى لإدراج بند في الاتفاق يمنح الجيش حرية التحرك ضد حزب الله في حال انتهاك الاتفاق، لكن قناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الاتفاق الحالي يفتقر إلى مثل هذا البند الواضح.
زعيم المعارضة، يائير لابيد، صرح بأن حكومة نتنياهو "أجبرت" على هذا الاتفاق بعد عام من الحرب مع حزب الله، قائلاً: "المجتمعات الشمالية دُمرت، حياة السكان انتهت، الجيش أنهك، وفي نفس الوقت تواصل الحكومة تمرير قوانين الفرار من الخدمة."
في غضون ذلك، أفادت التقارير بأن نتنياهو يعقد اجتماعًا مع رؤساء البلديات في المناطق الشمالية من فلسطين المحتلة لتهدئة الانتقادات الموجهة للاتفاق.
وزير الخارجية الأسبق، أفيغدور ليبرمان، وصف الاتفاق بأنه "استسلام للرعب"، وقال: "نتنياهو وعد باستمرار الحرب حتى تحقيق النصر الكامل، لكنه لم يوضح أي طرف سيحقق هذا النصر. هذا الاتفاق يعني الاستسلام للرعب."
من جهته، يائير غولان، رئيس اتحاد الأحزاب اليسارية المعروف باسم "الديمقراطيين"، انتقد الحكومة بشدة، قائلاً: "هناك 101 رهينة ينتظرون إنقاذهم، لكن هذه الحكومة ترسل جنودها إلى الحرب لإنقاذ نفسها." وطالب غولان نتنياهو بإزالة الشريط الأصفر الذي يرتديه كرمز لدعم الأسرى.
الانتقادات لم تقتصر على المعارضة؛ إذ وصف وزير الأمن الداخلي، إيتمار بن غفير، الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي"، وقال: "هذا ليس وقفًا لإطلاق النار، بل عودة إلى سياسة 'الهدوء مقابل الهدوء لنرى ما سيحدث'. وفي النهاية، سيضطر الجيش إلى العودة إلى لبنان مجددًا."
وبحسب تقرير "شباب برس"، بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، واجه انتقادات لاذعة من سياسيين وإعلاميين محليين إثر الإعلان عن الاتفاق. ومن بين النقاط المثيرة للجدل، غياب صيغة واضحة في الاتفاق حول حرية عمل جيش الاحتلال ضد حزب الله في حال خرق الاتفاق.
وكانت السلطات الصهيونية قد زعمت سابقًا أنها تسعى لإدراج بند في الاتفاق يمنح الجيش حرية التحرك ضد حزب الله في حال انتهاك الاتفاق، لكن قناة 12 الإسرائيلية أفادت بأن الاتفاق الحالي يفتقر إلى مثل هذا البند الواضح.
زعيم المعارضة، يائير لابيد، صرح بأن حكومة نتنياهو "أجبرت" على هذا الاتفاق بعد عام من الحرب مع حزب الله، قائلاً: "المجتمعات الشمالية دُمرت، حياة السكان انتهت، الجيش أنهك، وفي نفس الوقت تواصل الحكومة تمرير قوانين الفرار من الخدمة."
في غضون ذلك، أفادت التقارير بأن نتنياهو يعقد اجتماعًا مع رؤساء البلديات في المناطق الشمالية من فلسطين المحتلة لتهدئة الانتقادات الموجهة للاتفاق.
وزير الخارجية الأسبق، أفيغدور ليبرمان، وصف الاتفاق بأنه "استسلام للرعب"، وقال: "نتنياهو وعد باستمرار الحرب حتى تحقيق النصر الكامل، لكنه لم يوضح أي طرف سيحقق هذا النصر. هذا الاتفاق يعني الاستسلام للرعب."
من جهته، يائير غولان، رئيس اتحاد الأحزاب اليسارية المعروف باسم "الديمقراطيين"، انتقد الحكومة بشدة، قائلاً: "هناك 101 رهينة ينتظرون إنقاذهم، لكن هذه الحكومة ترسل جنودها إلى الحرب لإنقاذ نفسها." وطالب غولان نتنياهو بإزالة الشريط الأصفر الذي يرتديه كرمز لدعم الأسرى.
الانتقادات لم تقتصر على المعارضة؛ إذ وصف وزير الأمن الداخلي، إيتمار بن غفير، الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي"، وقال: "هذا ليس وقفًا لإطلاق النار، بل عودة إلى سياسة 'الهدوء مقابل الهدوء لنرى ما سيحدث'. وفي النهاية، سيضطر الجيش إلى العودة إلى لبنان مجددًا."




