رغم وقف إطلاق النار، حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان من العودة إلى منازلهم.
بحسب ما نقلته شباب برس؛ رغم بدء وقف إطلاق النار بين النظام الصهيوني وحزب الله، حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان الذين أخلوا قراهم وبلداتهم بسبب الحرب أو أوامر جيش النظام الصهيوني، من العودة إلى منازلهم في الوقت الحالي.
ووفقا لتقرير شبكة "سي إن إن"، فإنه على الرغم من أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما المتفق عليه بين النظام الصهيوني ولبنان ينص على ضرورة انسحاب القوات العسكرية للنظام الصهيوني بشكل كامل من المناطق الجنوبية في لبنان، إلا أن عودة جنود النظام الصهيوني إلى المناطق فلسطين المحتلة لن يتم حلها على الفور.
وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش النظام الصهيوني الناطق باللغة العربية، في العاشر من اليوم الأربعاء: جيش النظام الصهيوني لا يزال متمركزاً في مواقعه في جنوب لبنان.
وحذر سكان جنوب لبنان من "منع التوجه إلى القرى التي أمر الجيش الصهيوني بإخلائها أو إلى مناطق تمركز قوات الجيش".
وبحسب مسؤول أميركي، فإنه بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار، يجب على قوات الجيش الصهيوني مغادرة لبنان خلال 60 يوما. وخلال الفترة ذاتها، ستنسحب قوات حزب الله مسافة 40 كيلومتراً من حدود فلسطين ولبنان المحتلتين.
بحسب ما نقلته شباب برس؛ رغم بدء وقف إطلاق النار بين النظام الصهيوني وحزب الله، حذر الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان الذين أخلوا قراهم وبلداتهم بسبب الحرب أو أوامر جيش النظام الصهيوني، من العودة إلى منازلهم في الوقت الحالي.
ووفقا لتقرير شبكة "سي إن إن"، فإنه على الرغم من أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما المتفق عليه بين النظام الصهيوني ولبنان ينص على ضرورة انسحاب القوات العسكرية للنظام الصهيوني بشكل كامل من المناطق الجنوبية في لبنان، إلا أن عودة جنود النظام الصهيوني إلى المناطق فلسطين المحتلة لن يتم حلها على الفور.
وكتب أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش النظام الصهيوني الناطق باللغة العربية، في العاشر من اليوم الأربعاء: جيش النظام الصهيوني لا يزال متمركزاً في مواقعه في جنوب لبنان.
وحذر سكان جنوب لبنان من "منع التوجه إلى القرى التي أمر الجيش الصهيوني بإخلائها أو إلى مناطق تمركز قوات الجيش".
وبحسب مسؤول أميركي، فإنه بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار، يجب على قوات الجيش الصهيوني مغادرة لبنان خلال 60 يوما. وخلال الفترة ذاتها، ستنسحب قوات حزب الله مسافة 40 كيلومتراً من حدود فلسطين ولبنان المحتلتين.




