شبکة المنار، نقلاً عن النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله، أعلنت أن أي شخصية من الحزب لم تكن حاضرة في المبنى الذي استهدفته طائرات العدو الصهيوني في بيروت.
وبحسب شباب برس، فقد نفى النائب «أمين شري» وجود أي شخصية من حزب الله في المبنى الذي قصفته طائرات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم في بيروت.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد زعم في وقت سابق أنه اغتال «محمد حيدر»، المسؤول عن العمليات في حزب الله، خلال هذا الهجوم على بيروت.
وفي هذا السياق، أكدت شبكة الحدث، نقلاً عن مصادر في حزب الله، أن هذا الادعاء عارٍ عن الصحة، وأن محمد حيدر لم يكن هدفاً للهجوم.
كما نقلت الحدث عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن عملية اغتيال هذا القائد البارز في حزب الله قد باءت بالفشل.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية قبل ساعات أن حصيلة شهداء الهجوم الذي شنه الاحتلال الصهيوني فجر اليوم على منطقة البسطة الفوقا في بيروت قد ارتفعت إلى 11 شهيداً و63 جريحاً.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الهجوم أسفر عن ثلاث حفر بعمق لا يقل عن 8 أمتار، وألحق أضراراً كبيرة بالمباني والمنشآت التجارية المحيطة بالمبنى المستهدف، فيما لا يزال عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين، ما يرفع احتمالية زيادة عدد الضحايا.
وبحسب شباب برس، فقد نفى النائب «أمين شري» وجود أي شخصية من حزب الله في المبنى الذي قصفته طائرات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم في بيروت.
وكان جيش الاحتلال الصهيوني قد زعم في وقت سابق أنه اغتال «محمد حيدر»، المسؤول عن العمليات في حزب الله، خلال هذا الهجوم على بيروت.
وفي هذا السياق، أكدت شبكة الحدث، نقلاً عن مصادر في حزب الله، أن هذا الادعاء عارٍ عن الصحة، وأن محمد حيدر لم يكن هدفاً للهجوم.
كما نقلت الحدث عن مصادر أمنية صهيونية قولها إن عملية اغتيال هذا القائد البارز في حزب الله قد باءت بالفشل.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية قبل ساعات أن حصيلة شهداء الهجوم الذي شنه الاحتلال الصهيوني فجر اليوم على منطقة البسطة الفوقا في بيروت قد ارتفعت إلى 11 شهيداً و63 جريحاً.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الهجوم أسفر عن ثلاث حفر بعمق لا يقل عن 8 أمتار، وألحق أضراراً كبيرة بالمباني والمنشآت التجارية المحيطة بالمبنى المستهدف، فيما لا يزال عدد كبير من الأشخاص في عداد المفقودين، ما يرفع احتمالية زيادة عدد الضحايا.




