سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، في تصريح له اليوم (الخميس)، طلب من مجلس الأمن أن يتخذ إجراءً حازمًا وينهي حصانة النظام الصهيوني، وقال: "يجب على المجلس محاسبة هذا النظام على انتهاك القانون الدولي وحماية المدنيين."
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول "الوضع في الشرق الأوسط: (سوريا)"، قال أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الوضع في سوريا لا يزال مأسويًا، وقد تفاقم بسبب زيادة العنف والانتهاكات من قبل النظام الصهيوني في المنطقة. وأضاف: "النظام الصهيوني، بالتنسيق مع الجماعات الإرهابية، ينتهج سياسة منهجية وموجهة لتعطيل البنية التحتية لجمهورية سوريا العربية."
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات الجوية المستمرة والإجراءات العدوانية المنهجية لهذا النظام في الأراضي السورية قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. واصفًا هذه الأعمال بأنها انتهاك سافر لسيادة سوريا ووحدتها الترابية، وكذلك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بحصانة النظام الصهيوني، أضاف إيرواني: "للأسف، فإن حصانة النظام الصهيوني تستمر بسبب الدعم غير المشروط من الولايات المتحدة الأمريكية، كما أظهرته الفيتو الأمريكي يوم أمس، وعدم تحرك مجلس الأمن. هذا الفيتو المؤسف لا يبرز فقط فشل مجلس الأمن في أداء واجباته، بل هو بمثابة إذن من الولايات المتحدة للنظام الصهيوني لاستمرار المجازر في غزة ولبنان دون أي محاسبة."
وأضاف إيرواني أن هذا الوضع يضعف الجهود الإنسانية ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلام الإقليمي والدولي، مطالبًا مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء حصانة النظام الصهيوني ومحاسبته على انتهاكاته وحماية المدنيين.
كما دعا إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، قائلاً: "الاحتلال الأجنبي، الإرهاب، والعقوبات الأحادية الجانب قد دمرت اقتصاد سوريا. الولايات المتحدة وحلفاؤها مستمرون في سياستهم الفاشلة باستخدام العقوبات غير الإنسانية كأداة للعقاب الجماعي للشعب السوري."
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات المستمرة من قبل النظام الصهيوني على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان قد أعاقت إيصال المساعدات الإنسانية ودفعت مئات الآلاف من الناس إلى الفرار، حيث لجأ أكثر من 500,000 شخص من لبنان إلى سوريا.
وأضاف: "إن الرد على هذه الأزمة الإنسانية يتطلب دعمًا دوليًا عاجلاً وكبيرًا." وأشاد بجهود الحكومة السورية المستمرة في تقديم المساعدات للاجئين، بما في ذلك الذين فروا حديثًا من لبنان.
وفيما يتعلق بالإرهاب، أشار إيرواني إلى أن هذا التهديد لا يزال قائمًا في سوريا، خاصة في إدلب حيث تواصل الجماعات الإرهابية أنشطتها، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة سوريا وأراضيها لمكافحة هذا التهديد.
وأكد إيرواني على التزام إيران بعملية أستانة، التي تقدم إطارًا عمليًا لحل الأزمة السورية. كما أشار إلى أن الأطراف في اللقاءات الأخيرة في أستانة أكدت التزامها بسيادة سوريا واستقلالها.
وفيما يخص الحل السياسي، قال إيرواني: "إيران تلتزم بحل سياسي يقوده السوريون أنفسهم، وأن أي حل مستدام يجب أن يحافظ على سيادة سوريا ويوقف التواجد العسكري غير القانوني للقوات الأجنبية، خاصة القوات الأمريكية."
وأضاف: "إيران تدعم استئناف اجتماعات لجنة الدستور السوري لتقدم المفاوضات السياسية، وترحب بالتفاعل النشط للمبعوث الخاص مع المسؤولين السوريين."
وختامًا، أكد إيرواني أن الشعب السوري يستحق السلام والكرامة والفرصة لإعادة بناء بلاده دون تدخلات خارجية، وأنه من خلال الجهود الجماعية يمكننا إعادة السلام والاستقرار إلى سوريا والمنطقة.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول "الوضع في الشرق الأوسط: (سوريا)"، قال أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، إن الوضع في سوريا لا يزال مأسويًا، وقد تفاقم بسبب زيادة العنف والانتهاكات من قبل النظام الصهيوني في المنطقة. وأضاف: "النظام الصهيوني، بالتنسيق مع الجماعات الإرهابية، ينتهج سياسة منهجية وموجهة لتعطيل البنية التحتية لجمهورية سوريا العربية."
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات الجوية المستمرة والإجراءات العدوانية المنهجية لهذا النظام في الأراضي السورية قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تستهدف المدنيين والبنى التحتية الحيوية. واصفًا هذه الأعمال بأنها انتهاك سافر لسيادة سوريا ووحدتها الترابية، وكذلك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفيما يتعلق بحصانة النظام الصهيوني، أضاف إيرواني: "للأسف، فإن حصانة النظام الصهيوني تستمر بسبب الدعم غير المشروط من الولايات المتحدة الأمريكية، كما أظهرته الفيتو الأمريكي يوم أمس، وعدم تحرك مجلس الأمن. هذا الفيتو المؤسف لا يبرز فقط فشل مجلس الأمن في أداء واجباته، بل هو بمثابة إذن من الولايات المتحدة للنظام الصهيوني لاستمرار المجازر في غزة ولبنان دون أي محاسبة."
وأضاف إيرواني أن هذا الوضع يضعف الجهود الإنسانية ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلام الإقليمي والدولي، مطالبًا مجلس الأمن باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء حصانة النظام الصهيوني ومحاسبته على انتهاكاته وحماية المدنيين.
كما دعا إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا، قائلاً: "الاحتلال الأجنبي، الإرهاب، والعقوبات الأحادية الجانب قد دمرت اقتصاد سوريا. الولايات المتحدة وحلفاؤها مستمرون في سياستهم الفاشلة باستخدام العقوبات غير الإنسانية كأداة للعقاب الجماعي للشعب السوري."
وأشار إيرواني إلى أن الهجمات المستمرة من قبل النظام الصهيوني على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان قد أعاقت إيصال المساعدات الإنسانية ودفعت مئات الآلاف من الناس إلى الفرار، حيث لجأ أكثر من 500,000 شخص من لبنان إلى سوريا.
وأضاف: "إن الرد على هذه الأزمة الإنسانية يتطلب دعمًا دوليًا عاجلاً وكبيرًا." وأشاد بجهود الحكومة السورية المستمرة في تقديم المساعدات للاجئين، بما في ذلك الذين فروا حديثًا من لبنان.
وفيما يتعلق بالإرهاب، أشار إيرواني إلى أن هذا التهديد لا يزال قائمًا في سوريا، خاصة في إدلب حيث تواصل الجماعات الإرهابية أنشطتها، مؤكداً على ضرورة احترام سيادة سوريا وأراضيها لمكافحة هذا التهديد.
وأكد إيرواني على التزام إيران بعملية أستانة، التي تقدم إطارًا عمليًا لحل الأزمة السورية. كما أشار إلى أن الأطراف في اللقاءات الأخيرة في أستانة أكدت التزامها بسيادة سوريا واستقلالها.
وفيما يخص الحل السياسي، قال إيرواني: "إيران تلتزم بحل سياسي يقوده السوريون أنفسهم، وأن أي حل مستدام يجب أن يحافظ على سيادة سوريا ويوقف التواجد العسكري غير القانوني للقوات الأجنبية، خاصة القوات الأمريكية."
وأضاف: "إيران تدعم استئناف اجتماعات لجنة الدستور السوري لتقدم المفاوضات السياسية، وترحب بالتفاعل النشط للمبعوث الخاص مع المسؤولين السوريين."
وختامًا، أكد إيرواني أن الشعب السوري يستحق السلام والكرامة والفرصة لإعادة بناء بلاده دون تدخلات خارجية، وأنه من خلال الجهود الجماعية يمكننا إعادة السلام والاستقرار إلى سوريا والمنطقة.




