أكد الأمين العام لكتائب حزب الله العراق على دعم هذه الفصيل المقاوم لوحدة الساحات.
وفقاً لتقرير شباب برس، صرح أبو حسين الحميداوي، الأمين العام لكتائب حزب الله العراق، بأن الجماعة تشكك في وساطة المبعوث الأمريكي لتحقيق وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني.
وفي حديثه مع القسم الإعلامي لكتائب حزب الله العراق، ورداً على سؤال حول وساطة المبعوث الأمريكي لوقف الحرب بين حزب الله والكيان الصهيوني، أوضح الحميداوي: "كما هو معلوم، نحن نشكك في جميع المجالات التي يكون لأمريكا فيها دور، فالشيطان الأكبر، أمريكا، لا يأتي إلا من أجل الخراب والخداع والمكر، ولكن القرار النهائي بشأن المفاوضات يعود إلى الإخوة في حزب الله، وهم أدرى بمصلحتهم الحالية والمستقبلية."
وفيما يتعلق بموقف الحزب تجاه المتغيرات المحتملة بعد المفاوضات، قال الحميداوي: "نحن نواصل التشاور بشكل مستمر على المستوى الداخلي مع الإخوة في هيئة تنسيق المقاومة العراقية، وعلى المستوى الخارجي مع حزب الله، أنصار الله، قيادة المقاومة الفلسطينية وغيرهم، لاتخاذ موقف يتناسب مع المتغيرات المستقبلية. وما يهمنا هو أمران أساسيان: أولاً، ألا نترك الشعب الفلسطيني وحيداً، وثانياً، ألا تُمس وحدة الساحات بأي ضرر، لأن هذا المبدأ هو من أهم الأسس التي أرسى دعائمها الشهيد قاسم سليماني، وسنظل أوفياء له."
وفقاً لتقرير شباب برس، صرح أبو حسين الحميداوي، الأمين العام لكتائب حزب الله العراق، بأن الجماعة تشكك في وساطة المبعوث الأمريكي لتحقيق وقف إطلاق النار بين حزب الله اللبناني والكيان الصهيوني.
وفي حديثه مع القسم الإعلامي لكتائب حزب الله العراق، ورداً على سؤال حول وساطة المبعوث الأمريكي لوقف الحرب بين حزب الله والكيان الصهيوني، أوضح الحميداوي: "كما هو معلوم، نحن نشكك في جميع المجالات التي يكون لأمريكا فيها دور، فالشيطان الأكبر، أمريكا، لا يأتي إلا من أجل الخراب والخداع والمكر، ولكن القرار النهائي بشأن المفاوضات يعود إلى الإخوة في حزب الله، وهم أدرى بمصلحتهم الحالية والمستقبلية."
وفيما يتعلق بموقف الحزب تجاه المتغيرات المحتملة بعد المفاوضات، قال الحميداوي: "نحن نواصل التشاور بشكل مستمر على المستوى الداخلي مع الإخوة في هيئة تنسيق المقاومة العراقية، وعلى المستوى الخارجي مع حزب الله، أنصار الله، قيادة المقاومة الفلسطينية وغيرهم، لاتخاذ موقف يتناسب مع المتغيرات المستقبلية. وما يهمنا هو أمران أساسيان: أولاً، ألا نترك الشعب الفلسطيني وحيداً، وثانياً، ألا تُمس وحدة الساحات بأي ضرر، لأن هذا المبدأ هو من أهم الأسس التي أرسى دعائمها الشهيد قاسم سليماني، وسنظل أوفياء له."




