أكد صحفي شبكة العالم أن المقاومة الإسلامية اللبنانية دخلت مرحلة جديدة من التطورات الميدانية التي ستربك العدو الصهيوني، خاصة على المستوى العملياتي، إما على الجبهة الحدودية بين لبنان وفلسطين المحتلة أو من خلال استهداف المقرات العسكرية والمعسكرات العسكرية. قواعدها في عمق التربة. لقد أصبح أكثر إحكاما.
وبحسب شباب برس، أضاف حسين عز الدين مراسل شبكة العالم الإخبارية في لبنان، أن صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان استهدفت مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة مساء أمس، ووصلت إلى قلب تل أبيب، فضلاً عن وزارة الدفاع. الحرب والمقر العام لجيش الاحتلال، بالإضافة إلى مقر المخابرات المركزية 8200، وتم استهدافه على مرحلتين عبر سرب من الطائرات الانتحارية الخاصة.
وأضاف: إن عملية المقاومة الإسلامية اللبنانية دخلت مرحلة جديدة بهدف تغيير المعادلات وردع جيش النظام المحتل من خلال اختيار الأهداف الاستراتيجية من جهة، وكذلك القوة الصاروخية وخط النار من جهة أخرى. مما دفع الجيش الصهيوني مؤخرًا إلى الاعتراف بمقتل عدد من جنوده في المواجهات الحدودية في لبنان، ونشر معلومات موثوقة عن مقتل خمسة جنود على الأقل وضابط واحد. لكن افتراء وإخفاء الإعلام العبري يلعب دورا كبيرا في إخفاء الحقائق.
وأشار الصحفي: إن التطورات الميدانية الحربية في لبنان اتخذت خطوات جديدة أخرى في مواجهة العدو الصهيوني، لا سيما أن المقاومين أدخلوا صواريخ (فادي 6) للخدمة في وحداتهم الصاروخية، إضافة إلى العديد من المستوطنات الشمالية. واستهدفت أهدافاً في مستوطنات شلومي والبغدادي وسعسع وغيرها في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد مراسلنا أن استهداف قوات الاحتلال الصهيوني للمباني السكنية والمناطق المدنية، كما يحدث كل يوم في الضاحية الجنوبية لبيروت، هو سبب آخر لهزيمة أهدافها في هذه الحرب، وأضاف أن هذا النظام ينوي وقتل في قرى لبنان المدنيين وخاصة النازحين كما حدث في مدن صريفة وجان والساسكية وكذلك مدينة صور.
وبحسب شباب برس، أضاف حسين عز الدين مراسل شبكة العالم الإخبارية في لبنان، أن صواريخ المقاومة الإسلامية في لبنان استهدفت مناطق مختلفة من فلسطين المحتلة مساء أمس، ووصلت إلى قلب تل أبيب، فضلاً عن وزارة الدفاع. الحرب والمقر العام لجيش الاحتلال، بالإضافة إلى مقر المخابرات المركزية 8200، وتم استهدافه على مرحلتين عبر سرب من الطائرات الانتحارية الخاصة.
وأضاف: إن عملية المقاومة الإسلامية اللبنانية دخلت مرحلة جديدة بهدف تغيير المعادلات وردع جيش النظام المحتل من خلال اختيار الأهداف الاستراتيجية من جهة، وكذلك القوة الصاروخية وخط النار من جهة أخرى. مما دفع الجيش الصهيوني مؤخرًا إلى الاعتراف بمقتل عدد من جنوده في المواجهات الحدودية في لبنان، ونشر معلومات موثوقة عن مقتل خمسة جنود على الأقل وضابط واحد. لكن افتراء وإخفاء الإعلام العبري يلعب دورا كبيرا في إخفاء الحقائق.
وأشار الصحفي: إن التطورات الميدانية الحربية في لبنان اتخذت خطوات جديدة أخرى في مواجهة العدو الصهيوني، لا سيما أن المقاومين أدخلوا صواريخ (فادي 6) للخدمة في وحداتهم الصاروخية، إضافة إلى العديد من المستوطنات الشمالية. واستهدفت أهدافاً في مستوطنات شلومي والبغدادي وسعسع وغيرها في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد مراسلنا أن استهداف قوات الاحتلال الصهيوني للمباني السكنية والمناطق المدنية، كما يحدث كل يوم في الضاحية الجنوبية لبيروت، هو سبب آخر لهزيمة أهدافها في هذه الحرب، وأضاف أن هذا النظام ينوي وقتل في قرى لبنان المدنيين وخاصة النازحين كما حدث في مدن صريفة وجان والساسكية وكذلك مدينة صور.




