رد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، مساء الأربعاء، على رسالة المقاومين وتأكيدهم على هزيمة الأعداء.
وبحسب شباب برس، أكد مقاتلو حزب الله في لبنان، السبت، وهم يبايعون الأمين العام الجديد لهذه الحركة، أنهم يعتبرون طريق الجهاد المقدس ضد العدو أمانة على أكتافهم، وهم على استعداد تام وهزم العدو محبات وحشاش وقدروا مقاومتهم البطولية وكتبوا: رجال شجعان، رجال أعزاء، ومصابيح هادية في المقاومة الإسلامية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قرأت في رسالتكم حب الرسالة والرسول والولاية والوصي سبيل الحسين (ع) والوفاء لشهداء الأمة قائدنا المعظم وأميننا العام السيد حسن نصر الله (رضي الله عنه) وراية المجاهدين والشهداء مرفوعة... وفي رسالتكم رأيت إيمانكم بتحرير القدس وأرضنا المحتلة... ومجدكم الفخور يفخر به شعبنا وأحبابنا.
وشجاعة مواجهتكم ستعزز صمودنا وتجعل انتصارنا على العدو حقيقة.. وصرختكم النارية من أجل سيادتنا واستقلالنا.. ودماءكم ستصنع مستقبل أجيالنا ووطننا.. كل هذه الخيرات التي بين أيدينا هي لك يقول«لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون» (آیه 88 سوره توبه) » (سورة التوبة، الآية 88).
أحبتي.. أنتم تصدون العدو بجبينكم وصوت نعالكم... أنتم القوة ضد الطغيان... أنتم المفتخرون الذين يكسرون الذل والخضوع... أنتم الكرام الذين هزوا أعمدة الصهيونية... أنتم أمواج الخير التي تهدم طغيان الشر...
أيتها الصخور الراسخة وثبات الأرض، أنتم مستقبلنا الموعود... أنتم ماء حياتنا ونور طريقنا إلى السعادة... أقبل يديكم والأرض التي تضعون عليها قدميكم.
أقبل جباهكم كما يقتل رصاص سهامكم أعداءكم... أيها الرجال الشجعان كيف اندمجتم مع محبة الله تعالى الذي أنعم عليكم بأنواره... كيف أديتم صلواتكم وقد تضاعفت قوتكم وأطلقت صواريخكم ودمرتها طائراتكم إرتعد.. كيف اخترقتم أعماق الموت ومازلتم تقاومون..
كم تخليتم عن كل شيء وحصلتم على الأفضل..كم تقاومون وتزرعون فينا الأمل..كم أنتم عظيماء أن تحبوا الحياة من أجل حياة كريمة..ما أنبلكم أنكم لا تملكون إلا فضيلتين (النصر أو الشهادة) أقبلوا.. يشرفني أن أكون معكم في درب الأمين العام.. ورحم الله من استفاد من عطايا شهدائكم، وقوة نضالكم وتفانيكم وإخلاصكم..
كل العيون على مقاومتكم يا رجال الله في الميدان. يا رجال حزب الله... يا إكسير الحياة الكريمة.. الحمد لله الذي اختارني منكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخوكم نعيم قاسم الأربعاء ١١-١٣.
وبحسب شباب برس، أكد مقاتلو حزب الله في لبنان، السبت، وهم يبايعون الأمين العام الجديد لهذه الحركة، أنهم يعتبرون طريق الجهاد المقدس ضد العدو أمانة على أكتافهم، وهم على استعداد تام وهزم العدو محبات وحشاش وقدروا مقاومتهم البطولية وكتبوا: رجال شجعان، رجال أعزاء، ومصابيح هادية في المقاومة الإسلامية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قرأت في رسالتكم حب الرسالة والرسول والولاية والوصي سبيل الحسين (ع) والوفاء لشهداء الأمة قائدنا المعظم وأميننا العام السيد حسن نصر الله (رضي الله عنه) وراية المجاهدين والشهداء مرفوعة... وفي رسالتكم رأيت إيمانكم بتحرير القدس وأرضنا المحتلة... ومجدكم الفخور يفخر به شعبنا وأحبابنا.
وشجاعة مواجهتكم ستعزز صمودنا وتجعل انتصارنا على العدو حقيقة.. وصرختكم النارية من أجل سيادتنا واستقلالنا.. ودماءكم ستصنع مستقبل أجيالنا ووطننا.. كل هذه الخيرات التي بين أيدينا هي لك يقول«لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون» (آیه 88 سوره توبه) » (سورة التوبة، الآية 88).
أحبتي.. أنتم تصدون العدو بجبينكم وصوت نعالكم... أنتم القوة ضد الطغيان... أنتم المفتخرون الذين يكسرون الذل والخضوع... أنتم الكرام الذين هزوا أعمدة الصهيونية... أنتم أمواج الخير التي تهدم طغيان الشر...
أيتها الصخور الراسخة وثبات الأرض، أنتم مستقبلنا الموعود... أنتم ماء حياتنا ونور طريقنا إلى السعادة... أقبل يديكم والأرض التي تضعون عليها قدميكم.
أقبل جباهكم كما يقتل رصاص سهامكم أعداءكم... أيها الرجال الشجعان كيف اندمجتم مع محبة الله تعالى الذي أنعم عليكم بأنواره... كيف أديتم صلواتكم وقد تضاعفت قوتكم وأطلقت صواريخكم ودمرتها طائراتكم إرتعد.. كيف اخترقتم أعماق الموت ومازلتم تقاومون..
كم تخليتم عن كل شيء وحصلتم على الأفضل..كم تقاومون وتزرعون فينا الأمل..كم أنتم عظيماء أن تحبوا الحياة من أجل حياة كريمة..ما أنبلكم أنكم لا تملكون إلا فضيلتين (النصر أو الشهادة) أقبلوا.. يشرفني أن أكون معكم في درب الأمين العام.. ورحم الله من استفاد من عطايا شهدائكم، وقوة نضالكم وتفانيكم وإخلاصكم..
كل العيون على مقاومتكم يا رجال الله في الميدان. يا رجال حزب الله... يا إكسير الحياة الكريمة.. الحمد لله الذي اختارني منكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخوكم نعيم قاسم الأربعاء ١١-١٣.




