Dialog Image

کد خبر:26186
پ
photo_2024-11-10_12-28-33

وتعزيز القواعد العسكرية الأمريكية في سوريا؛ ما المشكلة؟

و رغم السلام الذي يسود ريف دير الزور، تنفذ واشنطن برنامجاً مكثفاً لتعزيز قواعدها العسكرية في هذا البلد بالعديد من المعدات والأسلحة.بحسب “شباب برس”، تشهد أطراف مدينة دير الزور الواقعة على خط التماس بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد التابعة للولايات المتحدة)، هدوءاً حذراً بعد شهر من الهجمات المكثفة التي تشنها فصائل المقاومة ضد […]

و رغم السلام الذي يسود ريف دير الزور، تنفذ واشنطن برنامجاً مكثفاً لتعزيز قواعدها العسكرية في هذا البلد بالعديد من المعدات والأسلحة.
بحسب "شباب برس"، تشهد أطراف مدينة دير الزور الواقعة على خط التماس بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد التابعة للولايات المتحدة)، هدوءاً حذراً بعد شهر من الهجمات المكثفة التي تشنها فصائل المقاومة ضد التنظيم. وجود الأميركيين. كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم أن هذه المجموعات تراقب على ما يبدو مواقف الحكومة الأميركية الجديدة بشأن الانسحاب من سوريا، لا سيما أن ما كشفه الممثلون الأميركيون يشير إلى نهاية احتلال سوريا بعد تنصيب دونالد رسمياً ترامب.
بحسب هذا التقرير، فإنه على الرغم من الهدوء الذي ساد قبل أسبوع وتوقف الهجمات على القواعد الأمريكية في سوريا، فإن واشنطن لا تزال تعزز قواعدها في الحسكة ودير الزور من خلال جلب قوات عسكرية مساعدة برية وجوية. وفي الإطار نفسه، دخلت قبل يومين إلى البلاد 20 آلية تحمل كافة أنواع الأسلحة والمعدات العسكرية واللوجستية من معبر الوليد غير الشرعي في العراق لتوزيعها على القواعد الأمريكية شمال شرقي سوريا. إلى ذلك، هبطت أيضاً 6 طائرات شحن عسكرية في قاعدتي الجير بريف الحسكة الشمالي الشرقي و"قصرك" بريف الحسكة الشمالي الغربي، وعلى متنها أسلحة وذخائر متنوعة، بينها معدات دفاع جوي.
ذكرت «الأخبار» نقلاً عن مصادرها الميدانية أن الدافع الأساسي لواشنطن لهذا الإجراء هو احتمال تكثيف هجمات المقاومة ضد القواعد الأميركية، فضلاً عن الرد الإيراني المحتمل على العدوان العسكري للنظام الصهيوني. وبحسب هذا التقرير فإن هذه هي المرة الأولى التي تنقل فيها واشنطن معدات عسكرية متطورة، بما في ذلك صواريخ مضادة للطائرات وبطاريات دفاع جوي، إلى القاعدة المدمرة في الجزائر العاصمة ومن هناك إلى قواعد أكثر أهمية مثل العمر وكونيكو في الضواحي. من دير الزور . ولم تعلم «الأخبار» أن هذه الإجراءات من جانب واشنطن تهدف إلى تعزيز دفاعاتها ومنع طائرات المقاومة وصواريخها من الوصول إلى قواعدها. وبحسب مصادر ميدانية، فإن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من تثبيت دفاعات داخل قواعدها لتحييد هجمات المقاومة الصاروخية والطائرات المسيرة.
سبق أن ربط البعض بين تعزيز الوجود العسكري الأميركي في سوريا ونقل عدة ناقلات جند إلى قواعد الاحتلال، وبين احتمال شن هجوم بري لاحتلال المنطقة المعروفة بقرية هفت* على الضفة الشرقية لنهر الفرات. منطقة خاضعة لسيطرة الجيش السوري وتشهد تواجداً للقوات الروسية، ويوجد فيها مركز لتنسيق المصالحة. لكن صحيفة الأخبار نفت وجود أي صلة بين هاتين القضيتين.
* القرى السبع المذكورة هي: الطابية، خشام، مراط، مظلوم، حطلة، الصالحية، والحسينية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس