Dialog Image

کد خبر:43755
پ
photo_2025-07-14_10-27-16

30 قتيلاً و100 جريح في اشتباكات بالسويداء، سوريا

أفادت فصائل سورية معارضة بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات مسلحة بالسويداء.ووفقاً لوكالة “شباب برس”، أعلن الثوار في سوريا دخول عناصرهم في اشتباكات السويداء مباشرةً. وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للثوار في سوريا مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات مسلحة بالسويداء. في غضون ذلك، […]


أفادت فصائل سورية معارضة بمقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات مسلحة بالسويداء.


ووفقاً لوكالة "شباب برس"، أعلن الثوار في سوريا دخول عناصرهم في اشتباكات السويداء مباشرةً. وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للثوار في سوريا مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً وإصابة 100 آخرين في اشتباكات مسلحة بالسويداء. في غضون ذلك، أفادت مصادر إخبارية بتجدد الاشتباكات العنيفة في السويداء، وشنّ هجوم واسع النطاق على قرى الأطراف الغربية للسويداء، وأن عناصر إرهابية من هيئة تحرير الشام تستخدم طائرات مسيرة وقذائف هاون لشنّ هجمات. وقد نقل الثوار في سوريا معدات ضخمة من دمشق لمهاجمة أهالي محافظة السويداء.


كما أعلنت مصادر إخبارية أن مجموعات درزية تدافع عن مناطقها سيطرت على منطقتي الطيرة والحزم. في هذه الأثناء، أُطلق سراح عدد من أهالي السويداء الذين اختُطفوا في حي المقوس، في إطار جهود إعادة الاستقرار، وتتواصل المفاوضات بين شيوخ السويداء وشيوخ العشائر. وأعلنت مصادر أمس أن ثوارًا سوريين هاجموا مجددًا عناصر درزية جنوب سوريا. وتمتد هذه الاشتباكات في مناطق متفرقة من محافظة السويداء، وتزداد حدتها باستمرار.


صباح أمس، انطلقت عناصر تابعة لمحمد الجولاني، زعيم ثوار دمشق، إلى محافظة السويداء جنوب البلاد بمعدات عسكرية ثقيلة. وأفادت مصادر محلية أن عناصر الجولاني، فور دخولهم السويداء، بدأوا اشتباكات مع مجموعات درزية، ولا تزال هذه الاشتباكات مستمرة. ووفقًا لهذه المصادر، فإن المحاور الرئيسية للاشتباكات هي ثلاث مناطق: مطار الثعلة العسكري، ومنطقة المقوس، وتل حديد. ويتركز معظم القتال حاليًا في المقوس. كما أعلنت القوات الدرزية، عبر مقاطع فيديو، نجاحها في اعتقال عدد من عناصر الجولاني في هذه المنطقة. سبق أن هاجم مرتزقة الجولاني الدروز في مايو/أيار من العام الماضي. وعقب اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات الدروز في ريف دمشق، اضطر عدد كبير من سكان هذه المنطقة إلى مغادرة المدينة. في ذلك الوقت، هاجم الثوار السوريون مدينة جرمانا في ريف دمشق بحجة نشر ملف صوتي مجهول الهوية، وأقاموا حواجز حوله. وقال الثوار إن هذا الملف المجهول الهوية يتضمن إهانةً لمقام النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن صاحب الصوت ربما يكون درزيًا، ولذلك يجب قمع الدروز.


أدان عدد كبير من شيوخ القبيلة الدرزية هذا الملف الصوتي المجهول الهوية الذي يُسيء إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).



إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس