أخرج جندي أمريكي في مركز لتوزيع المساعدات الإنسانية مسدسه وأطلق النار على الجياع.
ووفقًا لوكالة شباب برس، نشرت مصادر فلسطينية اليوم (الأحد) مقطع فيديو للحظة إطلاق النار على غزيين في مركز لتوزيع المساعدات الإنسانية غرب رفح (جنوب غزة).
وأفادت وكالة شهاب للأنباء أن مطلق النار كان عميلًا لشركة أمريكية خاصة.
منذ بداية هذا العام، تولى النظام الصهيوني توزيع المساعدات من الأمم المتحدة، وعيّن عدة شركات أمنية خاصة لهذه المهمة. كما يتمركز جنود من الجيش الإسرائيلي في هذه المراكز.
وصفت الأمم المتحدة والمؤسسات الفلسطينية مراكز توزيع المساعدات هذه بأنها "مصائد موت". ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، قُتل 788 فلسطينيًا وجُرح 5199 أثناء تلقيهم المساعدات من عملاء أمريكيين وصهاينة.
وصف أيتور زابالغوغ-أزكوا، منسق الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في غزة، الأوضاع في هذه المراكز وصفًا دقيقًا.
"تقع مراكز التوزيع الأربعة في مناطق سيطر عليها الصهاينة بالكامل بعد تهجير سكانها. وهي بحجم ملعب كرة قدم، محاطة بأكوام من التراب والأسلاك الشائكة وأبراج المراقبة. لها مدخل واحد فقط، وعندما يضع عمال منظمة أطباء بلا حدود صناديق الطعام في الداخل ويفتحون الباب، يدخل آلاف الأشخاص في آن واحد، متقاتلين على آخر حبة أرز."
فيديو: تقرير لوكالة أسوشيتد برس من مركز توزيع مساعدات وصوت إطلاق نار متواصل
وأضاف زابالغوغ-أزكوا: "إذا وصل أحدهم مبكرًا واقترب من نقطة التفتيش، يُطلق عليه النار. وإذا وصل في الوقت المحدد ولكن المكان مزدحم وقفز فوق السدود أو الأسلاك الشائكة، يُطلق عليه النار أيضًا. وإذا وصل متأخرًا، لأن المنطقة تُعتبر "منطقة مُخلاة"، يُطلق عليه النار أيضًا."




