أعرب وزير الخارجية النرويجي عن معارضته لخطة التهجير القسري لسكان غزة، مُحذرًا من الوضع الكارثي للفلسطينيين.
وفقًا لوكالة "شباب برس"، حذّر وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت ايد من الوضع الكارثي في قطاع غزة، مُشيرًا إلى أن مليوني شخص في المنطقة يعيشون تحت حصارٍ شديدٍ وغير إنساني، وأن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. وفي أحدث تصريحاتٍ لوزارة الخارجية النرويجية، أكّد كلٌّ من الوزير ونائبه أن خطة النظام الصهيوني لنقل سكان غزة قسرًا إلى رفح تُمثّل انتهاكًا للقانون الدولي وحق تقرير المصير، ويجب مواجهتها. كما دعا وزير الخارجية النرويجي إلى إصدار تصريحٍ من النظام الصهيوني لإرسال مساعداتٍ إنسانيةٍ وإنسانيةٍ إلى غزة. وفي إشارةٍ إلى الأوضاع الحرجة في غزة، قال: "مليونا شخص من سكان غزة تحت الحصار، والوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم". تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد حاد في المخاوف بشأن الأوضاع الإنسانية وسلامة المدنيين في المنطقة.
سبق أن نشرت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير عن خطة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس لنقل مليوني نسمة من سكان قطاع غزة إلى رفح. كما أفادت هذه الوسائل بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على خطة كاتس.




