طالبت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف بإجراء تحقيق فوري من قبل فريق عمل الأمم المتحدة بشأن استخدام المرتزقة في العدوان العسكري الذي يشنه النظام الصهيوني ضد إيران.
وفقاً لتقرير شباب برس، أرسلت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف اليوم الأربعاء 18 تموز 1404 (حسب التقويم الإيراني) رسالة رسمية إلى "فريق عمل استخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وعرقلة حق الشعوب في تقرير مصيرها"، طالبت فيها بإجراء تحقيق عاجل وشامل حول استخدام النظام الصهيوني للمرتزقة في عدوانه العسكري على الأراضي الإيرانية.
تضمنت الرسالة مستندات وأدلة تثبت تورط شبكات مرتزقة منظمة ومرتبطة بدول أجنبية في تنفيذ عمليات اغتيال مستهدفة للعلماء والقادة العسكريين الكبار والمدنيين والمواطنين، بالإضافة إلى تفجيرات منسقة واستخدام طائرات مسيرة مسلحة داخل عمق الأراضي الإيرانية.
أكدت البعثة الإيرانية في جنيف أن هذه الأفعال لا تشكل فقط انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، بما فيها المادة 2 (البند 4) من ميثاق الأمم المتحدة، بل تتعارض أيضاً مع أحكام الاتفاقية الدولية لعام 1989 المتعلقة بتجنيد واستخدام وتمويل وتدريب المرتزقة، فضلاً عن قواعد حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وفقاً للتقارير الرسمية، أدت هذه الهجمات العدوانية إلى استشهاد أكثر من ألف شخص داخل إيران.
طالبت البعثة الإيرانية فريق عمل الأمم المتحدة بأن يقوم بإجراء التحقيقات الفورية وأن يعكس نتائجها في تقاريره القادمة إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن يدين علناً استخدام المرتزقة ويتعاون مع الجهات المختصة لمتابعة محاسبة المسؤولين.
في الختام، شددت البعثة الدائمة لإيران على ضرورة التزام فريق العمل الكامل بواجباته تجاه هذه القضية الحساسة، وطلبت منه أن يتصرف بجدية وحزم وعدالة حيال هذا الموضوع.
وفقاً لتقرير شباب برس، أرسلت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في جنيف اليوم الأربعاء 18 تموز 1404 (حسب التقويم الإيراني) رسالة رسمية إلى "فريق عمل استخدام المرتزقة كوسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وعرقلة حق الشعوب في تقرير مصيرها"، طالبت فيها بإجراء تحقيق عاجل وشامل حول استخدام النظام الصهيوني للمرتزقة في عدوانه العسكري على الأراضي الإيرانية.
تضمنت الرسالة مستندات وأدلة تثبت تورط شبكات مرتزقة منظمة ومرتبطة بدول أجنبية في تنفيذ عمليات اغتيال مستهدفة للعلماء والقادة العسكريين الكبار والمدنيين والمواطنين، بالإضافة إلى تفجيرات منسقة واستخدام طائرات مسيرة مسلحة داخل عمق الأراضي الإيرانية.
أكدت البعثة الإيرانية في جنيف أن هذه الأفعال لا تشكل فقط انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية، بما فيها المادة 2 (البند 4) من ميثاق الأمم المتحدة، بل تتعارض أيضاً مع أحكام الاتفاقية الدولية لعام 1989 المتعلقة بتجنيد واستخدام وتمويل وتدريب المرتزقة، فضلاً عن قواعد حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وفقاً للتقارير الرسمية، أدت هذه الهجمات العدوانية إلى استشهاد أكثر من ألف شخص داخل إيران.
طالبت البعثة الإيرانية فريق عمل الأمم المتحدة بأن يقوم بإجراء التحقيقات الفورية وأن يعكس نتائجها في تقاريره القادمة إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة، وأن يدين علناً استخدام المرتزقة ويتعاون مع الجهات المختصة لمتابعة محاسبة المسؤولين.
في الختام، شددت البعثة الدائمة لإيران على ضرورة التزام فريق العمل الكامل بواجباته تجاه هذه القضية الحساسة، وطلبت منه أن يتصرف بجدية وحزم وعدالة حيال هذا الموضوع.




