Dialog Image

کد خبر:43458
پ
IMG_20250709_174525_287

غروسي: البرنامج النووي الإيراني لا يتوقف بالحَل العسكري.  

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع صحيفة بولندية أن “البرنامج النووي الإيراني لا يمكن إيقافه بالأدوات العسكرية”.وبحسب تقرير شباب برس، قال رافائيل غروسي في مقابلة مع صحيفة “رزش بوسبوليتا” البولندية، مؤكداً على الحل الدبلوماسي تجاه البرنامج النووي الإيراني: “إيران دولة كبيرة جداً ذات اقتصاد جاد، وقدرات صناعية ملحوظة وإمكانات فنية متقدمة. […]

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في مقابلة مع صحيفة بولندية أن "البرنامج النووي الإيراني لا يمكن إيقافه بالأدوات العسكرية".

وبحسب تقرير شباب برس، قال رافائيل غروسي في مقابلة مع صحيفة "رزش بوسبوليتا" البولندية، مؤكداً على الحل الدبلوماسي تجاه البرنامج النووي الإيراني: "إيران دولة كبيرة جداً ذات اقتصاد جاد، وقدرات صناعية ملحوظة وإمكانات فنية متقدمة. لا يمكن القضاء على كل هذا بالطرق العسكرية... الإيرانيون دائماً يستطيعون إخفاء جزء من الأنشطة... لذلك لا يمكننا أبداً حل هذه المسألة بالقوة".

وأضاف غروسي: "الحل الوحيد هو التوصل إلى اتفاق شامل يشمل جميع القضايا الرئيسية، وعلى رأسها إنشاء نظام صارم جداً للمراقبة والتحقق. كثير من الأشخاص في النظام الصهيوني والولايات المتحدة يشككون في هذا النهج، لكنني دائماً أقول لهم إنه في مثل هذه الظروف سيكون من الصعب جداً على الإيرانيين إنتاج سلاح نووي دون أن يلاحظ المفتشون".

وأكد غروسي مرة أخرى أن الوكالة لا تملك أي معلومات تفيد بأن إيران تمتلك حالياً أسلحة نووية.

وأوضح غروسي: "في تقرير أعددناه قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً، حذرنا من أن إيران لا تبلغ عن العديد من الأنشطة المتعلقة ببرنامجها النووي، لكننا أكدنا في الوقت نفسه أنه لا توجد أدلة موثوقة تشير إلى أن إيران تمتلك حالياً أسلحة نووية".

وبحسب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "امتلاك القدرة المحتملة لصنع قنبلة يختلف عن امتلاكها فعلياً. المعلومات التي قدمناها كانت حساسة لأنها تشير إلى القدرة المحتملة لإيران على صنع سلاح نووي، لكن هذا لا يعني تحقيق ذلك".

وأوضح غروسي أنه وفقاً لتقييم الوكالة، لم تبدأ إيران بعد بعض المراحل التكنولوجية اللازمة لإنتاج السلاح النووي.

وقال بهذا الخصوص: "أولاً يجب على إيران تحويل اليورانيوم المخصب إلى معدن وهذا لم يبدأوا به بعد. ثانياً، يجب تصنيع أنظمة معقدة مثل المفجرات التي يجب أن تكون صغيرة بما يكفي لتوضع داخل الرأس الحربي النووي. لهذا السبب الدول التي صنعت أسلحة نووية تختبرها دائماً".

في الأيام الماضية، أعلن محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإيراني أن الجمهورية الإسلامية أصدرت قانوناً لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووصف الوكالة بأنها "خادمة وحامية لإسرائيل" وقال إن التعاون معها لن يستمر ما لم يتم ضمان أمن المنشآت النووية الإيرانية.

وقبل ذلك، في ليلة 13 يونيو، انتهك النظام الصهيوني الأراضي الإيرانية أثناء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة وادعى أن إيران تنفذ برنامجاً نووياً سرياً لأغراض عسكرية.

وردت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بقصف صاروخي مكثف على هذا الاعتداء الصهيوني وألحقت خسائر فادحة بهذا النظام واستمر القتال لمدة 12 يوماً.

وفي ليلة 22 يونيو، انتهكت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية بطائرات مقاتلة وردت إيران في ليلة 23 يونيو باستهداف قاعدة العدید الأمريكية في قطر بصواريخ وأعلنت أنها لا تنوي تصعيد التوترات.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس